صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

اتهامات للفضائيات بالإسهام فى الترويج لشخصيات متهمة بالفساد

13 اكتوبر 2015



تحقيق - مريم الشريف

مع بروز قضايا فساد وبدأ الترويج للانتخابات البرلمانية خرجت اصوات تنتقد القنوات الفضائية واتهموها بأنها ساعدت فى ظهور العديد من الشخصيات التى كانت لا يجب ان يتم التركيز عليها بالاعلام وان البعض استغل المنابر الاعلامية كستار.
ومنذ ظهور أحمد عز البرلمانى السابق وامين التنظيم السابق بالحزب الوطنى المنحل  خلال فبراير الماضى فى برنامج «آخر النهار» والذى يقدمه الإعلامى خالد صلاح، وتصريحه برغبته فى قراره بالترشح لانتخابات البرلمان، بالاضافة الى تهديد وزير الزراعة السابق صلاح هلال والمتهم فى قضية فساد كبرى، باللجوء الى الاعلام والظهور على الشاشة للتحدث عن الواقعة، فضلا عن ظهور نجلة البرلمانى السابق حمدى الفخرانى خلال برنامج «العاشرة مساء» والذى يقدمه الاعلامى وائل الابراشى  عقب القبض على والدها متلبسا فى قضية رشوة، حيث تحدثت عن أزمة والدها مع العديد من الانفعالات على باقى ضيوف الحلقة والذين قدروا توترها بسبب هذه الأزمة، ويأتى السؤال هل اصبح الاعلام وخاصة البرامج التليفزيونية ملاذا لبعض الشخصيات المغضوب عليها شعبيا او المتهمة فى قضايا فساد بأن اصبحت تستغلها للعودة لنفوذها؟
ومن جانبه أكد الدكتور صفوت العالم والاستاذ بكلية الاعلام جامعة القاهرة، انه اولا كمبدأ عام الاعلام يجب ان يمارس ادواره الحقيقية والجادة فى كشف الفساد، ويجب ان يتيح الفرصة لكل ما تتناوله وسائل الاعلام بشكل سلبى او بشكل يشوه صورته بأن يرد ويفسر للرأى العام حقيقة هذه الصورة ولكن احيانا تمارس بعض وسائل الاعلام ادوارًا خبيثة فى طرح قضايا تبدو انها تمثل كشفًا للفساد وانها تساير توجه الرأى العام فى مواجهة الفساد ولكن فى حقيقتها هى نوع من الالتفاف الجانبى والابتزاز المادى لبعض الشخصيات حتى تتيح لها فرصة أكبر فى تحسين صورتها ونوعًا من توظيف الظهور الاعلامى بشكل يدعم صورتها ومكانتها فى المجتمع من جديد.
وأضاف فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف» أنه فى كل الاوقات يجب على الاعلام ان يحترم إرادة الرأى العام، بشأن كشف حقيقة موقف الفاسدين والبحث عن الأدلة والشواهد بدقة وموضوعية.
كما قالت الاعلامية ايمان ابوطالب: لا أقبل ان يتم استخدامى من أى شخص والمفترض على اى اعلامى او صحفى عدم قبول ذلك على نفسه.
وأضافت أن لابد ان يرفض اى اعلامى او صحفى ان يستغل أى شخص صوته او قلمه لمصالح شخصية.
واشارت إلى أنها عملت لمدة 8 سنوات فى قناة روتانا المملوكة لرجل الاعمال وليد ابن طلال، وطوال هذه المدة لم تره يوما يحاول التدخل فى ادارة القناة او فيما يخص ما تقدمه.
وعبرت عن مدى تأييدها بأن يقوم رجال الاعمال بتمويل الصحيفة او القناة لكن دون تدخل فى السياسة التحريرية المتفق عليها من البداية.
كما أشارت الاعلامية شيرين عفت إلى أنها ترى انها بمثابة اللعبة بين الطرفين الاعلام والضيف، حيث إن المنبر الاعلامى يكسب من خلف هذه الحلقة بوجود العديد من الاعلانات.
واضافت للأسف الاعلام اصبح بمثابة «البزنس» ولكن هذا لا يعنى الغاء مبادئنا واخلاقنا، حيث اصبح هناك ارساء لقواعد خاطئة ونمازج ليس التى يتمنى الجمهور مشاهدتها.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة
مكافحة الجرائم العابرة للأوطان تبدأ من شرم الشيخ فى «نواب عموم إفريقيا»

Facebook twitter rss