صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

الجزائر قدمت للسوفييت «شيكاً على بياض» لتسليح مصر وسوريا

9 اكتوبر 2015



كتب - أحمد عبدالعليم

رغم تدهور العلاقات الجزائرية - المصرية على خلفية النكسة، وسحب لواء المشاة الذى أرسلته عند اندلاع الحرب، إلا أن الجزائر كانت ثانى دولة من حيث الدعم خلال حرب أكتوبر بعد العراق، إذ شاركت على الجبهة المصرية بفيلقها المدرع الثامن للمشاة الميكانيكية بـ2115 جنديًا و812 صف ضباط و192 ضابطًا جزائريًا، وكانت القوة الجزائرية فى الخطوط الأمامية فى مواجهة العدو الصهيونى وغطت باقتدار الخطوط الخلفية للجيش المصرى عقب «الثغرة».
وخلال زيارة رئيس الأركان المصرى الفريق سعد الشاذلى إلى الجزائر فى فبراير 1972 من أجل طلب الدعم العربى لمواجهة إسرائيل أخبره المسئولون الجزائريون إنهم عندما سحبوا لواء المشاة فإنهم سحبوا أفراد اللواء ومعهم أسلحتهم الشخصية فقط، فيما تركوا جميع أسلحة اللواء الثقيلة فى مصر وأنهم لا يريدون هذه الأسلحة وإنما يريدون إخطارا بتسلمها، ولم يكن الشاذلى يعلم بذلك فوعدهم بتسوية ذلك حال رجوعه إلى مصر. وبالفعل قدمت وثيقة إلى الجزائر تثبت تسلم الأسلحة قابلها الجزائريون بالشكر ثم أرسلوا إلى مصر فى ديسمبر من نفس العام 24 قطعة مدفعية ميدان، وحينما اندلعت الحرب أمدت الجزائر مصر بـ 96 دبابة و32 آلية مجنزرة و12 مدفع ميدان و16 مدفعًا مضادًا للطيران وما يزيد على 50 طائرة حديثة، وخلال زيارة الرئيس الجزائرى هوارى بومدين إلى الاتحاد السوفيتى فى نوفمبر 1973 وضع مبلغ 200 مليون دولار تحت تصرف مصر وسوريا، ويقال إنه عقب وصول معلومات من جاسوس جزائرى فى أوروبا قبل حرب أكتوبر بأن إسرائيل تنوى الهجوم على مصر، باشر الرئيس الجزائرى اتصالاته مع السوفييت لكنهم طلبوا مبالغ ضخمة فما كان منه إلا منحهم شيكا فارغا، وقال لهم: «أكتبوا المبلغ الذى تريدونه».

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
إحنا الأغلى
كاريكاتير
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss