صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

شيرين عفت: لن أنضم إلى «ten» ولا مانع فى عودتى لـ«ماسبيرو»

7 اكتوبر 2015



كتبت ـ مريم الشريف
نفت المذيعة شيرين عفت ما تردد حول انضمامها لفريق عمل قناة ten خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أنها ليس لديها عروض حاليا.
وعبرت خلال تصريحات لـ«روزاليوسف» عن مدى سعادتها بنجاح برنامجها الذى قدمته على قناة cbc مع الإعلامى على بهنساوى، والذى رغم مرور سنوات على تقديمه الا انه مازال الكثير يحدثها بشأن نجاحه، مشيرة إلى أنها إذا كانت هناك فرصة لتكرار التعاون بينهما فهى تتمنى ذلك بتقديم برنامج جديد يجمع بينها وبهنساوى بعدما شكلوا دويتو ناجحًا بينهما من كيمياء كبيرة.
وتابعت إذا حدث وقدمت مع بهنساوى برنامج مرة أخرى ستكون سعيدة للغاية وخاصة لأنه إعلامى ناجح ومريح فى التعامل معه فضلاً عن أنه على خلق وأدب على حد وصفها.
وأشارت إلى أنها فوجئت بالأزمة المالية التى حدثت فى قناة CBC، حيث إنها كانت أزمة مالية مفاجأة مثل أى أزمة تحدث لأى قناة.
وأوضحت أن تعرض أى مؤسسة لأزمة مالية شىء طبيعى ويحدث فى جميع المجالات وليس فقط فى الإعلام، أى أنها حالة عامة، لكن لأن الإعلام نسبة التركيز عليه أعلى فحدوث أى  خلل بالنسبة لاى قناة يتم اغلاقها أو جريدة تمر بأزمة مالية يكون ملفتًا للنظر أكثر من أى مؤسسة تعمل فى مجال آخر، وبالنسبة للإعلام فتعتقد أن أى  مؤسسة إعلامية سواء صحافة أو تليفزيون تحتاج إلى حسن إدارة فى محاولة لمنع أى  مشاكل تحدث بها.
وعن تقديمها برنامج على قناة MBC عقب رحيلها من CBC وقبل عودتها مرة أخرى ببرنامج على CBC EXTRA، أوضحت شيرين أن هذه التجربة استمرت لمدة عام واحد، ومع الإدارة الجديدة حدثت استقالات لمجموعة من الإعلاميين بها والذين كنت من بينهم، حيث انتقلت منها إلى CBC EXTRA، كما نفت ما تردد حول وجود أى  مشاكل مالية بينها وإدارة MBC ادت إلى اعتذارها عن استكمال عملها على شاشتها، حيث إنها القناة الوحيدة التى لم تزعجها ماليا.
وأكدت أنها تشرفت كثيرًا بالعمل على شاشة MBC مصر حيث إنهم أشخاص محترمون ومازالت تحتفظ بعلاقة جيدة مع جميع العاملين بها حتى الآن.
وأكدت أنها لم تندم على مغادرتها MBC، حيث كان قرارًا صادرًا عن قناعة شخصية منها، حيث رأت أنها ما تريد تقديمه لن يسير مع ما يقدم على الشاشة خلال هذه الفترة، حيث إن الشاشة تغيرت تماما، وأصبح الموجود أكثره فنًا، بعكس ما تحب تقديمه والمتمثل فى الأخبار السياسية والاجتماعية، لذلك وجدت  انه ليس لها مكان بها، لأنه ليس الخط الذى تحب السير عليه، وليس لديها وقت لأن تجرب نفسها فى البرامج الفنية، ثم جاءت لها بعدها فرصة CBC EXTRA، مؤكدة أنه دائما ربنا يغلق بابًا ويفتح آخر.
وعن اتسام شخصيتها بالهدوء بعيدة عن مدرسة الصراخ الإعلامى أوضحت شيرين ان هذه مدارس وأساليب مختلفة لا يمكن ان ترفض أو توافق على أى  منها، ولكنها ليست ماهرة فى مدرسة الصراخ ولا تعرف أن تسير على طريقتها وتكون واحدة منها، وخاصة أن بدايتها فى قناة النيل للأخبار والتى تعلمت خلالها إن المذيع يسمح له إلى حد كبير أن يتعامل بموضوعية مع الخبر أمامه قدر المستطاع، ولا تعنى الحيادية لأنه لا يوجد شىء حيادى بنسبة 100% لأن ميول الإعلامى وخاصة إذا كانت موضوعات وطنية تفرض عليه طريقة معينة فى الحديث.
وتابعت أنها تحب مدرسة الإعلاميين التلقائيين الذين يتحدثون على طبيعتهم دون تمثيل.
وعن إمكانية عودتها لشاشة التليفزيون المصرى مرة أخرى أكدت أن الإمكانية موجودة طوال الوقت لأنه هذا المكان الذى تعلمت فيه كل شىء، ولكن ظروف التليفزيون سيئة حتى زملائها الذين عادوا إليه مرة أخرى ليس لهم مكان به على شاشته، بمعنى عملهم أصبح كالموظف أو الإدارى مجرد تواجد داخل المبنى دون الظهور على الشاشة، وهذا ليس شغل إعلام لأنهم ليسوا موظفين شهر عقارى على حد وصفها.
وتابعت إذا لم أعد لأقدم شيئًا حقيقيًا على شاشة التليفزيون المصرى افيد من خلاله بلدى، فأفضل الجلوس فى منزلى، أى لابد تكون عودتى ببرنامج جيد وإذا تحقق هذا فليس لدى أى  مانع من العودة إلى التليفزيون خاصة لأنه علمنى الكثير وأى قناة فضائية خاصة تطلبنى بسبب خبرتى التى اكتسبتها من التليفزيون المصرى الذى منحنى هذه الفرص.
وعن مثلها الأعلى فى الإعلاميين الكبار أوضحت شيرين أن هناك إعلاميين تعشق اسلوبهم لكن فى النهاية لا تحب تكون أحدًا آخر، وأهم ما ترغب فى اكتسابه أن يقال عنها بأنها إعلامية محترمة لا تتاجر بقضايا معينة أو تستغل ظرفًا أو موجة وهذا الذى شاهدناه بجميع ألوان الطيف مؤخرا على حد قولها.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة
نبيل الطرابلسى مدرب نيجيريا فى حوار حصرى: صلاح «أحسن» من «مودريتش والدون»

Facebook twitter rss