صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

إيمان أبوطالب: فجرت الحزام فى «الباب المفتوح».. وتهديد وزير الصحة السابق بمقاضاتى تسبب فى تفاعل الجمهور معى

5 اكتوبر 2015



كتبت - مريم الشريف

عقب انتهاء تعاقدها مع دريم ببرنامج «الباب المفتوح»، وانتقالها الى قناة MBC مصر لتقديم برنامج «نواب 2015» عبرت الإعلامية ايمان ابوطالب عن مدى سعادتها ببرنامجها السابق «الباب المفتوح» الذى قدمت من خلاله العديد من الملفات التى تحبها.
وأضافت فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف» أنها مهما تعمل لا تشعر بتعب او اجهاد لانها دائما كانت فى حالة استمتاع اثناء تقديمها البرنامج، مشيرة إلى أن الاعلامى محمود مسلم أشاد بها حيث قال لها «دماغك سم».


واشارت إلى ان كثيرًا من حلقاتها خلال هذا البرنامج فجرت فيها الحزام على حد قولها، فعلى سبيل المثال قدمت حلقتين عن مستشفى الامراض النفسية ومشاكل المنظومة الصحية فى مصر، حيث هدد وزير الصحة السابق بمقاضاتها، وهذا التهديد جعل الشارع المصرى يتحرك ويتفاعل معها،  فجاءت لها متبرعة قررت ان تتبرع بعدد هائل من المكيفات لغرف مستشفى الامراض النفسية بعدما لم يكن لديهم مراوح، بالاضافة الى عديد من الملفات مثل اكتشافها معتقدات لدى بعض المواطنين بعدم اهمية توثيق الزواج على الورق.
وعن مدى تعويض برنامج «الباب المفتوح» لها عن برنامجها السابق «صبايا» اوضحت ايمان قائلة: ناقشت فى العام الذى قدمت خلاله صبايا كل الملفات المهمة كموضوع «ملك اليمين» الذى لم يناقشه اى برنامج فى مصر من قبل، «زنى المحارم»، «تجارة الاعضاء»، فضلا عن الملفات السياسية، بالاضافة الى الحلقة الاخيرة التى تم ايقافى بسببها، قبيل ثورة 30 يونيو، حيث وجهت رسالة للمعزول محمد مرسى من خلال البرنامج، وتم ايقافى مبررين اننى اضر بمصلحة مصر.
وتابعت: ارى ان برنامجى فى المحور نجح رغم اننى لم استمر به كثيرا، حيث انه كان ساعة ونصف الساعة وكان به اعلانات ورعاة رسميون كثيرون، فضلا عن اننى رفضت تقديم السحر والشعوذة، وفضلت تقديم الرقية الشرعية وكلام الدين، أى حرصت على تقديم صورة بيضاء وليست سوداء به، وتم تقديمه بشكل مختلف عن قبل، والاعلامية ريهام سعيد كانت كل مهمتها انتقادى بان هذا برنامجها فى الاصل، وفضلت عدم الرد، الا بعد عام فى أحد اللقاءات التليفزيونية صرحت بان هذا برنامج ولم آخذ شيئًا، وانا حينما تركت روتانا اخبرتهم باننى ساحضر مذيعات مكانى وأرى عدم وجود ازمة، حيث ان هذا ليس برنامجى وانما ملك القناة.
واستكملت حديثها بانها حينما تناقش حالات لمرضى، ترفض تعرية المواطن بمعنى ان تظهر مرضه ما يثير اشمئزاز الجمهور وكسب مشاهدة اعلى، لان ضميرها المهنى لا يسمح بهذا، والدليل ان حلقة مستشفى الامراض النفسية استضافت بها افضل الحالات والذين استطاعوا ان يتحدثوا معها دون اى افعال زائدة.
واستنكرت تعرض البرامج التى تقدم الخير لبعض الانتقادات رغم ان عددهم قليل للغاية رغم الحاجة إلى زيادتها، فى حين ان برامج التوك شو لا يتم انتقادها برغم الزيادة الكبيرة التى شهدتها الفترة الماضية، فضلا على ان المعلومة التى تتناقلها هذه البرامج واحدة، ونفس الكلام تتم اعادته طوال اليوم، موضحة ان هذا ليس عيبًا فى نفس الوقت ولكن العيب الحقيقى ان المذيع تحول الى رجل سياسى ولا يقوم بدوره الحقيقى والذى يتمثل فى كونه مذيعاً، ما يجعل الكثير من الجمهور يسير وراء كلامه والذى ربما يكون خطأ لانه فى النهاية ليس سياسياً.
 وعن قناة روتانا سينما وعملها بها ما يقارب ثمانى سنوات، اوضحت ان السبب فى تركها القناة حدوث  حالة تشبع لديها بعدما قابلت عددًا كبيرًا من النجوم، حيث انها لم تستطع بعد مقابلة هؤلاء النجوم من ذوى المواهب الجبارة ان تقابل كثيرًا من ابطال السينما حاليا والذين لا يقدمون فى اعمالهم سوى الدم والبلطجة والقتل.
واضافت أنها لم تقابل اى شخص الا اذا كان صاحب موهبة حقيقية ويقدم فنًا بجد وليس ضحكا على عقول الجمهور، موضحة بأنها  كانت تميل كثيرا لتقديم البرامج الفنية حينما كانت تجلس مع فنانين لديهم عمق حيث يضيفون لها ولا يأخذوا منها، بعكس الآن، اصبح الفن ليس به اشخاص بهذا العمق، حيث كانت من قبل تجلس مع فنانين كبار مثل نور الشريف، احمد زكى، واحمد السقا، منى زكى وغيرهم، ممن يشعرونها بان الفنان له رسالة حقيقية، لكن الان اصبح كثير من ابطال الافلام لا يتناولون سوى البلطجة فى اعمالهم، حيث سخرت قائلة:مثلا حاليا اقوم بعمل مقابلة فنية مع صافينار وبدلًا من أكون محاورة مستمتعة اصبح مهاجمة.
وتساءلت: متى نعود الى السينما الراقية، وأرى ان الكومبارس فى افلامنا الابيض واسود قديما افضل من كثير من بطلات العصر الحالى، وكنت قدمت حلقة فى برنامجى عن محاكمة الدراما وكانت ضيفتى المخرجة انعام محمد على والمؤلف ايمن سلامة والذى يجيد الكتابة عن المرأة بشكل رائع ولكن لومى الوحيد عليه هو كمية الألفاظ البذيئة التى تكون فى اعماله الفنية.
ومن ناحية أخرى عبرت عن مدى سعادتها بالمشاركة فى مسلسل «ظرف اسود» خلال رمضان الماضى، من خلال تقديمها شخصية «نيهال» وهى شريرة ولكنه شر شيك وله مبرراته، حيث انها مقتنعة به كثيرا ولا ترى نفسها شريرة وانما انسانة لها وجهة نظر فى الحياة، لذلك الجمهور حتى آخر لحظة لم يعرف هل يتعاطف معها ام يكرهها.
واضافت ان العمل بطولة جماعية، حيث انها كانت بطلة بالنسبة للنجمات مع كل من درة وانجى المقدم، نافية ان يكون التمثيل اخذها من كونها اعلامية بالاساس، خاصة انها تعشق مهنتها كمذيعة على حد قولها.
 موضحة أن التمثيل لم يأخذها سوى من برنامج واحد فقط  كان من المفترض أن تقدمه فى رمضان الماضى بعنوان «مذيعة فى مهمة خيالية» على قناة دريم ويتضمن ثلاثين حلقة بثلاثين حالة يتم حل مشاكلهم به.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
«فوربس»: «مروة العيوطى» ضمن قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا بالشرق الأوسط
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا

Facebook twitter rss