صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

ياسر عبدالعزيز: تختزل أدوار المرأة على القضايا التقليدية دون غيرها

30 سبتمبر 2015



كتبت - مريم الشريف
بدأت البرامج النسائية  تنتشر مؤخرا وذلك بعدما تم تقديم «كلام نواعم» على شاشة قناة mbc منذ سنوات، اعقبها ظهور برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» على شاشة Cbc والذى تقدمه الاعلامية مفيدة شيحة والفنانة المعتزلة منى عبدالغنى والمحامية اميرة بهى الدين التى ابتعدت الفترة الماضية عن تقديمه، وبدأت تبهر هذه البرامج النسائية القائمين على القنوات، حيث اجتذبتهم لعمل العديد من هذه البرامج التى توالت بعدها كبرنامج «عسل ابيض» على شاشة قناة Ten والذى تقوم بتقديمه عدد من الاعلاميات من بينهن حنان مفيد فوزى ومنة فاروق، بالاضافة الى برنامج «عنبر الستات» على شاشة قناة العاصمة الذى تقدمه الفنانة نهال عنبر، فضلا على وجود العديد من البرامج الأخرى المقرر ان تنطلق خلال الفترة المقبلة كبرنامج «نفسنة» على شاشة قناة القاهرة والناس من تقديم الفنانات هيدى كرم وانتصار وشيماء.
ومن جانبه قال الخبير الاعلامى ياسر عبدالعزيز فى تصريحات خاصة  أنه يجب على كافة وسائل الاعلام تقديم محتوى تليفزيونى له طبيعة نسائية خاصة ان المرأة نصف المجتمع، بالاضافة انها مستهلك اساسى لهذه البرامج الاعلامية، وبالتالى لا بد من وجود برامج مخصصة لها تتطرق الى كافة الموضوعات التى تعنى بالمرأة.
وأضاف فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف» ان المشكلة فى ان المحتوى الذى يستهدف المرأة يكون خلال بيئات إعلامية مهشمة وضعيفة يلجأ الى انماط اداء غير معيارية، حيث يختزل المرأة فى قالب معين وقضايا محددة بعينها، وبالتالى يكون اختصار المعالجات النسائية فى المحتوى الاعلامى على القضايا التقليدية التى تنظر للمرأة على انها للإنجاب او انها ربة منزل فقط، وهذا يحرم المحتوى الاعلامى الخاص بالنساء من التنوع المطلوب والفاعلية المرجو منها.
وطالب عبدالعزيز القائمين على هذه البرامج ورؤساء هذه القنوات، بالخروج من هذا الاطار الضيق لقولبة المرأة فى معناها التقليدى والبدائى، أى تكون لهم نظرة اكثر انفتاحا وعمقا وشمولا للمرأة وأدوارها المختلفة بعيدا عن نظرة النوع الاجتماعى لها.
كما اكدت حنان منصور مديرة الاخبار ونائب رئيس قطاع الأخبار باتحاد الاذاعة والتليفزيون، انها ليست متابعة جيدة للبرامج النسائية ولكن ما لاحظته أنه من المفترض ان هذه البرامج لا تكون متشابهة مع بعضها البعض وان تكون زوايا التناول بها مختلفة عن بعضها، بحيث يكون لكل برنامج زاوية خاصة به تميزه ولا يخرج عنها.
وأضافت انها ترى هذه البرامج اغلبها متشابهة وليس بها أى تنوع، لافتة النظر إلى انها غير مقتنعة من الاساس بوجود ما يسمى ببرامج نسائية، حيث ترفض هذا الموضوع، لكونها ترى أن البرامج مقسمة الى  ما يسمى برامج اعلامية، تنموية، وخدمية.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
حل مشكلات الصرف الصحى المتراكمة فى المطرية
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الفارس يترجل
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب

Facebook twitter rss