صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

أثرى: «حجر رشيد» سلبه الفرنسيون ثم الإنجليز

28 سبتمبر 2015



حلت أمس الذكرى الـ 193 على فك رموز حجر رشيد عام 1822، الذى تم اكتشافه فى قلعة قايتباى «جوليان» برشيد عام 1799، على يد الفرنسى فرنسوا جاك شامبليون، ومن خلاله تم معرفة اللغة المصرية القديمة، الأمر الذى ساهم فى كشف أسرار الحضارة المصرية، ويعد حجر رشيد الموجود حاليا فى المتحف البريطانى أكثر القطع التى يزورها زوار المتحف وحتى الكارت الذى يحمل صورته هو أكثر ما يباع فى المتحف.
وقال باحث المصريات أحمد صالح - إن قصة خروج حجر رشيد من الإسكندرية إلى لندن تشير إلى أننا نستطيع مقاضاة بريطانيا باعتبار الحجر أثرا مصريا سلبه الفرنسيون أولا ثم الإنجليز ثانيا، موضحا أن القصة تبدأ مع مغادرة نابليون بونابرت من مصر وأصبحت قوات الحملة الفرنسية تحت  رحمة ضربات العثمانيين والإنجليز، وفى مارس 1801 نزلت القوات الإنجليزية فى خليج أبى قير فأخذ الجنرال مينو قواته إلى شمال مصر وأخذ معه كل الآثار التى حصل عليها علماء الحملة الفرنسية ولكنه هزم فى معركة أبى قير البحرية وتقهقرت القوات الفرنسية إلى الإسكندرية حاملين معهم الآثار المصرية.
وأضاف: إنه تم نقل حجر رشيد إلى الإسكندرية ووضع فى مخزن باعتباره من ممتلكات القائد الفرنسى مينو وحوصرت القوات الفرنسية فى الإسكندرية، وأعلن مينو الهزيمة فى 30 أغسطس 1801 وتم توقيع معاهدة الاستسلام وبموجب المادة 16 من الاتفاقية تم تسليم الآثار التى فى حوزة الفرنسيين للجانب البريطانى ومن ضمن الآثار حجر رشيد.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
«المجلس القومى للسكان» يحمل عبء القضية السكانية وإنقاذ الدولة المصرية
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى

Facebook twitter rss