صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

10 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

تحقيقات

22 مليون ريال سعودى تكلفة كسوة الكعبة المشرفة

21 سبتمبر 2015



كتب - أشرف أبوالريش

مع اقتراب موسم الحج تبدأ المملكة العربية السعودية استعدادها لتغيير كسوة الكعبة وتغييرها بكسوة جديدة يوم وقفة عرفة.
وللكسوة المباركة تاريخ طويل يبدأ من عصر قبل الإسلام مرورا بالعصر النبوى والخلفاء الراشدين والعصور الاسلامية الأخرى بالاضافة الى العصر العثمانى ودور القاهرة التى تشرفت بتصنيع كسوة الكعبة إلى أن قامت المملكة العربية السعودية بإنشاء مصنع خاص بكسوة الكعبة وقد تسلم كبير سدنة البيت الحرام أمس الكسوة المباركة التى سترتديها الكعبة يوم وقفة عرفات.
وفى هذا التحقيق نلقى الضوء على تاريخ تصنيع الكسوة على مر العصور الإسلامية إلى وقتنا الحاضر.


باب وكسوة الكعبة المشرفة
كسوة الكعبة، الكسوة الشريفة من أهم مظاهر التبجيل والتشريف لبيت الله الحرام، ويرتبط تاريخ المسلمين بكسوة الكعبة المشرفة، وصناعتها التى برع فى صناعتها أكبر فنانى العالم الإسلامى، والإبداع فيها، وتسابقوا لهذا الشرف العظيم. وهى قطعة من الحرير الأسود المنقوش عليه آيات من القرآن تكسى بها الكعبة ويتم تغييرها مرة فى السنة وذلك خلال موسم الحج، صبيحة يوم عرفة فى التاسع من ذى الحجة.
الحكمة من الكسوة
الحكمة من كسوة الكعبة ان الأخيرة من شعائر الله التى أذن بتعظيمها، وقد قال تعالى: «ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ» وفى ضمن ذلك إرهابٌ للأعداء وإظهارٌ لعز الإسلام وأهله وليس ذلك إحراماً للكعبة فإن الكعبة جماد لا تُحرم ولا تؤدى نسكاً، وإنما يكسوها المسلمون تعبداً لله عز وجل، وشكراً له على منته أن جعلها قبلةً يستقبلونها، وألّف بها بين قلوبهم على اختلاف الديار وتنائى الأقطار.
وما يفعل فى موسم الحج من رفع كساء الكعبة المبطن بالقماش الأبيض إنما يفعل لكى لا يقوم بعض الحجاج والمعتمرين بقطع الثوب بالأمواس والمقصات للحصول على قطع صغيرة طلبا للبركة أو الذكرى أو نحو ذلك.
فإن كسوة الكعبة المشرفة مشروعة أو مستحبة على الأقل لأن ذلك من تعظيم بيت الله الحرام. والله تعالى يقول: «ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ». وكانت الكعبة معظمة فى شرائع الأنبياء السابقين، وجاء الإسلام والكعبة تكسى، واستمر الأمر على ذلك إلى يوم الناس هذا. وكسوة الكعبة لا تنقص شيئا من أموال المسلمين وثرواتهم المهدورة فى المشرق والمغرب، والمكدسة فى المؤسسات الربوية اليهودية والنصرانية.. وقد كان المسلمون يقومون بكسوة الكعبة، ويقومون بالجهاد والدعوة والتعمير، وسد حاجات الفقراء ولم يكن لديهم من المال ما لدينا اليوم. ومشكلة فقراء المسلمين اليوم لا يسدها ما تكسى به الكعبة أو ينفق فى تشييد المساجد فهذا لا يسمن ولا يغنى من جوع، ولا ينقص من ثروات المسلمين الطائلة ما ينفق فى هذه الأمور، ولكن المشكلة هى فى تبذير المال، وهدره فى الحرام، وتهريبه ليكدس فى بنوك الغرب، وأما تزويق المساجد والمغالاة فى زخرفتها فقد نهى عنها الشرع ونص أهل العلم على كراهتها.
مصنع كسوة الكعبة المشرفة
فى سنة 1344هـ حدثت حادثة المحمل المصرى المشهورة حيث امتنعت مصر عن إرسال الكسوة فى سنة 1345هـ، شعرت بذلك الحكومة السعودية فى غرة شهر ذى الحجة، فصدر الأمر الملكى بعمل كسوة الكعبة المشرفة لهذه السنة بأسرع ما يمكن وفى أيام معدودة؛ حتى يتم إكساء الكعبة فى العاشر من ذى الحجة، وبالفعل تم ذلك، وكانت البداية لصنع الكسوة فى مكة المكرمة فى العهد السعودي. أول مصنع للكسوة المشرفة: فى مستهل شهر محرم سنة 1346هـ صدر أمر الملك عبدالعزيز بإنشاء دار خاصة لصناعة كسوة الكعبة المشرفة فى منطقة أجياد فى مكة المكرمة، أمام دار وزارة المالية العمومية، وقد تمت عمارة هذه الدار على مساحة(1500)م2، فكانت أول مصنع لحياكة كسوة الكعبة المشرفة بالحجاز منذ كسيت الكعبة فى العصر الجاهلى إلى العصر الحالى.
وأثناء سير العمل فى بناء هذا المصنع كانت الحكومة السعودية تقوم بتوفير الإمكانيات اللازمة للبدء فى عمل الكسوة، من المواد الخام اللازمة كالحرير ومواد الصباغة، والأنوال التى ينسج عليها القماش، والفنيين اللازمين. وتم بناء المصنع الجديد من طابق واحد فى ستة أشهر. وفى أول رجب من نفس العام 1346هـ، وصل من الهند إلى مكة المكرمة اثنا عشر نولا يدويا، وأصناف الحرير المطلوبة، ومواد الصباغة اللازمة، والعمال، والفنيون اللازمون، وكان عددهم ستين عاملاً، أربعون منهم من «المعلمين» الذين يجيدون فن التطريز على الأقمشة، وعشرون من العمال المساعدين، وعند حضورهم إلى مكة المكرمة نصبت الأنوال، ووزعت الأعمال، وسار العمل على قدم وساق فى صنع الكسوة وتطريزها، حتى تمكنوا من انجازها فى نهاية شهر ذى القعدة عام 1346هـ، وظلت هذه الدار تصنع الكسوة طوال عشر سنوات، حتى تم التفاهم بين الحكومتين المصرية والسعودية عام 1355هـ، فاستأنفت مصر ارسال الكسوة مرة أخرى إلى عام 1381هـ، إذ حدث خلاف امتنعت على اثره من ارسالها.
الصباغة
الصباغة هى أولى مراحل إنتاج الكسوة بالمصنع حيث يزود قسم الصباغة بأفضل أنواع الحرير الطبيعى الخالص فى العالم، ويتم تأمينه على هيئة شلل خام، عبارة عن خيوط مغطاة بطبقة من الصمغ الطبيعى تسمى (سرسين) تجعل لون الحرير يميل إلى الاصفرار، ويتم استيراده من إيطاليا.
الخياطة والتجميع
تم تحديث هذا القسم بالآلات الجديدة عام 1422هـ، ويتم إنتاج قماش الكسوة من مكنة الجاكارد على هيئة قطع كبيرة (طاقة) كل قطعة بعرض (10سم) وبطول 14م (15 تكرارًا)، يتم تفصيل كل جنب من جوانب الكعبة على حدة حسب عرض الجنب، وذلك بتوصيل القطع بعضها مع بعض مع المحافظة على التصميم الموجود عليها، ومن ثم تبطينها بقماش القلع (القطن) بنفس العرض والطول، وعند التوصيلات تتم خياطتها بمكائن الخياطة الآلية وبها مكنة تمتاز بكبر حجمها فى الطول إذ تبلغ حوالى (16 مترًا) وبطاولة خياطة (14 مترًا) ومزودة بجهازى خط ليزر لتحديد مكان وضع الخامات على الكسوة، وتعتبر أكبر ماكينة خياطة فى العالم، من حيث الطول وهى خاصة بتجميع طاقات القماش جنبًا إلى جنب، وتعمل بنظام تحكم آلى (كمبيوتر) مع ضغط هواء بنسبة (5 بار) وبها خاصية تثبيت القماش مع البطانة (القلع) فى وقت واحد بكينار متين مصنوع من القطن بعرض 7 سم تقريبًا، لتزيد من متانتها وقوة تحملها أثناء التعليق. وفى أعلى الثوب يتم تثبيته بعرى حبال، تتم خياطته مباشرة على الثوب بواسطة المكائن التى تعمل بنظام تحكم آلي. ويتم تثبيت القطع المطرزة للحزام وما تحته والقناديل الخاصة بكل جنب من جوانب الكعبة بنظام آلى كذلك.
النسيج الآلى
خصص هذا القسم للكسوة الخارجية التى زود فى تصنيعها، نظام الجاكارد الذى يحتوى على العبارات والآيات القرآنية المنسوخة، والآخر خال تتم عليه المطرزات. ومن البديهى أن أى نسيج له تحضيراته الأولية من خيوط السدى، التى تختلف باختلاف النسيج من حيث كثافته وعرضه ونوعه، وبداية يتم تحويل الشلل المصبوغة إلى كونات (بكرة) خاصة لتجهيزها على كنة السدى لكونها تحتوى على عدد معين من الشلل حسب أطوال الأمتار المطلوب إنتاجها. وبالنسبة لأعداد خيوط السدى للكسوة الخارجية فتبلغ حوالى (9986 فتلة) فى المتر الواحد، يجمع بعضها بجانب البعض على أسطوانة تعرف بمطواة السدى. وتسمى هذه المرحلة (التسدية). ثم تمر الأطراف الأولى بهذه الخيوط خلال أسنان الأمشاط الخاصة بأنوال النسيج. وتوصل إلى مطواة السدى التى تلف آليًّا حسب الطول المطلوب والمحدد من قبل.
وبعد الانتهاء من عملية التسدية تنقل خيوط السدى إلى مطواة المكنة نفسها بالطول والعدد المطلوب. أما خيوط اللحمة (العرضية) فتجمع كل ست فَتَلات منها فى فتلة واحدة على (كونات) خاصة تزود بها مكنة النسيج. والجدير بالذكر أن عدد خيوط اللحمة يبلغ ستا وستين (66) فتلة فى كل (1سم). وتتضح من عملية إعداد السدى واللحمة كثافة قماش نسيج الكسوة الخارجية، وذلك لتعرضه إلى العوامل الطبيعية مدة عام كامل. أما بالنسبة للنسيج الخالى المستخدم عليه تطريز الآيات القرآنية التى توضع على الكسوة من الخارج ويثبت خياطيا فى إعداد السدى فيبلغ حوالى (10250 فتلة) بعرض 205 سم. أما خيوط اللحمة فتعد لها أربع فَتَلات، لكل فتلة عدد (56 فتلة) فى (1سم)، وينتج القماش السادة بعرضين أحدهما خاص للحزام بعرض (110سم) والثانى يستخدم فى إنتاج الهدايا بعرض (90سم) ويتم تزويد قسم الطباعة بهذه الأقمشة لطباعة الآيات والزخارف عليها.
 مراسم تغيير الكسوة
تستبدل الكعبة كسوتها مرة واحدة كل عام وذلك أثناء فريضة الحج وبعد أن يتوجه الحجاج الى صعيد عرفة، يتوافد أهل مكة إلى المسجد الحرام للطواف والصلاة ومتابعة تولى سدنة البيت الحرام تغيير كسوة الكعبة المشرفة القديمة واستبدالها بالثوب الجديد استعدادا لاستقبال الحجاج فى صباح اليوم التالى الذى يوافق عيد الأضحى.
وقبل هذا الوقت وفى منتصف شهر ذى القعدة تقريبا يتسلم كبير السدنة فى حفل سنوى الثوب الجديد من الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوى بقاعة المناسبات الرئيسية فى مصنع كسوة الكعبة المشرفة بضاحية أم الجود بمكة.
وبعد احضار الثوب الجديد تبدأ عقب صلاة العصر مراسم تغيير الكسوة حيث يقوم المشاركون فى عملية استبدال الكسوة عبر سلم كهربائى بتثبيت قطع الثوب الجديد على واجهات الكعبة الأربعة على التوالى فوق الثوب القديم. وتثبت القطع فى عرى معدنية خاصة (47 عروة) مثبتة فى سطح الكعبة، ليتم فك حبال الثوب القديم ليقع تحت الثوب الجديد نظرا لكراهية ترك واجهات الكعبة مكشوفة بلا ساتر.
ويتولى الفنيون فى مصنع الكسوة عملية تشبيك قطع الثوب جانبا مع الآخر، إضافة الى تثبيت قطع الحزام فوق الكسوة (16 قطعة جميع أطوالها نحو 27 مترا) و6 قطع تحت الحزام، وقطعة مكتوب عليها عبارات تؤرخ إهداء خادم الحرمين الشريفين لثوب الكعبة وسنة الصنع، ومن ثم تثبت 4 قطع صمدية (قل هو الله أحد الله الصمد) توضع على الأركان، و11 قطعة على شكل قناديل مكتوب عليها آيات قرآنية توضع بين أضلاع الكعبة الأربعة.
فيما يتم غسل الكعبة مرتين سنويا: الأولى فى شهر شعبان، والثانية فى شهر ذى الحجة. ويستخدم فى غسلها ماء زمزم، ودهن العود، وماء الورد، ويتم غسل الأرضية والجدران الأربعة من الداخل بارتفاع متر ونصف المتر، ثم تجفف وتعطر بدهن العود الثمين.
 أصعب مراحل تغيير الكسوة
ستارة الكعبة أصعب مراحل تغيير الكسوة وآخر قطعة يتم تركيبها هى ستارة باب الكعبة المشرفة وهى أصعب مراحل عملية تغير الكسوة، وبعد الانتهاء منها تتم عملية رفع ثوب الكعبة المبطن بقطع متينة من القماش الأبيض، وبارتفاع نحو مترين من شاذروان (القاعدة الرخامية للكعبة) والمعروفة بعملية (إحرام الكعبة).
ويرفع ثوب الكعبة لكى لا يقوم بعض الحجاج والمعتمرين بقطع الثوب بالأمواس والمقصات الحادة للحصول على قطع صغيرة طلبا للبركة والذكرى. ويتم تسليم الثوب القديم بجميع متعلقاته للحكومة السعودية التى تتولى عملية تقسيمه كقطع صغيرة وفق اعتبارات معينة لتقديمه كإهداء لكبار الضيوف والمسئولين وعدد من المؤسسات الدينية والهيئات العالمية والسفارات السعودية فى الخارج.
ويستهلك الثوب الواحد للكعبة نحو 670 كيلوجراما من الحرير الطبيعى و150 كيلوجراما من سلك الذهب والفضة، ويبلغ مسطحه الإجمالى 658 مترا مربعا ويتكون من 47 لفة، طول الواحدة 14 مترا وبعرض 95 سنتيمترا. ويكلف الثوب الواحد نحو 22 مليون ريال سعودي.
ونقل الحافظ فى الفتح إجماع المسلمين على جواز ستر الكعبة بالديباج، وذكر آثاراً كثيرة تدلُ على أن كسوتها كانت معروفة بين السلف، بل كانت مما يحرصون عليه، فمن هذه الآثار: ما أخرج الفاكهى من طريق ابن خيثم ‏ حدثنى رجل من بنى شيبة قال‏:‏ رأيت شيبة بن عثمان يقسم ما سقط من كسوة الكعبة على المساكين.
 وأخرج من طريق ابن أبى نجيح عن أبيه: ‏ أن عمر كان ينزع كسوة البيت كل سنة فيقسمها على الحاج.‏
وروى الواقدى عن إبراهيم بن أبى ربيعة قال‏:‏ كسا البيت فى الجاهلية الأنطاع، ثم كساه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الثياب اليمانية، ثم كساه عمر وعثمان القباطى، ثم كساه الحجاج الديباج.‏
وصف كسوة الكعبة
كسوة الكعبة المشرفة من جهة الباب، صنعت فى عهد الملك عبدالله بن عبد العزيز فى مكة المكرمة.
يتم إنتاج قماش الكسوة على هيئة قطع كبيرة (طاقة) كل قطعة بعرض (10سم) وبطول 14م (15 تكرارًا)، يتم تفصيل كل جنب من جوانب الكعبة على حدة حسب عرض الجنب، وذلك بتوصيل القطع بعضها مع بعض مع المحافظة على التصميم الموجود عليها، ومن ثم تبطينها بقماش القلع (القطن) بنفس العرض والطول، وعند التوصيلات تتم خياطتها بمكائن الخياطة الآلية وبها مكنة تمتاز بكبر حجمها فى الطول إذ تبلغ حوالى (16 مترًا) وبطاولة خياطة (14 مترًا) ومزودة بجهازى خط ليزر لتحديد مكان وضع الخامات على الكسوة، وتعتبر أكبر ماكينة خياطة فى العالم، من حيث الطول وهى خاصة بتجميع طاقات القماش جنبًا إلى جنب، وتعمل بنظام تحكم آلى (كمبيوتر) مع ضغط هواء بنسبة (5 بار) وبها خاصية تثبيت القماش مع البطانة (القلع) فى وقت واحد بكينار متين مصنوع من القطن بعرض 7 سم تقريبًا، لتزيد من متانتها وقوة تحملها أثناء التعليق. وفى أعلى الثوب يتم تثبيته بعرى حبال، تتم خياطته مباشرة على الثوب بواسطة المكائن التى تعمل بنظام تحكم آلي. ويتم تثبيت القطع المطرزة للحزام وما تحته والقناديل الخاصة بكل جنب من جوانب الكعبة بنظام آلى كذلك. وفيما يلى مقاسات الكعبة المشرفة بجوانبها الأربعة المختلفة المقاسات:
جهة ما بين الركنين (10.29 متر)، جهة باب الكعبة (11.82 متر)، جهة الحِجْر (10.30 متر)، جهة باب الملك فهد (12.15 متر).
ونظرًا لثقل ستارة الباب يتم تعليقها مباشرة على جدار الكعبة المشرفة، وقبيل تغيير الثوب تشكل لجنة من المختصين فى المصنع لمراجعة وتثبيت القطع المطرزة فى مكانها المناسب، وكذلك التأكد من اتصال تكرار الجاكارد والتأكد من عرض كل جنب على حدة، والقطع المطرزة المثبتة عليه.
ويبلغ عدد العاملين فى إنتاج الكسوة 240 عاملاً وموظفاً وفنياً وإداريا، وتصنع كسوة الكعبة المشرفة من الحرير الطبيعى الخالص المصبوغ باللون الأسود المنقوش عليه بطريقة الجاكارد عبارة «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، «الله جل جلاله»، «سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم»، «يا حنان يا منان». كما يوجد تحت الحزام على الأركان سورة الإخلاص مكتوبة داخل دائرة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية. ويبلغ ارتفاع الثوب 14 متراً، ويوجد فى الثلث الأعلى من هذا الارتفاع حزام الكسوة بعرض 95 سنتيمتراً، وهو مكتوب عليه بعض الآيات القرآنية ومحاط بإطارين من الزخارف الإسلامية ومطرز بتطريز بارز مغطى بسلك فضى مطلى بالذهب، ويبلغ طول الحزام (47) متراً، ويتكون من (16) قطعة، كما تشتمل الكسوة على ستارة باب الكعبة المصنوعة من الحرير الطبيعى الخالص، ويبلغ ارتفاعها سبعة أمتار ونصف المتر وبعرض أربعة أمتار مكتوب عليها آيات قرآنية وزخارف إسلامية ومطرزة تطريزاً بارزاً مغطى بأسلاك الفضة المطلية بالذهب، وتبطن الكسوة بقماش خام.
احتفال سنوى
عقب انتهاء جميع مراحل الانتاج والتصنيع يقام فى موسم حج كل عام احتفال سنوى فى مصنع كسوة الكعبة المشرفة يتم فيه تسليم كسوة الكعبة المشرفة إلى كبير سدنة بيت الله الحرام، ويقوم بتسليم الكسوة الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوى كما يسلم كيس لوضع مفتاح باب الكعبة تم إنتاجه فى المصنع.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

200 مليار جنيه لإقامة مجمع التحرير للبتروكيماويات بالعين السخنة
الوصايا المصرية الـ9 والمبادئ الـ10 لمكافحة الفساد
تأجيل «الساعة الأخيرة» بأيام قرطاج المسرحية بعد انتقاله للمسرح البلدى
2019 عام الاستثمار وتطوير البنية التحتية
الوصايا المصرية الـ 9 والمبادئ الـ 10 لمحاربة الفساد
الوطنية للصحافة تقيم صالة عرض موحدة للصحف القومية بمعرض الكتاب
قصة السقوط من فوق المصنع المهجور بالمنيرة

Facebook twitter rss