صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

أخبار ثقافية

20 سبتمبر 2015



■ افتتح الأربعاء الماضي أربعة معارض تشكيلية تستضيفها قاعات مركز الجزيرة للفنون بالزمالك، حيث تستضيف قاعة (أحمد صبري) معرضا جماعيا بعنوان «تنويعات» يضم أعمالا فنية متنوعة لمجموعة من الفنانات التشكيليات.. وفي قاعة (راغب عياد) وتحت عنوان «أسطورة قبائل الزووما» يُقدم الفنان د. حسام أبو العلا مجموعة من أحدث أعماله النحتية المستوحاة من آثار حضارة الزووما القديمة.
كما تُقدم الفنانة عبير حمدي بقاعة (الحسين فوزي) معرضا جديدا يضم مجموعة منتخبة من لوحات تجربتها الفنية الجديدة «حدف البحر» المنفذة رسما بالأحبار الملونة على الورق في مساحات تكوينية فراغية مختلفة وبرؤية فنية تجريدية تعبيرية عن المشاعر الإنسانية تأثرت فيها بتجربتها الحياتية الخاصة مع بحر الحياة.. أما قاعة (كمال خليفة) فتحتضن معرض «بلدنا» للفنانة وديان السروي «موزايك» ومجموعة متميزة من أحدث أعمالها.
وعن فلسفة معرضها تقول الفنانة عبير حمدي: «عندما نقف على شاطئ الحياة وننظر إلى أمواج البحر الآتية إلينا ولا ندري جاءت ببشرة الخير أم تحمل في طياتها الآلام فذلك المجهول هو حَدْف البحر».
ومن المقرر أن تستمر المعارض حتى نهاية الشهر الجارى.
■ صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب فى سلسلة كتابات جديدة مجموعة قصصية للكاتب أسامة ريان بعنوان «ذلك المكان الآخر».
تتميز قصص هذه المجموعة بأنها تعتمد على ركيزتين أساسيتين الأولى تخص الأبعاد الواقعية الواضحة، ويحاول الكاتب أن يستدعى حكايات وقصصا داخل القصة الواحدة مثلما تفعل شهرزاد فى ألف ليلة وليلة، أما الركيزة الأخرى فالكاتب لا يترك الأبعاد الواقعية تسبح فى فضاء مطلق، لكنه يستدعى حفنة من الأساطير والأمثولات التاريخية ليوضح أن التاريخ حلقات متصلة وليست منفصلة، لذلك فشخصيات هذه المجموعة وأحداثها وأماكنها تضرب فى اتجاهين مترابطين بشكل واضح لتعطينا أبعادا معرفية جديدة، لقراءة الواقع بعين فنية جديدة بعيدة عن التصوير القصصى الفوتوغرافى، كما صدر عن الهيئة فى سلسلة الجوائز رواية بعنوان « مذكرات شَيْهَم تأليف آلان مابانكو من الكونغو وترجمة أبو بكر العيادى.
يروى بطل الرواية لشجرة باوباب معمرة مغامراته بوصفه قرينا لرجل يدعى كيباندى كان يستعمله للتخلص من خصومه وأعدائه وكل من لا يرونه قبل أن يلقى نحبه على يدى طفلين توءمين.
يروى الشيهم دون توقف وهو لا يصدق أنه نجا من الموت فالمفروض أن يلقى القرين نحبه بموت سيده، ويروي بلسان البشر وينتقد عاداتهم وتقاليدهم ويمنى نفسه بحياة حرة لا يكون فيها ضحية لطباع الإنسان السيئة ومزاجه المتقلب.
وهى رواية خرافية ذات منحى فلسفى حول علاقة الإنسان بالحيوان ومعنى الحياة وما وراء الوجود، تنتمى للحكايات والأساطير الشعبية الإفريقية التى نهل منها الكاتب فى طفولته، والرواية حاصلة على جائزة رينودو الفرنسية عام 2006.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
الحلم يتحقق
ادعموا صـــــلاح

Facebook twitter rss