صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

غياب المياه ومشاكل الصرف الصحى تخنق عروبة الهرم

6 سبتمبر 2015



كتب ـ إبراهيم المنشاوى


حياة مأساوية يعيشها أهالى منطقة العروبة بعريش الهرم فى الجيزة، بسبب انعدام المياه نحو 5 أشهر على التوالي، وتخلى الشركة القابضة عن مياه الشرب والصرف الصحى عن إصلاح الأعطال وإنهاء أزمة المواطنين القاطنين بتلك المنطقة، خاصة أن الصرف كثيرا مايعوق حركة المارة بسبب تهالك المنظومة، ناهيك أن رئيس حى الهرم ومحافظ الجيزة يلتزمان الصمت أمام معاناة الأهالي.
يقول محمود بكري، طالب جامعي، إن مياه الشرب غائبة تماما عن المنطقة وتحديدا شارع عبدالتواب البهنساوى، منذ 5 أشهر دون تدخل أى مسئول لإنهاء أزمة العطش الذى ضرب المنطقة، منوها إلى أنها لا تأتى فى اليوم سوى ساعة أو ساعتين على الأكثر.
ويستنكر بكرى عدم وصول المياه إلى الطوابق العليا من الأبراج السكنية نظرا لضعف الماء فى الساعة الوحيدة التى تأتى فيها مياه الشرب، منوها إلى أنهم لا يعرفون سبب تلك الأزمة التى تخلت عنها الشركة القابضة سواء أكانت مشاكل فى وصلات الشوارع أو المحطة الرئيسية.
وتشير أم حميد، بوابة فى إحدى العمارات السكنية، إلى أنهم يعانون الأمرين طول النهار والليل، بسبب مكوثهم إلى جانب مواتير المياه لـ«تحضيرها» فى اللحظات التى تأتى فيها مياه الشرب، مضطرين إلى استمرار متابعة تلك المواتير لقطع التيار الكهربائى عنها فى نفس الوقت الذى تغيب فيه المياه لعدم تعرض المواتير للهلاك.
أما خالد محمد، ليسانس أداب، وأحد قاطنى شارع عبدالتواب البهنساوى، فيقول: انعدام المياه أزمة لم تنته ولم يلتفت لها مسئولو حى الهرم، بل وشركة مياه الشرب والصرف الصحى أيضا، منوها إلى أن جموع المواطنين بمنطقة العروبة يعتمدون على المياه التى يتم تخزينها فى اللحظات التى تأتى فيها المياه، والتى غالبا لا تكفى سد احتياج العائلات والأسر طوال اليوم.
وتلفت الحاجة أم عبده، إلى أن «الجراكن» سيدة الموقف، حيث لجأ أهالى المنطقة إلى شراء الجراكن والتنكات لتخزين المياه لقضاء حوائجهن يوميا، قائلة: «المطبخ عندى زى الزفت بسبب تراكم المواعين من كل وجبة طعام لحد ما طهقتنا فى عيشتنا وكرهتنا فى المنطقة».
وتتعجب أم عبده من صمت المسئولين عن تلك الأزمة، منوهة إلى أنهم سعوا جميعا لإيصال صوتهم إلى محافظ الجيزة الذى بالتأكيد لم يسمع عن تلك المنطقة، حيث إن المنطقة لم تطأ فيها قدم مسئول منذ بداية الأزمة وحتى تاريخه، ضاربين بمعاناة المواطنين والحياة المأساوية التى يعيشونها عرض الحائط.
ويقول إبراهيم الخولي: «الحمام عندى مليان قزايز مياه عشان استخدمها يوميا لأن المشكلة شكلها كدا هتقعد كام سنة والمسئولين مش هيتحركوا والشكوى لغير الله مذلة»، مطالبا بإنهاء الأزمة واطلاع المواطنين بسبب المشكلة والأسباب التى كادت أن تطفش الأهالى من المنطقة نظرا لأهمية المياه.
ويشير محمود مختار إلى أنهم يعكفون طوال الليل فى انتظار أن يشفق عليهم المسئولين ويسمحون بأن تُضخ المياه فى مواسير تلك المنطقة التى أصبحت الشقق السكنية بها خالية من قطرة مياه واحدة، ناهيك عن أنهم يلجأون فى كثير من الأحيان إلى شراء المياه المعدنية لاستكمال الطعام.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5

Facebook twitter rss