صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

واحة الإبداع

3 سبتمبر 2015



 

يسيل بجوار النيل فى بر مصر نهر آخر من الإبداع.. يشق مجراه بالكلمات عبر السنين.. تنتقل فنونه عبر الأجيال والأنجال.. فى سلسلة لم تنقطع.. وكأن كل جيل يودع سره فى الآخر.. ناشرا السحر الحلال.. والحكمة فى أجمل أثوابها.. فى هذه الصفحة نجمع شذرات  من هذا السحر.. من الشعر.. سيد فنون القول.. ومن القصص القصيرة.. بعوالمها وطلاسمها.. تجرى الكلمات على ألسنة شابة موهوبة.. تتلمس طريقها بين الحارات والأزقة.. تطرق أبواب العشاق والمريدين.  إن كنت تمتلك موهبة الكتابة والإبداع.. شارك مع فريق  «روزاليوسف» فى تحرير هذه الصفحة  بإرسال  مشاركتك  من قصائد أو قصص قصيرة «على ألا تتعدى 055 كلمة» على الإيميل التالى :

حَلاَوةْ زَمَانْ

اللِّيلْ
جِنَاحْ إِسْودْ غَطِيسْ
نَازِلْ بِيمْسَحْ
ذِكْرَيَاتْنَا الْجَمِيلَة
واللِّى بَاقِي فِ عُمْرِنَا
مِ اللِّي كَانْ
حَلاَوةْ زَمَانْ
الْهَوَا وِالْوَرْد
وِالنَّاسْ
الشَّوَارِعْ وِالْبِيوُتْ
كُلْ شِيءْ أَصْبَحْ مَسْخ
وِالطَّرِيقْ عَتْمَة وِضَبَابَ
وِالْقُلُوبْ مِتْغَيَّرَة
وِالصِّحَابْ مِشْ صِحَاْب
وِالْعُيونْ مِتْحَيَّرَة
مَاشِيينْ خَلاَصْ
وِالْخَطَاوِى مَالْهَاشْ دَلِيلْ
وِالْجَرَايِد عَ الرَّصِيفْ
كِتيِر وِيَامَا
لَكِنْ زَىَّ بَعْضْ
نَفْس الصّورْ الْكَلاَمْ
مِنْ كِتَابْ الْخُوفْ
مَنْسُوخُهْ نَسْخ
وِاحْنَا زَىّ فِيرَانْ تِجَارِبْ
نِضْحَكْ وِنِبْكِى بِتَعْلِيمَاتْ
نَاكُلْ وِنِشْرَبْ مِنْ
سُكَاتْ
نِجْرِى وِنِهْرَبْ مِشْتَاقِينْ
للِّى فَاتْ وِاللِّى مَاتْ
واللِّى أَصْبَحْ ذِكْرَيَاتْ
يَا أّيُّهَا الْمُوتْ
اللِّي الْسَاكِنْ فِ الضُّلُوعْ
يَا أَيُّهَا التَايِهْ
فِ وِسْط الْجُمُوعْ
الرُّوحْ بِتنْهَجْ فِ الزَّفِيِرْ
وَالشَّهِيقْ
خَلاصْ مِسَافِرْ
وِمَاعَدْشْ نَاوِى
عَ الرُّجُوعْ

كلمات - مجدى عبد الرحيم

الليل

الليل يفرش ألوانه السوداء فى الدروب، يسير وحيدا يراجع كل ما فات، فى يده اليمنى سيجارته تضىء وتنشر دخانها على ذراعه، وهاتفه لم ينس أن يغلقه هو الان لا يريد أحداً، لا يريد أن يستمع إلى لوم اللائمين، ولا إلى أسئلة المتطفلين، ولا إلى صمت الهاتف ان قام بتشغيله فيشعر بالإهمال أكثر، يمشى فى صمت الشتاء اللعين وحيدا كالعادة، هو دائما كذلك و يفضل ان يظل هكذا، لم يصبه من الاختلاط سوى اللوم والنفاق والخداع، يقرب السيجارة إلى فمه.. يأخذ نفسًا قويًا تضىء سيجارته كالشمس فى وسط هذا الظلام الحالك، تتساقط شظايا النار من سيجارته حوله.. هو غير مبال، لا يعرف أين يتجه لكنه لا يريد ان يتوقف، لا يريد أن يرجع.. هو لن يرجع قبل انتهاء هذا الظلام.. يراه طفل من نافذته فظن انه عفريت... رآه رجل عجوز فتذكر ابنه الذى مات فى حادث... رأته ام عبوث فضربت به المثل فى الفشل لابنها الذى ترغمه بكل تعسف على إكمال المذاكرة... رأته امرأة ثلاثينية فتمنت أن يكون معها الآن ليعوضها عما فاتها من عمرها هى لا تعرف من هو لكنها تريد حقها فى الحياة تريد ان تركب القطار بعدما فات.... وهو مازال يسير فى تلك الليلة شديدة البرودة... يمد يده ليخرج سيجارة اخرى ليشعلها... هو غير مبال لما يقوله الناس... هو غير مبال اصلا للناس.. أو كان كذلك.
لا يوجد اى شيء يبكى عليه... رجل أضناه العشق والتفاؤل... أضناه الماضى والحاضر...  هذا اللون الأسود تحت عينيه ربما من سوء التغذيه ومن سهر الليالى والتفكير... بالفعل ليس بسبب الإدمان... هو بالكاد اشترى سجائره.. شاب فى نهاية عقده الثالث لكنه يشعر أنه انتهى... هو الان لا يفكر بالمستقبل ولا بالماضى لا يفكر فى اى شيء اخذ هذا القرار بعد نصيحة الطبيب له بعدم التفكير وإسلا ستنفجر عروقه... نعم هو مريض ومبتلى... مريض بالتفكير ومبتلى بالمجتمع المنافق.... شاب قد صال وجال فى العاصمة أيام الجامعة بين شعر وتمثيل ومسرح... كان النجاح يسعى إليه... لكن قريته الصغيره اغتالت موهبته وطموحه... هو لا يجيد العمل بالمطاعم ولا بالبقالةس هذه أكبر المشاريع فى قريته... الناس فى قريته يضحكون على شعره وكتاباته فقرر الصمت والابتعاد عنهم.. أصدقاؤه تزوجوا وأنجبوا لأنهم إما يعملون كأبناء عاملين أو يعيشون هم وزوجاتهم فى كنف آبائهم... هو لم يعد يفكر فى الزواج وتكاليفه الباهظة.... هو يشعر بأنه ينتمى الى العاصمة ينظر الى أصدقائه نجوم المجتمع الآن فى المسارح والبرامج وهو يكتفى فقط بمشاهدتهم فى القهوة الصغيرة التى تتصاعد منها ادخنة المعسل ودخان «القوالح»، تشتد برودة الليل وتزداد ضبابيته.... فيخرج السجائر ويهم بإشعال سيجارة أخرى وبينما يهم بالإشعال يرى من بعيد ضوء سيجارة أحدهم يسير فى الاتجاه الاخر، وهو غير مبالى بالليل وبرودته. فابتسم وقال فى نفسه «ترى كم سيجارة تضىء الآن فى ليل القرى البائسة؟».

كتبها - محمد خليفة

كلام

كلام يزعل
كلام يفرح
كلام يبكى
كلام يَزَكى
فلان عن فلان
كلام يعمر
كلام بيخرب بيوت وبلدان
كلام بيحبط وساعات يحمس
كتير يغمس من كرامة الإنسان
كلام يحنن قلوب
كلام يغرق شعوب
كلام يحير
كلام يغير
نفوس عن نفوس
بحجة المقام

كلمات - أحمد طايع

يا بنت بلدى

بنـت بلــدى يا اسكندرانية يا  
ما انت أصـل الجـمال
فيـك الطيـبة وحسـن نـية
والبـراءة شـىء مـــحال
سحرك فـى عيونا غية
صـورة أجمـل م الخـيال
لو تشـوف الضحـكة ديا
ينضــرب بيــها المــثال
بنت فــى الشــدة تلاقيها
واخـده من طبع الرجـال
وأمــا تضـحكلك عينيها
تـــرسم الـــتقل بــــدلال
وأنا اسكندرانية
وبموت فى الإسكندرية

كلمات - أمل محمود – الإسكندرية

ركنٌ يشير إلى الأنا

حملت رياحُ الأمس منى
نطفة
للانهائى اختفت
حيث الفراغ
أنا ما رسمت حقيقة للمنتهى
تلك المسافة
لا أراها بيننا
خطاً خيالياً دقيقاً حائراً
من منكم
أهدى إلىَّ خريطة التكوين
فى كلها
ركنٌ يشير إلى الأنا
عشق اختصار الذات
طىُ حكايةٍ
لا تعرف التدوين
من راغ للذات مثلى
لا يرى من شهوةٍ
فيما وراء الطين
ليل البراءة
هاج فى صدرى
يلوّحُ بالغياب وأنتظر
من يهتدى لغيابنا
غير المطر
فهدٌ تسارع فيه
نبض الخوف والرؤيا
صوت الفجيعةِ
ضوؤه ظل القمر
خطرٌ يحيط بما وراء المنحنى
زاغت هنا أبصارنا
ملأ الفضاءُ عويل
صبحٌ أتى بفجيعةِ الحلم المددِ
يرتدى ثوباً مزخرفة
تُسائلكم عن التأويل
لا تعلمى يا ريح ما قد
أحدثته العاصفة
شىء تهشم
اتبعته زوابعٌ
تُسقى بماءٍ ذائبٍ
هو ماءُ ذاك النيل
يا أيها الأمل الجموحُ
ألا انتظر
ما جئت راجياً العتاب
جُرحى تمدد فى الصقيع
مزاحماً جُرحَ التوحد
لا يضاهيه اغتراب
إن كان وعدك للشموس نهايتى
هيا ادخلى
ذاك الجسد
وتأملى حال المريد ووجده
ولتحملى عطر التنهد
واسألى تلك السحاب

كلمات- على المرسى - كفر الشيخ







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
الاستثمار القومى يوقع اتفاق تسوية 500 مليون جنيه مع التموين
الحكومة تعفى بذور دود القز من الجمارك لدعم صناعة الحرير
15 رسالة من الرئيس للعالم
لمسة وفاء قيادات «الداخلية» يرافقون أبناء شهداء الوطن فى أول أيام الدراسة
بروتوكول تعاون بين قطاع الشهر العقارى والقومية للبريد
بدء إنتاج المرحلة الثانية من حقلى «جيزة و«فيوم» ديسمبر المقبل

Facebook twitter rss