صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

أبطال «لخمة راس» يروون علاقتهم بـ«البلطجى» الحقيقىأحمد رزق: لا أنكر علاقتى بـ«نخنوخ» وسعد الصغير «عرفنى عليه»

2 سبتمبر 2012

كتب : اية رفعت




 

هدفه الأساسى منذ دخوله للفن مخالفة توقعات جمهوره، حيث يسعى الفنان أحمد رزق دائماً لمفاجأة جمهوره فى كل عمل يقدمه حتى يؤكد أنه ممثل فقط وليس كوميدياناً، وقد برز نجم رزق فى شهر رمضان الماضى بدورين كل منهما أكثر تعقيداً من الآخر من حيث التركيبة النفسية واللهجة والأداء، ليقدم دور الفلاح الانتهازى فى مسلسل «خطوط حمراء» بحرفية شديدة، وعلى الرغم من أنه قدم دور المريض النفسى أكثر من مرة إلا أنه نجح فى مسلسل «الإخوة أعداء» فى تقديمها بشكل مختلف عما قدمه الفنان محيى اسماعيل من قبل فى الفيلم الذى كان يحمل نفس الاسم.
 
فى حوارنا معه الذى كان مخططاً له أن يكون حول اعماله الفنية تسبب تفجير قضية علاقة الصداقة التى تجمع بينه وبين البلطجى «نخنوخ» فى التركيز على ذلك الجانب والبدء به.
 
 
■ هل بالفعل تجمعك صداقة بالبلطجي «نخنوخ»؟
 
- ليست صداقة ولكننى لا أنكر علاقتى به وقد تعرفت عليه عن طريق سعد الصغير الذى كان يشاركنى وقتها بطولة فيلم «لخمة راس» وجاء لنا يوما فى الاستوديو ونقل لنا اعتراض أحد أصدقائه ويدعى نخنوخ وذلك لاستخدامنا اسمه بدون وجه حق فى الشخصية التى قدمها أشرف عبد الباقى فى الفيلم، حيث اعتقد أننا نسىء له فقمنا بالذهاب إليه والتفاهم معه ووافق على استخدام اسمه ضمن أحداث الفيلم بعدما تأكد أننا لا نسىء له خاصة أن الفيلم يحمل طابع كوميدى لايت.
 
■ وهل قام بتهديدكم بإيقاف التصوير؟
 
- اطلاقا فقد ذهبنا لكى نوضح له أننا لا نقصد الإساءة وأننا لا نعرفه لكى نستغله وليس خوفا منه حتى إننا قمنا باقتراح تغيير اسمه فى الفيلم ولكنه أصر على استكمال التصوير بنفس الاسم واتفق معه المنتج أحمد السبكى على كتابة جملة فى أول الفيلم توضح أن أحداثه وشخصياته من نسج خيال المؤلف وليس لها أى صلة بالواقع.
 
■ وهل تعاملت معه بعدها؟
 
- بالفعل فقد قام بزيارتنا مرتين فى البلاتوه كنوع من تأكيد ترحيبه بتقديم اسمه ضمن أحداث العمل وأصبح صديقاً لأغلب فريق العمل، وقتها وبعد انتهاء تصوير الفيلم جرت بيننا اتصالات هاتفية قليلة، فنحن اجتمعنا فى ظرف معين ولم تتح لنا الفرصة لتقييمه فإذا ثبت عليه أى من الادعاءات التى يطلقونها عليه فهناك قانون فى البلد يحاسبه.
 
■ ما الذي جذبك لتقديم شخصية «طاهر» بمسلسل «خطوط حمراء»؟
 
- قام المؤلف أحمد أبو زيد والمخرج أحمد شفيق بالاتصال بى وعرضا على الدور الذى استفزنى خاصة أننى لم أقدم دور الفلاح من قبل بالخبث والشر الذى يتمتع به، غير أن «طاهر» يعد المحرك الرئيسى لاغلب أحداث المسلسل، ولكنى كنت متخوفاً منه فقررت الاقتراب منه بشكلى وأسلوبى وكنت صاحب الفكرة فى حلق شعرى على الزيرو وارتداء الباروكة والجلابية والبدلة وغيرها.
 
■ وهل قابلت أحد المخبرين للتقرب من اسلوبه فى العمل؟
 
- للأمانة لم أتعامل مع أحدهم من قبل بشكل مباشر ولكن الذين يمتهنون هذه المهنة حولنا من زمان ونراهم ونشاهدهم فى الأفلام لهم صورة ذهنية لدينا من الصغر من خلال معرفتنا بهم حتى لو من بعيد بجانب أننى قمت بمذاكرة الشخصية جيدا.
 
■ وهل كانت هناك مشاكل أدت إلى تأخر التصوير لنهايات الشهر الكريم؟
 
- لا توجد أى مشاكل على الإطلاق ولكن المسألة ببساطة أن تنفيذ العمل كان أصعب مما يبدو عليه للجمهور فنحن على سبيل المثال قمنا بتصوير كل المشاهد خارجى ولم نبن ديكورات ولم ندخل بلاتوه فحتى لو كنا نصور فى شقة نقوم بالانتقال لاحدى الشقق أو الفيللات وهذا بالطبع تطلب وقتا ومجهودا كبيرا، ولكن فى رأيى المسلسل انتهى تصويره فى وقت مثالى حيث لم يستغرق سوى 100 يوم فقط وهو يتطلب أكثر من ذلك.
 
■ ما حقيقة خلافك مع أحمد السقا أثناء التصوير؟
 
- سمعت بهذه الإشاعات ولا أعلم مصدرها، فقد قالوا إننا اختلفنا فى الرأى ووصل الأمر للضرب وتدخل المخرج لفض الشجار أثناء تصويرنا فى «كرواتيا» والمسلسل من الأساس استمر تصويره هناك 3 أيام فقط وأنا كان عندى تصوير فى اليوم الثالث بينما السقا انتهى من تصوير مشاهدة هناك بالكامل فى اليوم الثانى فقابلته هناك لمدة ساعة واحدة فى الفندق قبل ذهابى للتصوير وذهابه للمطار ولم يحدث بيننا أى خلاف، وفوجئنا بعد عودتنا بانتشار هذا الخبر.
 
■ قدمت من قبل مسلسل «العار» وهذا العام قدمت مسلسل «الاخوة أعداء» فهل أنت مصر على إعادة تقدم الأعمال السينمائية الناجحة؟
 
- تقديمى هذه الأعمال ليس سيئا فنحن لا نقلدهم ولكن ما يهمنى هو أن يأتى العمل بجديد لأننا لو نقلنا قصة الفيلم بتفاصيلها سنكون أغبياء والجمهور قال لنا لو كنتم قدمتم «الاخوة أعداء» زى الفيلم ماكناش حنشوفه، لازم العمل ييجى بجديد وتغيير فى القصة علشان يبقى مختلف.. وللأسف تعرضنا فى «الإخوة أعداء» لنفس الهجوم الذى حدث فى تقديم مسلسل «العار» واتهمونا بالجنون وعقدوا مقارنة بين شخصيات المسلسل والفيلم، والغريب أن فى البلدان الأجنبية يتم تقديم الرواية الواحدة أكثر من مرة ولكن برؤية وشكل مختلف مثل رواية «روميو وجولييت» التى استمر تقديمها بمختلف الأشكال على مر العصور.
 
■ هل تعمدت الابتعاد عن تقليد أداء الفنان محيى إسماعيل فى الفيلم الأصلى؟
 
- أنا لم أتعمد ولكن تفاصيل الشخصية والدور فى المسلسل مختلفة إلى حد كبير عن الفيلم غير أنه من أهم الأدوار التى قدمها الفنان القدير محيى إسماعيل وقد برع فيها ومن الغباء أن أقلده، ولو حطيت نفسى فى مقارنة معاه حتبقى ظالمة.
 
 
■ قدمت المريض النفسى فى أكثر من عمل فهل تستهويك مثل هذه الأدوار؟
 
- نعم إلى حد ما ما تستهوينى الأدوار المركبة والصعبة التى تتطلب تركيزا وتحضيرا وبذل مجهود غير أننى أحب علم النفس وأتعمق فى القراءة به، فأنا أحب التركيز على مثل هذه الشخصيات واستذكرها جيدا.
 
■ هل استعنت بطبيب أثناء تقديم شخصية «وحيد» المصاب بمرض الصرع؟
 
- نعم فقد كنت على اتصال دائم قبل وأثناء التصوير بأحد أصدقائى الأطباء وهو متخصص فى هذا المرض لكى أتمكن أنا والمخرج محمد النقلى من نقل صورة المرض الذى يؤثر على نطق الشخص وأعصابه والتشنجات وغيرها.
 
■ لماذا ابتعدت عن السينما واكتفيت بالدراما؟
 
- السينما تمر بأزمة كبيرة كلنا نعلمها فكبار المنتجين يخافون من دفع أموالهم فى مشاريع سينمائية بينما الظروف المحيطة غير مستقرة، ولكننى متفائل بالفترة المقبلة، وسوف تعود السينما لرونقها ولطبيعتها كصناعة وفن، ويجب على الناس أن ينظروا للسينما نظرة متعمقة من حيث إنها صناعة جادة تفتح بيوت الملايين من عمال وفنيين وفنانين ونقاد وإعلاميين وغيرهم، كما أنها دليل على رقى وتحضر الشعوب وليست مجرد ترفيه وتسلية كما يقول البعض.
 
■ بعيدًا عن الفن.. لماذا تبتعد عن الحديث السياسى؟
 
- نحن الآن فى مرحلة حرجة وكل المصريين يفتون فى السياسة وفى رأيى الوضع سيكون أفضل لو تركنا العيش لخبازه ونترك الآراء والتحاليل السياسية للمتخصصين والدارسين فى هذا المجال حتى لا تنتشر الاشاعات وتضطرب الأوضاع، فمن الممكن أن أقول رأيى فى حدث ما ويؤمن به من يحبنى وبعدها يتضح أننى مخطىء فى حكمى، وأنا غير مؤهل لتحمل المسئولية السياسية.
 
 
 
وأشرف عبد الباقى ينفى معرفته ويقول: التقيته مرة واحدة
 
نفى الفنان أشرف عبد الباقى ما تردد حول أن شخصية «نخنوخ» التى قدمها. ضمن أحداث فيلم «لخمة راس» هى نفسها للشخص الحقيقى الذى تم القبض عليه مؤخرًا وقال إنه لم يكن يعرف من هو نخنوخ الحقيقى أثناء قبوله لتجسيد الشخصية ولكنه فوجئ بعد تصوير أغلب مشاهد الفيلم بكلام سعد الصغير المشارك معهم فى بطولة الفيلم أن هناك شخصًا بالفعل يدعى المعلم نخنوخ وهو معترض على استخدام اسمه فى الفيلم والاستهزاء به.
 

وأضاف أشرف قائلاً: لقد أعجبت باسم الشخصية التى كتبها المؤلف أحمد عبد الله ولم أكن أعلم أنه اسم حقيقى لعائلة شخص واقترح وقتها عبد الله أن نذهب جميعاً للقاء المعلم نخنوخ والاتفاق معه على حل وسط لكى لا يعترض على عرض الفيلم ونقوم بتوضيح الموقف أننا لا نسىء له لأننا لم نعرضه من الأساس وبالفعل قابلناه وتفهم أمر الفيلم أنه كوميدى خفيف والشخصية لا تمت له بصلة. حتى أننا عرضنا عليه أن نقوم بتغيير ما قمنا بتصويره عن طريق الدوبلاج ولكنه رحب بفكرة الفيلم. ويقال أنه قد زار استوديو التصوير أكثر من مرة ولكننى لم أكن متواجدًا.

 
 






الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
يحيا العدل
مصر محور اهتمام العالم

Facebook twitter rss