صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

جبرا إبراهيم جبرا الإنسان الواجب وجوده

30 اغسطس 2015



كتبت - رانيا هلال


مع مجلة دبى الثقافية الشهرية،  صدر كتاب مرافق لها بعنوان «جبرا إبراهيم جبرا» للدكتور فيصل دراج،  حيث يستعرض دراج رحلة جبرا الأدبية ومسيرته الفكرية، من خلال قراءته لمنجزه والوقوف على أهم المحطات فى حياته. فيقول عنه «استقى جبرا الكتابة الروائية من ميل إلى سرد القصص والحكايات مارسه مبكرا قبل ان يبلغ العشرين ومن تعليم مدرسى فيه مكان للسرد ومن ثقافة عالية قادته الى شكسبير وصموئيل بيكت ودستوفيسكى وألبير كامو.. علمته الكتب وظل حريصا على التعلم من الكتب والعودة إلى القواميس العربية منها والانجليزية.
وقد ولد جبرا ابراهيم جبرا فى 1920، وتوفى فى بيت لحم فى عهد الانتداب البريطاني، استقر فى العراق بعد حرب 1948. انتج نحو 70 من الروايات والكتب المؤلفة والمترجمة، وقد ترجم عمله إلى أكثر من اثنتى عشرة لغة.
قدم جبرا إبراهيم جبرا للقارئ العربى أبرز الكتاب الغربيين وعرف بالمدارس والمذاهب الأدبية الحديثة، ولعل ترجماته لشكسبير من أهم الترجمات العربية للكاتب البريطانى الخالد، وكذلك ترجماته لعيون الأدب الغربي، مثل نقله لرواية «الصخب والعنف» التى نال عنها الكاتب الأمريكى وليم فوكنر جائزة نوبل للآداب. ولا يقل أهمية عن ترجمة هذه الرواية ذلك التقديم المهم لها، ولولا هذا التقديم لوجد قراء العربية صعوبة كبيرة فى فهمها
أعمال جبرا إبراهيم جبرا الروائية يمكن أن تقدم صورة قوية الإيحاء للتعبير عن عمق ولوجه مأساة شعبه، وإن على طريقته التى لا ترى مثلباً ولا نقيصة فى تقديم رؤية تنطلق من حدقتى مثقف، مرهف وواع وقادر على فهم روح شعبه بحق. لكنه فى الوقت ذاته قادر على فهم العالم المحيط به، وفهم كيفيات نظره إلى الحياة والتطورات.
 فى الشعر لم يكتب الكثير ولكن مع ظهور حركة الشعر النثرى فى العالم العربى خاض تجربته بنفس حماس الشعراء الشبان.
وفى الرواية تميز مشروعه الروائى بالبحث عن أسلوب كتابة حداثى يتجاوز أجيال الكتابة الروائية السابقة مع نكهة عربية. عالج بالخصوص الشخصية الفلسطينية فى الشتات من أهم أعماله الروائية «السفينة» والبحث عن وليد مسعود» و«عالم بلا خرائط» بالاشتراك مع عبد الرحمن منيف.
فى النقد يعتبر جبرا إبراهيم جبرا من أكثر النقاد حضورا ومتابعة فى الساحة الثقافية العربية ولم يكن مقتصرا على الأدب فقط بل كتب عن السينما والفنون التشكيلية علما بأنه مارس الرسم كهواية.
فى الترجمة ما زال إلى اليوم جبرا إبراهيم جبرا أفضل من ترجم لشكسبير إذ حافظ على جمالية النص الأصلية مع الخضوع لنواميس الكتابة فى اللغة العربية كما ترجم الكثير من الكتب الغربية المهتمة بالتاريخ الشرقى مثل «الرمز الأسطورة» و«ما قبل الفلسفة».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
كوميديا الواقع الافتراضى!
إحنا الأغلى
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
«السياحيون «على صفيح ساخن
كاريكاتير
مصممة الملابس: حجاب مخروم وملابس تكشف العورات..!

Facebook twitter rss