صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

فى ندوته بـ«روز اليوسف» محسن محيى الدين: لم أجبر زوجتى نسرين على الاعتزال وأبنائى رفضوا الاستمرار بالفن

28 اغسطس 2015



رغم العديد من المشاكل التى مر بها الفنان محسن محيى الدين فإنه استطاع أن يستمر فى مجال الفن والعودة له بقوة.. وفى الحلقة الثانية للندوة التى أقامتها «روز اليوسف» لمحيى الدين يكشف فيها علاقته بنظام مبارك وما تعرض له من أذى على يد فاروق حسنى وصفوت الشريف وعلاقته بأبنائه واعتزال زوجته نسرين.
■ هل ليوسف شاهين لعنة على من يعمل معه؟
- لا نستطيع أن نقول هذا وكلنا استفدنا وتعلمنا منه ولا ننكر فضله ولكنى بعدما قدمت «إسكندرية ليه» توقعت أن المنتجين سوف يتهافتون على وشعرت أن الدنيا ستكون وردى خاصة عندما وجدت المهرجانات العالمية التى سافرت لها يقدرونى جدًا ولكن ما حدث العكس. ولا أعتبرها لعنة ولكنه له نظام عمل خاص يجعل المخرجين يعيدون حساباتهم قبل العمل مع تلاميذه. فأفلامه لها فكر خاص يختلف عن الكثير من الأعمال الباقية.
■ كيف كان التأثير بيوسف شاهين؟
- كل من عملت معهم من أساتذتى تعلمت منهم شيئا سواء كان يوسف شاهين أو فؤاد المهندس أو بركات وغيرهم كل هؤلاء كانوا يحملون فكرا وكانوا لا يبخلون عليك بالأفكار والخبرات والمعلومات والنصائح، وليس مثل ما يحدث حاليا كل إنسان يحتفظ بالمعلومة لنفسه.
■ إذا لماذا قمت برفض مشاركته بأعمال أخرى؟
- قدمت مع شاهين 6 أفلام ولكنه حاول أن يحتكرنى فى بدايتى ورفضت توقيع عقد احتكار معه طوال فترة عملى لأن تربيتى تعتمد على الحرية ولا أريد أن يحجمنى أحد أو يحبسنى فى قالب معين.
 ولكن بعد 6 أعمال وجدت أننى لابد أن أقدم أنماطاً أخرى وأفكارًا أخرى أؤمن بها لذلك أوقفت التعامل معه.
■ هل أنت وراء عدم دخول أبنائك للفن؟
- إطلاقا فقد منحت الفرصة لأبنائى فى ضغرهم وشاركونى بعض الأعمال لكنهم لم يرحبوا بالأمر ولم يجدوا أنفسهم به عندما كبروا ولكنى لم أرغمهم على شيء. وقدمت لابنتى رنا مسرحية بعنوان «نسرين صانعة الألعاب» كانت بطولتها مع والدتها ومن إخراجى.
■ هل من الممكن أن تعود زوجتك نسرين للتمثيل؟
- لا أعتقد فمهما كان أنا رجل فلا يهم الشكل نفسه، ولكن السيدات يتأثرن بالعمر وأنا لم أجبرها على الاعتزال منذ البداية وكان هذا قرارًا نابعًا منها واختارت البعاد. واعتقد أن أغلب الفنانات يحببن ألا يشاهد الجمهور علامات تقدم السن بشكل واضح.
■ وماذا عن أعمالك الجديدة؟
- كتبت منذ سنوات فيلم «الخطاب الأخير» وحصلت على موافقة الرقابة وقتها عليه ولكنى أجلت المشروع لفترة لأنه يحتاج لشغل ضخم وجهد كبير فى أعمال الجرافيك وغيرها ولن يقدم أحد على هذه المغامرة إلا أنا فأنتظر الوقت المناسب لإنتاجه. وكذلك كتبت فيلمًا ستكون بطولته كله للوجوه الشابة اسمه «لسه فى أمل»، بالإضافة إلى استعدادى لتقديم برنامج دينى جديد بعنوان «أفلا يتفكرون».
■ هل كان للشيخ الشعراوى تأثير عليك؟
- ليس بشكل مباشر ولكن الشيخ الشعراوى ود. مصطفى محمود كان وجودهما يبعث على الأمل ويجعلك تدرك أنه لازال هناك ضوابط ورواسخ ومقاييس وهما الاثنان يكملان بعضهما البعض فى الدين والعلم، لذلك قام عصر مبارك وتحديدا صفوت الشريف بمنع برنامجيهما معا من التليفزيون. وذلك لاستمرار الناس فى عدم فهم الناس لدينهم ولا للعلم.
■ كيف تستطيع أن تحتفظ بمظهرك الشبابى؟
- السر فى القلب والرضا بما كتبه الله فالقلب الذى ينظر لغيره ويحقد وينشغل بما كتبه الله للآخرين يطهر عليه العجز أكثر. بالإضافة إلى الرياضة والحركة.
■ وماذا عن الشائعات التى اتهمتك بزيارة المعزول مرسى بسجنه؟
- أنا بشكل عام ضد زيارة أى سلطة سوا كانوا بمنصبهم أو عندما تم عزلهم. ولعلمك عندما ذهبت إلى اجتماع مرسى بالفنانين لكتابة وثيقة للفن فى بداية حكم الإخوان، وقاموا بدعوتى لما انى ملتزم وكانوا يتوقعون أنى سأوافق على آرائهم ولكنى اعترضت وقتها وقلت ان الفن حرية وإبداع وفكر ولا يمكن ان نحجمه بعدد من القوانين.. والحل فى مواجهة الفساد هو تقديم الفن الجيد والجمهور بالتدريج سوف ينجذب له.
■ هل تجد نفسك تعرضت للظلم بحكم مبارك؟
- ليس ظلما مباشراً منه ولكن ضيق الأفق الذى كان يتمتع به النظام السابق هو السبب وراء رفض أفكارى الجديدة.
وصفوت الشريف عندما دخل لمجال الفن أفسده بشكل كبير وجعله بغير مضمون. فعلى سبيل المثال نحن لدينا تراث فى الاستوديوهات وغيرها لا يتم الاستفادة منه. مدينة الإنتاج وحدها كان من الممكن ان تكون مزارًا مثل استوديو يونيفرسيتى العام.. ولكن الديكورات تعرضت للإهمال والتهالك فنحن لم نستغل الأموال وتم إهدارها. والفن توقف إنتاجه بسبب سرقة ميزانية التليفزيون بالحفلات التى كانت تقام بضخامة لدرجة وصوله إلى المديونية، غير مكتبة التليفزيون الضخمة التى تم بيعها ثم إعادة شراء الأعمال مرة أخرى بأموال أكبر.
■   كيف قام فاروق حسنى بتدمير عرض مسرحيتك؟
- كنت أود تقديم مسرحية للأطفال عن غيرة الطفل من أخيه الصغير وكانت بعنوان «نسرين صانعة الألعاب» وقمت بإخراجها وذهبت لأحد أصدقائى لعرضها على مسرحه كعرض نهارى للأطفال فرفع على سعر إيجار المسرح وعندما سألته عن السبب قال لى أنه يحتكر عروض مسرح الطفل ولن يسمح لى بمنافسته، فقمت بتقديم المسرحية فى الإسكندرية بمطعم للسمك هناك وبعدها انتقلت للقاهرة وعرضتها على مسرح الموسيقى العربية ودعوت فاروق حسني، كوزير ثقافة جديد وقتها، وكنت افكر فى ضرورة اهتمام وزارة الثقافة بهذه العروض ولكنى فوجئت باكتشافه أن مسرح الموسيقى العربية أثر تاريخى ويجب الحفاظ عليه وتم إغلاق عرض مسرحيتى بسبب وضع المسرح تحت يد وزارة الآثار.
■ ألم يضايقك توزيع «أوراق التوت» بشكل قليل رغم أهميته كعمل تاريخى؟
- للأسف هذا الأمر أحزنى كثيرا ولكن العمل يشارك بإنتاجه القناة السعودية بجانب الفنان السعودى ماجد العبيد. وكانت من ضمن شروط القناة أنه يتم عرض العمل أول أيام رمضان وليس مثلما نفعل بالقنوات المصرية العرض ليلة الشهر الكريم، فلم يوافق أحد من القنوات التى كانت قد اشترته مثل المحور وصدى البلد وغيرهما بالأمر، لذلك تم تأجيل عرضه على هذه القنوات إلى أن ينتهى العرض الخاص بشهر رمضان، وأعتقد أنه سيلقى نجاحا فى عرضه الثانى. وهو صراحة تم ظلمه لأنه يناقش قضية مهمة دينيا.
■ ما سبب اختيارك لأوراق التوت؟
عندما قرأت الورق أعجبت بالعمل وفكرته التى توضح أن المسلم عندما يسير على النهج الصحيح الكل ينجذب لأخلاقه ويتعرف على الدين من خلاله. وتوضيح حقيقة الدين الاسلامى ومعرفة حقوق الإنسان.
■ لماذا انسحب التليفزيون المصرى من إنتاجه؟
أولا: كانت مدينة الإنتاج الإعلامى هى المشاركة بإنتاجه، فبما أنه لا توجد ميزانية كافية فكانوا سيدخلون الإنتاج باستوديوهاتهم فقط، وعندما وجدوا نسبتهم المالية قليلة رفضوا المشاركة . وغياب القطاعات الحكومية هو السبب وراء تراجع المسلسلات التاريخية لأنها مكلفة بالنسبة لهم وبالتالى لن يحصل القائمون عليها على حوافز مجدية وكبيرة.
■ هل عدم تحقيق الأعمال الدينية للنجاح الجماهيرى وراء تأخر تقديمها؟
من قال إنها لا تجد رواج جماهيرى فهناك العديد من الأعمال التى عاشت وتعيش مع كل الأجيال مثل «محمد يا رسول الله» و«القضاء فى الإسلام» حتى إن الأعمال التى ترتبط بالتاريخ والأسطورة تجذب الناس. ولكن تراجع إنتاجها هو الوضع الذى تمر به مصر فأنا قدمت عدة روايات تاريخية وأدبية كبيرة مثل «الزير سالم» وغيرها. ولكن حاليا الإنتاج ينصب على التجارة فقط فبعد 1985 سقط التليفزيون المصرى، وارتفعت مكانها الدراما السورية.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
كاريكاتير أحمد دياب
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة
الجبخانة.. إهمال وكلاب ضالة تستبيح تاريخ «محمد على باشا»
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك

Facebook twitter rss