صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

الجبالى تهاجم «الدماطى» بـ«هنا العاصمة»: «إللى مش هيحافظ على آثار مصر لا يستحق أن يكون وزيرًا»

24 اغسطس 2015



كتب - محمد خضير
استعرض الاعلامى مجدى الجلاد اطراف الحملة التى شنتها مصر مؤخرا لوقف بيع التمثال الفرعونى «سخم كا» فى مزاد علنى وعرض الجلاد القضية مطالبا وزارة الاثار بأن تعمل على حل هذه الاشكالية حتى لا تتكرر.
وطالبت المستشارة تهانى الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا سابقا، فى مداخلة هاتفية ببرنامج «هنا العاصمة» على قناة سى بى سى بإقالة وزير الآثار الدكتور ممدوح الدماطي، بعد موقفه من بيع متحف «نورث هامبتون»، المعروف باسم تمثال «سخم كا».
وأكدت الجبالى ان الدماطى خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده بمقر وزارة الآثار؛ أسقط البعد القانوني، وتحدث عن الالتزام الأخلاقى تجاه التمثال، وهو ما يؤدى إلى إضعاف موقف مصر القانونى فى القضية.
وقالت: إن موقف الوزير، يعد سقطة وخطأ قانونيا فادحا، قائلة: «اللى مش هيحافظ على آثار مصر، لا يستحق أن يكون وزيرًا للآثار».
وقالت تهانى الجبالى بصفتها عضو حملة إنقاذ تمثال «سخم كا» الفرعوني، إن التمثال بيع بالفعل لإحدى الشخصيات القطرية، من قبل متحف فى مدينة «نورثهامبتو» البريطانية.
وأضافت الجبالى إنه فى حال شراء التمثال بأموال مصرية سيتم إبقاؤه فى المتحف اللندنى لأن بريطانيا تشترط ذلك، لافتة إلى أن الحكومة البريطانية حصلت على ضرائب قيمتها 2 مليون جنيه إسترلينى جراء بيع التمثال، وحال إعادة البيع سيكون هناك تحصيل آخر للضرائب.
وأضافت الجبالي، إن تحرك الخارجية كان مقبولا ومحترمًا فى ظل غياب كامل لوزير الثقافة إضافة إلى غياب التنسيق.
وشددت على أن حديث وزير الآثار عن تدشين حملة لشراء التمثال سيتخذ كوثيقة ضدنا، وهى سقطة يجب أن يسأل عليها الوزير وإقالته بسببها، موضحة أنه سيتم عقد مؤتمر صحفي «وسننتظر أن تتدخل السلطات المصرية لتصحيح خطأ وزير الآثار ورفع دعوى فى بريطانيا».
واوضحت تهانى الجبالى أن التمثال الآن معرض للتداول بالحيازات الشخصية، وهى أحد أهم مصادر تمويل العمليات الإرهابية، مطالبة كل المواطنين المصريين الحريصين على استرداد آثار مصر بأن يتضامنوا فى هذه القضية.
يذكر أن تمثال «سخم كا»، مصنوع من الحجر الجيري، ويبلغ ارتفاعه 75 سم، وبيع مؤخرًا فى أحد المزادات الأجنبية بلندن، وكان قد خرج من مصر فى منتصف القرن الـ19، وبالتحديد عام 1866، بطريقة شرعية، حينما لم تكن هناك كيانات معنية بالحفاظ على الآثار، وكانت تجارتها وتصديرها خارج البلاد مشروعة.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
إحنا الأغلى
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss