صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

ماسبيرو: التراخى فى اتخاذ القرار أفقدنا السبق ويجب تفعيل لجان تقييم الأداء لمحاسبة المقصرين

23 اغسطس 2015



كتبت ـ هند عزام


حالة من عدم الرضا على القيادات تسود بين العاملين بمبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون ومطالبات بتغيير البعض، وأشار العاملون بقطاع الأخبار لـ«روزاليوسف» إلى ضياع السبق على التليفزيون المصرى فى العديد من الأحداث المهمة والعاجلة مشيرين إلى وجود حالة من التراخى فى اتخاذ القرار لدى بعض القيادات بالقطاع.
ولفتوا إلى غياب لجنة التقييم عن أداء دورها فيما يبث على الشاشة لمحاسبة المخطئ  وإثابة الكفء كما طالبوا بتشكيل لجنة لاختبارات المذيعين بإذاعة راديو مصر التى تعانى من نقص فيها ولم يتم اختيار جدد أو محاولة استعادة الطيور المهاجرة.
وشددوا على ضرورة تطوير برنامج «صباح الخير يا مصر» من حيث الشكل، وقال العاملون: إن قناة صوت الشعب التى «ولدت يتيمية» على حد وصفهم تمثل عبئًا على القطاع لأنه يتم تحمل نفقات بث بلا ثمن حتى إنها لا تساهم فى التغطيات الإخبارية ومفروض أن يكون الهواء مفتوحًا فى أحداث طارئة مثل التفجيرات من يومين.
لافتين إلى أن «صوت الشعب» لا تملك إمكانات فنية أو مالية تؤهلها للعمل.
وفى المقابل بدأت مطالبات من بعض العاملين داخل الاتحاد بإسقاط ديون ماسبيرو باعتباره تليفزيون الدولة ويقدم خدمة، وانطلق آخرون  يدشنون حملة لتغيير القيادات لتكون الكفاءة  المعيار الأول قبل تطوير ماسبيرو بالإضافة للمطالبة بمساندة القيادات الجيدة التى تساعد على العمل والإبداع  فى حين أن البعض طالب خلال الأيام الماضية برحيل بعض القيادات منهم أحمد صقر رئيس قطاع الإنتاج وسمير سالم رئيس القناة الأولى وناهد سالم المكلفة بتسيير أعمال القناة الثانية.
وفى المقابل رد بعض العاملين على مطالب تغيير القيادات وما يتم من حملات الآن هو صراع على المناصب من قبل البعض فى محاولة للتثبيت على الدرجات التى ستخلو خلال أيام.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
منافسة شرسة بين البنوك لتمويل مصروفات المدارس

Facebook twitter rss