صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

مرصد الفتاوى: «داعش ليبيا» ترتكب جرائم حرب يجرمها الإسلام والقانون الدولى

17 اغسطس 2015



كتب _ صبحى مجاهد


شدد مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية التابع لدار الإفتاء المصرية على أن الانفلات الأمنى فى أى دولة يخلق بيئة خصبة للجماعات المتطرفة، ويجعلها تتوغل فيها بدعوى الخلافة المزعومة، مستخدمة أساليب متنوعة فى القتل وقطع الرءوس، وهذا ما حدث فى بعض المحافظات الليبية وآخرها أحداث القتل الدامية التى وقعت مؤخرًا فى منطقة سرت الليبية.
وأضاف المرصد أن الاضطرابات التى تشهدها الساحة الليبية منذ عام 2011م قد أحدثت حالة من الفوضى، والتى وفرت موطئ قدم للجماعات الإرهابية مثل «داعش» وتنظيم «فجر ليبيا».
وتابع: أن القائم على أعمال القتل فى ليبيا بجانب داعش جماعة «فجر ليبيا» وهى تحالف مجموعة ميليشيات متطرفة متمركزة فى ليبيا، بدأت العمل الإرهابى فى 2014، وهى على خلاف فكرى مع تنظيم داعش الإرهابي، فكلاهما يُكفِّر الآخر؛ حيث تعتبر داعش فجرَ ليبيا من المرجئة المرتدين فى الوقت الذى يتهم فيه تنظيم فجر ليبيا داعش بأنها من الجماعات المغالية التى تسيء تأويل النصوص الإسلامية.
وأكد المرصد أن داعش بعد سيطرتها على منطقة سرت الليبية فى الأيام القليلة الماضية بعد معارك دامية مع مليشيات فجر ليبيا المسلحة، نفذت مذبحتين مروعتين داخل المدينة حيث قامت بصلب 12 شخصًا من السكان وقطع رءوسهم، وقاموا بصلب هذه الرءوس أمام أعين المارة على أعمدة الإنارة ليبثوا الرعب فى قلوب الآمنين.
وأوضح أن هذا التنظيم الإرهابى افتقد مشاعر الإنسانية، فارتكب جرائم حرب يجرمها القانون الدولى، ولقد اهتمت الشريعة الإسلامية اهتمامًا بالغًا بجرحى الحروب من قبل، فأمرت بالإحسان إليهم، ومداواتهم، وحضت على إطعامهم، أما هذا التنظيم فلا يعمل بمبدأ مراعاة القواعد الإنسانية فى معاملة الأعداء، مما أظهر وجهه القبيح بمثل هذه الأفعال الإجرامية والتى تمثل قاعدتها «ويل للمغلوب» التى يأخذ بها ويطبقها، فى الوقت الذى قرر الإسلام قاعدة «رحمة وعفو عن المغلوب».

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
بشائر الخير فى البحر الأحمر
الاتـجـاه شـرقــاً
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر
كاريكاتير أحمد دياب
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)

Facebook twitter rss