صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

مربع الشيطان «الإرهابية وقطر وتركيا وإسرائيل» أعداء الرئيس

27 يوليو 2015



قال الاعلامى أحمد موسى إنه لا خلافات بين مصر والسعودية وهناك تنسيق بين البلدين على أعلى مستوى وذلك ببرنامج «على مسئوليتي» بقناة صدى البلد أمس الاول.
وتابع مهاجماً اعضاء نقابة الصحفيين وحقوق الانسان وقال: إن ما حدث من اعتراضات على مشروع قانون الارهاب من قبلهم لم يحدث فى الدول الأخرى والتى انطوت على قوانين ارهاب تعد أشد من القانون المصرى ولفت الى ان تونس أصدرت قانوناً للاهارب يسمح بالتنصت والتسجيل للمواطنين فى إطار مكافحة الارهاب كما ان ملك المغرب أصدر مرسومًا ملكيًا بحظر ان يكون أئمة المساجد ذو عمل نقابى او عملهم له علاقة بالسياسة وهنا حدث فصل بين الدين والسياسية.
وقال موسي: ان دول المغرب العربى لا تتهاون فى حقها لمحاربة الارهاب على أراضيها وطالب موسى الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية بسرعة إصدار قانون الارهاب.
وقال موسى: إن جماعة الإخوان الإرهابية لا أمان لها وحذر السعودية منهم وأكد ان مصر ستتخلص من «خونة حماس» وان حق الشهداء لن يضيع.
وقام موسى بإذاعة لقاء حصرى مع اللواء وليد النمر وكيل جهاز المخابرت الحربية  الاسبق وقال موسى قبل إذاعة الحوار إنه لا توجد خطوط حمراء فيما سيتم تناوله من حديث عن الفترة ابتداء من 2010 الى الآن سوى فيما يتعلق بقضايا التمويل الاجنبى لحظر النشر فيها.
وفى بداية حواره قدم النمر التحية الى الرئيس السيسى و الشعب المصرى بأجمعه مؤكداً ان قناة السويس الجديدة ستكون فاتحة خير على مصر.
وأشار الى ان الرئيس السيسى يتميز بكونه دءوبًا فى العمل ويحترم الصغير قبل الكبير ومستمع جيد للجميع ويعطى الحرية للقيادات فى اتخاذ القرارات.
وقال إن أعداء النجاح و أعداء الرئيس هم المربع الشيطانى «الجماعة الارهابية وقطر وتركيا و اسرائيل»، وبدأ النمر حديثه عن الفترة من 2008 الى الآن  مؤكداً ان شرارة المظاهرات فى عام 2008 بالمحلة وتعليمات القيادات وقتها بترك الناس تعبر عن رأيها ثم دخل «الزبانية» وهم 6 ابريل ليشعلوا النار فيها.
وتطرق الى ان مايقرب من20 الى 30 من 6 ابريل تلقوا تدريبات وتمويلا من الخارج على حسب المعلومات التى وردت من الشرطة وقد تكون صحيحة او غير صحيحة وتابع: إن الجزء المتبقى من 6 ابريل ماشى مع «الرائجة» من رفع شعارات «عيش وحرية وعدالة اجتماعية» مؤكداً ان التدريب كان بالتعاون مع منظمات المجتمع المدنى الامريكية الموجودة بمصر وهى «المعهد الديمقراطى الجمهورى وفريدوم هاوس» والمصلحة كانت لتنفيذ المخطط الأمريكى وتقسيم الشرق الأوسط ومصر الأهم لأمريكا لتحقيق ذلك.
وقال إن أمريكا رغم تعاونها مع هؤلاء إلا انها لا تملك «كتالوج» التعامل مع الشعب المصرى لذلك فشلوا فى جميع محاولاتهم للوقيعة من خلال إحداث مشاكل طائفية او غيرها.
ولفت الى أنه قبل ثورة يناير تم استغلال بعض تجاوزات الشرطة إعلامياً لإثارة الرأى العام ضد الداخلية ومنها قضيتا خالد سعيد وعماد الكبير ورغم الحكم القضائى بهما إلا انه توجد تحفظات غير قابلة للنشر.
وأشار الى ان تفجير كنيسة القديسين أثبت تورط الإخوانى «سيد بلال» رغبا فى أحداث فتنة بين المسلمين و المسيحيين.
وعن توافر المعلومات عن ثورة يناير قبل بدئها قال ان المعلومات توافرت عند بدء الزحف الى الميدان وبدأت بوجود شباب محترم الى ان بدأت الاحداث فى التصارع و27 يناير بدأ يظهر اجانب بالميدان متحججين بتغطية الثورة ومنهم مؤيدون لثورات الربيع العربى وليلاً وصل البرادعى الى القاهرة آتياً من النمسا ويوم 28 بدأت الامور فى التصاعد ووقتها «ركب» الإخوان وأعطوا التعليمات لمسئولى المناطق بالتحرك لإثارة الفوضى والتشتيت وانهاك الجيش وبدأت اشعال الحرائق وتبعها الهجوم على اقسام الشرطة وفتح السجون بمشاركة كل من له عداء مع الشرطة من بلطجية وتجار مخدرات.
وتابع النمر أن احداث الأمن المركزى فى عام 86 كانت «بروفة» الإخوان لما حدث 28 يناير من حرق وتكسير ومن أيام حسن البنا ووضعت الأسس بوصول الإخوان الى الحكم بأى طريقة سياسية أو دينية  وسواء كانت الوسيلة مشروعة أو غير مشروعة وشعارهم «الغاية تبرر الوسيلة» من أجل الوصول لاهدافهم.
وقال انه مع القضاء على الجماعات الإرهابية والجهاد فى الوجه القبلى بالتسعينيات بدأ الإخوان فى الظهور بشكل طفيف، وأكد النمر ان امريكا واسرائيل أخذوا عهدًا على انفسهم عقب انتصار 73 بضرورة سقوط مصر.
ولفت الى ان 6 ابريل تلقت تعليمات خارجية بضرورة الانسحاب أو الهدوء بغرض ترك الساحة للإخوان للظهور وتسلم مقاليد الأمور وكانت السفيرة الامريكية فى هذا الوقت «آن باترسون» تقابل اعضاء مكتب الارشاد خلال ثورة يناير لتعطيهم التعليمات.
وتابع النمر أنه بنزول الجيش وما ظهر من تجاوب المصريين معه بدأت خطة الإخوان فى محاولات إثارة الوقيعة بين الطرفين ولم تنجح.
وكشف عن واقعة محاولة اغتيال عمر سليمان يوم 28 يناير بإطلاق النار على سيارة الرئاسة وفشلت لوجوده بسيارة أخرى ولفت ان الراحل طلب وقتها من حسنى مبارك وحبيب العادلى عدم التحقيق فى الموضوع نظرًا لوضع البلد.       

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
مصر تحارب الشائعات
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد

Facebook twitter rss