صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

واحة الابداع

21 يوليو 2015



يسيل بجوار النيل فى بر مصر نهر آخر من الإبداع .. يشق مجراه بالكلمات عبر السنين.. تنتقل فنونه عبر الأجيال والأنجال.. فى سلسلة لم تنقطع.. وكأن كل جيل يودع سره فى الآخر.. ناشرًا السحر الحلال.. والحكمة فى أجمل أثوابها.. فى هذه الصفحة نجمع شذرات  من هذا السحر.. من الشعر.. سيد فنون القول.. ومن القصص القصيرة .. بعوالمها وطلاسمها .. تجرى الكلمات على ألسنة شابة موهوبة .. تتلمس طريقها بين الحارات والأزقة .. تطرق أبواب العشاق والمريدين.
إن كنت تمتلك موهبة الكتابة والإبداع أو لديك موهبة الرسم .. شارك مع فريق «روزاليوسف» فى تحرير هذه الصفحة بإرسال مشاركتك من قصائد أو قصص قصيرة (على ألا تتعدى 005 كلمة) أو من لوحات فنية (5 لوحات أو أكثر) مرفقًا بها صورة شخصية على الإيميل التالى:
[email protected]

أحلام طير مسافر

أحلام طير مسافر
يخفض جناحيّه المتعبين
من وعثاء سفر المناكدة والتعفير
لبعد المسافة
وقصر يد الخفقة  
عند الحاجة الماسة
يدور ويغرد
فى حلقات أنشاد مفرغة
من  العذوبة
ويرسل أنغام
هبوط دوامات حزينة
على وقع الغربة
والتى تشيح بوجهها .. عنه
مسافات نأى شاسعة
و دون أن يدري
تقع من على رياشه الناعمة
عبرات دموع ضارية
من تفتت مهجة
نتف ريشه
على وقع
حدة الأحداث الجارية
وكلما اعتقد أنه وجد غصناً طرياً
لبناء عشه
تكاثر من حوله
فراخ ظله
وطاش صواب صيصان
أطيافه المغردة الصادحة
على رفرفة أجنحة
مكسورة الخاطر
ومن  ضياعه المذري
فى اقصى الشتات العالمي
ويعانى من نقص تروية
قرى ..
معونات بخسة
من لقمة جافة
و شربة ماء لا تروى غليل
غل مختنق
ويقاسى من ذكريات إباء عربي
لأنف شماء .. خضعت
و تدلت للغربة
يخلع عرى نفسه ..المنكمشة
من أثوابها المزركشة
ليصبح عارياً عن الريش
و بلا ملاءة مناسبة
بل بارتجاف أعطاف
خافضة للجناح
 و بلا اعتداد بالذات
أمام الملأ العالمى
و يتسلل على رؤوس أصابع الخيبة
ليرى وجوهاً غائبة
ويتلمس وهج ابتسامات فائتة
وينتشى من طبع قبل واجدة
على خدوده الخشنة
قساوة شظف الغربة
فى وطن فقد أثره تماماً
إلا من ذكريات واهنة
يصففها فى خاطره
كسيال طرائف تجري
على وقع المداهمة
ينسقها بعناية رعاية
و يشذبها بأحواض دراية
كورود رائعة
فى مزهرية ذهنه
ويشرب فنجان قهوته المرة الصباحية
فى حضرة لآلئ زهوها
وتنام رائحة عطرها
عل الوسادة جنبه
ومن ثم يخرج من باطنه
خاطرة زاهية تلمع فى ذهنه
ليجوب بها كشراع
يطوف فى موانئ
عراء خياله
من مستردات غوى خالية
من الغش
يبحث عن شيء ما ضائع
من فرط احتماله
فى ذل مخيمات الشتات الدولي

كلمات - كمال تاجا

 

عملية تجميل

كن جميلا .. كن جميلًا
أن تكون جميلا
تتفتح لك الأزهار
وتحاصرك النظرات
وتعانقك الابتسامات
كن جميلا .. كن جميلا
فيالكثرة ما يعطي
الجمال الخارجى من مزايا
يوحى بالذكاء
يمنحك الحب
يشعرك بالارتياح
وقد يحقق شهرة
وفرصة عمل
لذلك صارت عمليات التجميل
سلوك إنسانى شبه عادي
فى عالم لا يتعاطي
إلا مع المظهر الخارجي
فالعائلات تغذى صغارها
حليب الجمال
قد كان العلم
أكثر ضمانا لمستقبلهم
كن جميلا .. كن جميلا
أو على الأقل حاول
فمقاييس الجمال الخارجى تتغير
وستتغير وفق تطور
العمليات الجراحية ونجاحها
ألا ترون معى أنها صارت
واقعا مقبولا
لا يمكن الوقوف فى وجهه
قياسات مستجدة تتطابق
ومواصفات حديثة
مبتعدة عن ( فينوس ) اليونانية القديمة
كن جميلا .. كن جميلا
ولكن هل يأتى يوما
ويتجرأ أحدهم ليقتحم الداخل
ليجرى عمليات تجميل للأخلاق
المهدور دمها
فالجمال الداخلى فيضاهى الخارجي
ويفرض نفسه على العشاق
لا تندهشوا .. نعم له عشاق
فكما للجمال الصناعى قوة
فللروح وجمالها قوة تضاهيها
تبا لعشاق الخارج
أليس الداخل هو الأصل
هو الوطن والملاذ
وما الفرق بين الداخل والخارج
أليس بابا وضعناه
قد يكون مفتوحا أو مواربا
ونصاب بالجنون لو فقدنا مفاتحه
 دائما يقين حرارة الشمس
وبرد الشتاء والأمطار
ورياح تقتلع الأشجار
افتحوا الباب
افتحوا الباب
لنبحث عن ملاذ
يقينا من الأخطار
لن نضحى بالداخل لنتشبث بالخارج
افتحوا الباب
قبل فوات الأوان

كلمات – محمد حلمى السلاب
شربين - دقهلية

 

جفت أوراقى  

على أغصان الغدر
جفت أوراقى
وخلف أنين الدمع
انزوت بسماتى
وأسدل الوشاح الأسود
على جدران فؤادى
فى سراديب الوهم
ضاعت أحلام صبانا
وانطفأ رحيق الزهر
وتاهت منا سمانا
وخطونا نحيب الدرب
نعياً لوعد هوانا
وهجرت كهف الذكريات
الذى زمنا أوانا
ونضب كأس الأمانى
لون الأسى سقانا
آثرت الصمت نديمى
فجرح الكلم رمانا
وغلقت أبواب حيرتى
وأمنت البعد مكانا
وطمست المر بأمسى
بقربك ذلا وهوانا
كفكفت قصيد الدمع
وصار الندم عنوانا
ورغم أنين الليل
كان للصبح أوانا
قد عشنا سراب الأمل
وبات البعد دوانا
فأنا والدمع وقلبى
وهمك بالعدم ساوانا
فلا قرنا لقاك
والحب ماواسانا

كلمات - زهرة يونس

 

أنا سندريلا

أنا سندريلا.. فتاة الألف عام
حافية القدمين
فى قصر مرمرى سجنونى
ولحلم كل أمير زينونى
حاكوا لأجلى القصص وصاغوا لها الآمال
فصرت لأجيال لوحة
رسم خطوطها الكمال
أنا سندريلا.. فتاة الألف عام
مقيدة لإطار لوحة خيالها محدود
وعالم من البشر لألوانها وتفاصيلها مشدود
أنا سندريلا.. فتاة الألف عام
أنتظر فارسى المجنون
يمتطى حصان كلامه الحنون
تداعب نبرات صوته الشجون
فيعزف على أوتار قلبى الحزين
ويمسح عنه مرارة السنين
ويشعل الشوق والحنين
أنا سندريلا.. فتاة الألف عام
أنتظر بطل حقيقى بعيداً عن واقع كارتونى
يخط معى البداية
لايهمنى أن يكمل بحذاءه البلورى الرواية
يكفينى منه أن ينزع صك عبوديتى الأسطورى
من ثنايا تلك الحكاية
ويحررنى من عقارب ساعة
ترصد لأحلامى النهاية.

بقلم : مروة مظلوم

 

جرعة واحدة للحياة

عديت عليا
لقيتنى مش موجود
فصرخت فجأة
لقيتنى متقوقع جوايا ومغطى
البدن بالخوف
والموت أبو السروال طويل
مادد ف قلبى سكة الأوجاع
يااااااه
لما تكتم جوا منك ألف آه
متعاصة بدموع الفراق
ومتمتلكش ف يوم
تسامح دمعتك
الحزن لو عشش ف قلبك بالغلط
خلّى ما بينه وبين دموعك
والألم
واحنى الجبين واستقبله
أحسن كتير  
من لوى بوزك
وانتحال الشوشرة
مجبور تعيش على ضفة النهر
المعاكسة للرياح
وتكون بطل
وتموت وحيد
تشرب بكفك جرعة واحدة للحياة
رغم إن نبض القلب محكوم
والثوانى مقدرة
مضطر دايما للوقوف
أسفل محطات الأمل
يمكن تصادف تجمع الحظ
فمواسم زرعته

شعر - على المرسى
 بيلا – كفر الشيخ

 

فى محراب الحب

شَيْءٌ..يُنادِيـنى وَيَجْـذِبُني
كَهْفٌ مِنَ الأَسْرارِ.. يأْسِرُني
لا أَسْتَـطِـيعُ لَهُ مُقاوَمَـةً
كالبَحْرِ ذى التَّيَّارِ..يَغْلِبُني
لِنِدائِهِ بِجَـوارِحِى وَطَـنٌ
فَتُجِيبُهُ عَيْنِي..فَمِي..أُذُنـي
أَجْواؤُهُ مَمْلُوءَةٌ عَبَقًا
وَنَسائِمًا.. تَسْرِى فَتُنْعِشُني
أَنْوارُهُ سَطَعَتْ كَشَمْسِ ضُحًى
نُورٌ وَدِفءٌ..باتَ يَـغْمُرُنِـي
والبَحْرُ يَأْخُذُني..أَخُوضُ بهِ
ناجٍ أَنا..لا بَـحْـرَ يُغْرِقُني
والخَمْرُ مِلْءُ فَمي..أُفيقُ بـها
صاحٍ أنا..لا خَـمْرَ تُسْكِرُني
آهٍ على ما فـاتَ مِنْ زَمَـنٍ
عَكَفَتْ به نَفْسى على وَثَـنِ
خَلْفَ السَّرابِ..جَرَيْتُ فى عَبَثٍ
والْحُبُّ للمِحْـرابِ أَرْجَـعَـني
هذا هُوَ الفِرْدَوْسُ..كَمْ وَجِدَتْ
رُوحِى بِـهِ فى غابِـرِ الزَّمَـنِ
الآنَ فِيهِ تَجُـولُ..هائِـمَـةً
لمَ لا وَقَدْ عادَتْ إلى الوَطَنِ؟
وأرَى فُؤادِيَ فِيهِ مُنْشَرحاً
كالطَّـير..مِنْ فَنَنٍ إلى فَنَنِ
يا طِيبَها مِنْ جَنَّةٍ..جَمَعَتْ
كُلَّ الْمُنى مِنْ رائقٍ حَسَنِ
وَرَأَيْتُ فيها المعْجِزاتِ..وَقَدْ
ذابَ الفُؤادُ بِنُورِهـا...وفَني

كلمات – صالح الشاعر

 

حالة حب

 

لقيتْ نفسى تملى سعيدْ             وقلبى طار أخذنى بعــيدْ
وفكرى كل يوم مشغولْ            وباكتبْ كل يوم فى جديدْ
ولما أشوفْ ورود أفرحْ            ودق القلبْ يبقى شديد
سألتْ الناس على حالى؟            وإيه غير فى أحوالى؟
سمعتْ كلام كتــير لكن             محدش قال لى إيه مالى؟
سألتْ الطير يكون يعرفْ           قالى لى وقعت ياغالى
ورحتْ أسأل وانا حيران           سألت الزهر فى البستانْ
وحالتـــى كل يوم بتـزيدْ           وشـــــارد والفؤاد هيمانْ
قابلنى شيخْ عجوز قال لى         تعوذ ياابنى م الشـيطان
سألت البدر باســـتعطافْ          جاوبنى إنــــت ليه بتخافْ
دى قـــصة حب مكتوبة            على جبينك ودى الأوصاف
وقلـــبكْ بالهوى مشغولْ            حبـــــيبك كامل الأوصاف
سألــته :إيه علاجى إيه؟            وإما أقابلـــه أعمل إيه؟
سمعت الرد قال لى تروح          لمحبـــوبك تبوس خديه
وغنى الطير على الشباكْ          وقلـــــبى راح لحد هناكْ
وهل الفــــجر بعد الليل             وقال لى حبـــيبى باستناك
لقيت نفسى معاه فى الحال         وقلت وقال أنا باهــــواك

كلمات- عبدالقادر الحسينى

 

سايق عليكى النبى

سايق عليكى النبى
.. ماتقربى
انجى بنفسك واهربى
لا هاتلقى فيا قلب كان
ولا هالقى فيكى ..
مطلبى
أنا كان زمان ..
الحب نهجى ومذهبي
والعشق دايمًا
هو أرضى وملعبى
وكنت باملك قلب ..
زى الطير تمام
وكنت باتعب
لأجل إنتى ما تحزنيش
ولا تتعبى
لكن خلاص
مابقاش فى عمرى مكان
لحب
مابقتش أمْلُك حتى قلب
أو حلم يبقالى الشراع
فى مركبى
مجاديفى بِيدى كسرتها
وبعترتها ف وسط الطريق
والبحر موجه بيلسع الضَّهر..
اللى عارى
وماكانش بِيدى اختيارى
ولا حتى كنت ف يوم
غبي
بس السؤال واعر قوي
عويص وصعب ولوْلَبي
مليون إجابة ماتكفى رد
مابقاش فى قلبى مكان لحد
ف بلاش تحاولى تجرَّبي
أنا اللى كنت ف طور غرامي
يادوب صبي
وحاولت كل المستحيل
وسهرت أعد نجوم ف ليل
وحاولت أوصل للدليل
وعرفت انه شىء  غبى
وأنا مش نبى
فاستحملى البعد المؤكد
قبل ما تتعذبى
وأنا مش بشوقى اكون كده
لكنما
هذا الذى جنااااه أبى
ف انجى بنفسك واهربى
لا هاتلقى فيا قلب كان
ولا هالقى فيكى ..
مطلبى

كلمات – محمد الساعى

 

السترة

غسلت سترتى بالطريقة المعتادة ، طالعنى أثر حبل الغسيل وعلامة المشابك مدموغة فى النسيج الخارجى فضلا عن تهدل البطانة، شهقت للمفاجأة كأن هناك من سيؤنبنى على فعلتى . أعملت المقص والإبرة والمكواة، أتذكر تحملها الأنواء السابقة كتذكرى محاسن الموتى، اختارتها أمى واستبعدها أبى وهو يدفع الحساب، أعادتها أمى مضحية بفستان جديد ترتديه فى حفل زفافى . ارتديتها عند خروجى للعمل، رمقنى زوجى بتأفف كالذى يرمقنى به وأنا متكفنة باللحاف . المنعطف المؤدى إلى الشارع العمومى أغرقته الأمطار وبالوعات الصرف تفور، سلكت الأزقة الخلفية متفادية ما تلفظه الأسطح من مياه متسخة، فى زاوية بين بيتين ينفرد كلب بقرمشة إوزة من جناحها، عندما شعر بخطواتى ابتعد بها متدلية بين أسنانه، اقشعر بدني، أغمضت عيني، سددت أذنى وتجاوزته. انضممت إلى الواقفين تحت البلكونات ومظلات المحلات منتظرين توقف سماء الدنيا عن النواح، ضغطت سترتى أكثر مدارية بشنطتى تمزقاً فى الجنب اكتشفته للتو.
بدت البيوت مغسولة نظيفة، صنع المطر بركاً متفرقة وخاصة التى نحتتها المزاريب، من يملك الآن مركباً يعومه فى البركة الأكبر تحت الرصيف!! تراءت لى تلك المركب المشيدة من صمتي، يتكلم وأسمع، هيأت نفسى لسماعه، شفتاه تتحركان، يطرق سمعى صوته، ترتسم على وجهه تعبيرات الردود، أقرأ الامتعاض والرفض والتمسك بموقفه، لكنى لا أعرف يتمسك بموقفه ضد من، يتكلم وأسمع على هذا المنوال هيأت حياتى لتسير المركب وإن كانت تسير فى مياه ضحلة. أهز رأسى محاولة إعادتى إلى مكانى تحت البلكونة أمام المقهى والأبخرة المنبعثة من الأكواب فوق المناضد وصبى القهوجى يراوح للفحم ،تحت مظلة محل مغلق يقف شاب نحيف، يتبادل مع قاصديه دس لفائف فى الأيدي، يتبادل الشباب ممن أقف بينهم النظرات والهمهمة.  يتوهج الفحم فى شيشة إسكافى الحى الذى ركن الأحذية الناقعة ليأخذ الاصطباحة من فطور وشاى ومغسل ضاربا باستعجال الزبائن عرض الحائط ،فما كان منهم إلا أن تركوه عندما أزاح بائع الكرنب المشمع عن بضاعته، اشرأبت الأعناق متخيلة أطباق المحشو يتصاعد منها البخار . خفت الأمطار وجاء دور الغسيل المنشور بالبلكونة ليواصل التنقيط ،ضغطت السترة أكثر. السير تحت المطر وذكريات الطفولة المضببة، ممسكة فى يد بنت عمتى نعدو بضفائر مبتلة ،نقهقه ،نستبق إلى باب البيت العتيق، نجاهد فى دفعه بأكفنا الصغيرة الناعمة، نرفع صوتينا الرفيعين :أمى ..عمتى ،ينفتح الباب عن سواعدهن البيضاوات، نلوذ بحصنيهما فرحتين. رذاذ ناعم يلامس وجهي، تتفتح النفس مبتهجة، ألعق قطرات منثورة على شفتى ،يشتد المطر، أفرد المظلة، يقلبها الريح، أغلقها متشبثة بالسترة موسعة الخطوة. تخلل الماء شعرى ،تحمى السترة الجزء العلوى من جسدى وتنقط على الجزء السفلى، أشعر بالمياه تنزلق من ركبتى على ساقى وجوربى، وصلت العمل مغرقة بالمياه كل همى خلع السترة.

قصة : عزة دياب - رشيد

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5

Facebook twitter rss