صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

وكالة البلح والعتبة مول الغلابة فى العيد

13 يوليو 2015



كتبت- مروة مظلوم
«قل من الندر وأوفى».. شعار يرفعه المصريون فى مثل هذا الوقت من العام فاليد القصيرة لاعذر لها فى الوفاء بمتطلبات الأسرة وتوفير احتياجات الصغار من كسوة وفسحة وخلافه.. إستعدادا لوداع رمضان بفرحة العيد.
حامد صابر محمود أحد الباعة بالموسكى  يعمل فى مجال بيع الأحذية منذ ما يزيد على 30 عاما يقول إنه لم يشهد خلالها ارتفاعًا فى الأسعار  كالذى شهدته مصر فى السنوات العشر الأخيرة  وخاصة هذه الأيام فكثيرًا ما كان يمر بنا البعض وينظر للبضاعة المعروضة على الرصيف ويقول «سكة» أو سكند هاند وبين يوم وليلة يغير الله من حال لحال فلم يعد لهؤلاء ملجأ سوى البضاعة المباعة على الرصيف.
وعن أسعار الملابس لهذا العام يقول حامد من سن 7 إلى 10 سنوات  طقم كامل مكون من تى شيرت بسعر 30 جنيهًا بنطلون 35 جنيهًا «كوتشى» من 22.5 إلى 27.5 جنيه  أى أنه لا يقل عن 80 جنيهًا.
أما بالنسبة للشباب فيقول فتحى محمد 19 سنة بائع طاقم العيد على الرصيف  يتراوح سعره ما بين 170 و 200 جنيه بنطلون وبدى وكوتش أو  بلوزة وجيبة وحذاء بناتى أما فى المحل فلا يقل عن 500 جنيه.
وعن أقل سعر لملابس المدارس المباعة بأسعار الجملة هى فى منطقة حارة اليهود يحدثنا محمود  فتحى أن أسعارها شهدت ارتفاعًا وزيادة تتراوح ما بين 5 و 25%  عن العام الماضى فالحذاء المدرسى ما بين 60 و65 جنيهًا والقميص مابين 13 و35 جنيهًا والبنطلون بـ 35 جنيهًا والشنطة تتراوح بين 30 و50 جنيهًا.
يقول أحمد ربيع صاحب محلات ملابس بالعتبة إن أسعار الملابس الجاهزة ارتفعت بنسبة 13% مقارنة بالعام الماضى، مرجعًا ذلك لارتفاع الغزل والأقطان المصرية وزيادة أسعار الملابس المستوردة من الخارج قائلا» يبلغ سعر أقل بنطلون قماش 41 جنيهًا رغم أنه لم يتعد 35 جنيهًا فى الموسم الماضى»، وأضاف: أن حجم الخسارة التى تكبدها خلال موسم الشتاء الماضى والتى بلغت 85% دفعته لتوخى الحذر عند شراء ملابس الموسم الصيفى. وأوضح محمود حمدى، صاحب محل ملابس بمصر الجديدة، أن أسعار ملابس هذا الموسم تبدأ من 85 جنيهاً للبلوزة وتصل لـ400 جنيه للبدلة أو التيير.. مشيرا إلى انخفاض معدل القدرة الشرائية للمواطنين للملابس الجاهزة بنسبة 50% عن العام الماضى.
أما حسن الصبان تاجر جملة يقول إن الزيادة تجاوزت الـ80% فزى الفتيات « الدريل» ارتفع سعره من 30 جنيها إلى 50 جنيها أما زى الأولاد فغالبا مايسلم بواسطة المدرسة.. ويفسر اختلاف سعر المحل عن سعر البضاعة المباعة على الرصيف إلى النفقات التى يتكبدها المحل من كهربا مرتبات عمال وضرائب.
ويشكو حسن من غياب الأمن فى الشارع الذى أصبح شيئًا مرعبًا حيث يقطع الباعة الطريق على الزبائن ويدخلوا معهم فى صراعات طوال النهار وغالبا ماتنتهى بعلقة سخنة للزبون فالبائع المتجول لم يعد يهاب الشرطة ولم يعد هناك بلدية تستطيع رفع هذه الإشغالات من على الطريق.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
كاريكاتير أحمد دياب
2019عام انطلاق المشروعات العملاقة بـ«الدقهلية»
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
الاتـجـاه شـرقــاً
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)

Facebook twitter rss