صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

دراما رمضان.. أطفال أطفال

12 يوليو 2015



كتب - د.حسام عطا

لولا ما تبقى من إدراك لأهمية دراما الأطفال ما كان بقى لنا هذا العام منها شىء، فقد تذكر يحيى الفخراني وفريق عمل مسلسل قصص الأنبياء الأطفال هذا العام، وبينما المشهد فى فنون الطفل فى مصر يتراجع بصورة واضحة تذكرت تلك الاهتمامات النقدية والفنية التي كنت أتابعها حول دراما الطفل، وضرورة الموازنة فيها بين اللجوء للتراث وللعلم والمستقبل معاً، فقد كنا منذ سنوات مضت نحلم بفنون الخيال العلمي للأطفال! وقلت لا بأس إذ تحاول دراما الرسوم المتحركة تذكر أن هناك شريحة من الملايين الكبيرة فى مصر فى مرحلة الطفولة.
أتذكر أن دراما رمضان كانت تقدم أعمالاً للأطفال، حتى إن الراحل الكبير فؤاد المهندس، قدم الفوازير الشهيرة الموجهة لهم.
 وإذا كان لا يصدق صناع الدراما الجدد، أن الدراما الموجهة للأطفال تدر أيضاً أرباحاً بالملايين، فى كل الفنون الدرامية، وكانت تفعل ذلك ولاتزال فى العالم كله، ولكنها لم تصل فى مصر لتلك النتيجة لأن القائمين على صناعة الفنون الدرامية لم يصدقوا أهميتها حتى الآن، شخص لا أعرفه جعل أجور دراما الأطفال قبل 25 يناير وحتى الآن نصف أجور، لا أعرف لماذا؟
فكانت النتيجة هروب شبه جماعى من العمل بفنون الطفل، أما المعهد العالى لفنون الطفل بأكاديمية الفنون فلا يزال تحت الإنشاء منذ ما يقرب من عشرين سنة مضت، وقد انتقلت العدوى للمنتج الخاص بعد ما يشبه الانسحاب الكامل لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، والفضائيات الخاصة من الاهتمام بكل ما هو موجه للأطفال، وعلى رأس القائمة دراما الطفل الغائبة.
وتأمل معى أطفالنا وهم يتابعون على تلك الشاشات اللانهائية ما يحدث فى الدراما التليفزيونية، أتذكر أن الناقد الكبير، رحمه الله، نبيل بدران كتب بالزميلة آخر ساعة سؤالاً للزعيم عادل إمام، أكرره مرة أخرى، لماذا لم تفكر مرة واحدة فى تقديم عمل  فنى واحد للأطفال، وهل يعرف أن رصيده لدى الأطفال فى مصر والوطن العربي ربما يزيد على رصيده لدى الكبار، فلماذا لا يأخذ معهم خطوة نحو المستقبل؟
وهل يقدر أحد أن يدفع بالدراما نحو المستقبل لتقديم واقع بديل؟ تحاول وزارة الثقافة هذا العام فى صمت وبالإمكانيات المحدودة إنجاز مشروع صيف (ولادنا) عبر الهيئة العامة لقصور الثقافة، لكن متى يدرك نجومنا الكبار أهمية دراما الطفل، لعلها تعود فى السنوات المقبلة.
ربما علينا أن نفكر فى حزمة حوافز داعمة لإنتاج فنون الطفل، عن طريق الدولة والمجتمع المدنى معاً.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

آلام الإنسانية
20 خطيئة لمرسى العياط
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
مصر تحارب الشائعات
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد

Facebook twitter rss