صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

«السادات»: مواجهة الإرهاب تتطلب حل المشكلات الاقتصادية بالتنمية

10 يوليو 2015



حوار ـ أحمد عبدالهادى

قال عفت السادات رئيس حزب السادات الديمقراطى: إن مواجهة الإرهاب مشكلة اقتصادية قبل أن تكون سياسية، فمع التغيير الذى حدث فى حجم العمل والإنجازات الاقتصادية التى قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسى بإقامة العديد من المشروعات التنموية مثل مشروع قناة السويس الجديدة وجذب المزيد من الاستثمار عبر مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادى، إلا أنه مازال أمامنا الكثير لجذب انتباه الشباب لإبعادهم عن كل ما يجرفهم نحو الوقوع فى أيد الجماعات الإرهابية.
وأكد السادات أن الحزب يعمل على توعية الشباب بأهمية تغليب المصلحة الوطنية وإعلاء الأخلاق واحترام الآخر، فضلاً عن عقد دورات تدريب للتثقيف السياسى والاجتماعى ومحاضرات عن التاريخ السياسى المصرى وتنظيم دورات للتدريب على سوق العمل لأن معظم شبابنا حاصلون على شهادات عليا لكنهم غير مؤهلين لغويًا وغير متمكنين من استخدام الكمبيوتر وذلك لإحساسهم بوجود من يهتم بهم.


 ■  كيف يرى حزب السادات آليات مواجهة الإرهاب؟
ـ مواجهة الإرهاب تبدأ بالاجتهاد والعمل الجاد فى كل مناهج الحياة وليس فقط بالقضاء على التطرف، فأزمتنا الآن ليست سياسية بل أزمة اقتصادية، مع تواجد النجاح الاقتصادى وتوفير فرص العمل وتطبيق العدالة الاجتماعية، ستنحصر المتاعب والمشاكل التى تواجهه المواطن العادى وتتوافر لديه كل ما يحتاجه بذلك ينحصر الإرهاب فى المتطرفين الموجودين الآن، فغالبًا ما ينجرف وراء دعوات العناصر الإرهابية الكثير من الشباب المعرضين للضغوط والمشاكل التى تحدث على أرض الواقع مثل «البطالة والمحسوبية والجهل والفقر» مع عدم وجود تغيير ما يؤثر على عقولهم ويجذبهم للعمل معهم بداعى الجهاد.
ورغم كل ما يحدث الآن من تغيير فى حجم العمل والإنجازات التى قام بها الرئيس السيسى من مؤتمر لدعم الاقتصاد المصرى ومشروع قناة السويس الجديدة وبناء عاصمة إدارية لتخفيف الضغط على المواطنين وتوفير الملايين من فرص العمل للشباب الواعى.
■   ما دوركم فى مواجهة الإرهاب؟
ـ دورنا يبدأ بتوعية الشباب بأهمية تغليب مصلحة الوطن على المصلحة الشخصية  خلال المرحلة الراهنة، وحثه على قيمة العمل، وبث روح الأخلاق بصدور الجماهير واحترام الآخر الذى افتقدنه مؤخرًا، وحدث ذلك خلال اللقاء الذى عقده الحزب الأحد الماضى وحث فيه مندوبى المحافظات والكوادر الشبابية بدورهم فى القيام بتوصيل المعلومات الصحيحة للمواطنين وكشف خطورة الوضع الراهن وأهمية الاصطفاف الوطنى وإنكار الذات فى إطار المصلحة الجماعية والبعد عن الفردية.
■  ماذا فعلتم على أرض الواقع؟
ـ قام حزب السادات بعقد عدة لقاءات مع الأحزاب المدنية للوصول لحل لكيفية مواجهة الإرهاب، بجانب القيام بالعديد من المبادرات المجتمعية الشبابية لتدريبهم وتأهيلهم على دورهم فى توعية المواطنين بمخاطر الإرهاب وعدم الانجراف حوله، فضلاً عن أن العديد من الأحزاب يتجاهل دور الشباب فى المجتمع، ما أدى إلى وصولهم لمرحلة الضياع والحيرة فى أمرهم.
■ كيف يتواصل الحزب مع الشباب لمواجهة الجماعات الإرهابية؟
ـ نتواصل عبر الدورات التدريبة للتثقيف السياسى والاجتماعى، بجانب محاضرات عن التاريخ السياسى المصرى لكسبهم الكثير من الوعى بالأحداث التى تدور من حولهم، فضلاً عن تنظيم دورات للتدريب على سوق العمل لأن معظم شبابنا حاصلون على شهادات عليا لكنهم غير مؤهلين لغويًا وغير متمكنين من استخدام الكمبيوتر وذلك لإحساسهم بوجود من يهتم بهم.
■  كيف ترى زيارة الرئيس السيسى للجنود فى سيناء؟
- الرئيس هو الرمز والعنوان الحقيقى للدولة، والزيارة جاءت رسالة للعالم كله أننا نخوض حربًا حقيقية ضد التطرف الدينى ولا نخشى المواجهة، لأن الإرهاب أصبح يهدد العالم أجمع ولا بد من توحيد الصف لمواجهة هذا الخطر، فضلاً عن رفع الروح المعنوية لجنود وضباط القوات المسلحة المصرية الذين يخوضون حربًا حقيقية ضد جماعات مسلحة، بالإضافة إلى أنها تعكس الاهتمام والمتابعة للوضع فى سيناء من قبل الدولة.
■  ما رأيك فى قانون مكافحة الإرهاب الذى اعلنت مواده مؤخرًا؟
- القانون جاء فى وقته المناسب لكى يحد من انتشار الإرهاب، ولكن توجد به مادتان اختلاف عليهما البعض، الأولى الخاصة بالصحفيين الذين طالبوا بتعديل المادة 33 التى تنص على أن يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين، كل من تعمد نشر أخبار أو بيانات غير حقيقية عن أى عمليات إرهابية بما يخالف البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية، وذلك دون إخلال بالعقوبات التأديبية المقررة فى هذا الشأن، مؤكدأ أنه أيد مطالب الصحفيين الذين طالبوا بأن تكون العقوبة غرامة مالية كبيرة بدلا من الحبس.
أما الثانية الخاصة باعتراض البعض على سرعة التقاضى والاستئناف أمام جهة واحدة والتعامل مع أعمال العنف والإرهاب بشكل حازم وفورى، فهذا كلام فارغ لأن كل من يخاف هذه المادة يدل على أنه إرهابى، فنحن بحاجة إلى عدالة ناجزة وقصاص حقيقى وقوى لكى نشعر بالاطمئنان.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss