صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

اذاعة وتليفزيون

الكنيسى: الثقافة الحربية أهم الصفات ولم أذع خبر أسر «عساف» فور معرفتى لحسى الوطنى

8 يوليو 2015



كتبت - هند عزام
عقب التغطية الاعلامية والصحفية للأحداث الإرهابية فى سيناء منذ أيام والتى اتسمت بنشر أخبار غير صحيحة واحدثة بلبلة شديدة وسط الجمهور من خلال عدم التحقق أو التأكد من المعلومات ومدى دقتها وتبعته مطالب بإصدار قانون الإرهاب وتم اطلاق مشروع قانون لكنه تعرض لاعتراضات شديدة خاصة من نقابة الصحفيين وتبعها من سياسيين وإعلاميين ومثقفين نظرا للجدل الشديد حول المادة 33 والتى تتضمن حبسًا لمدة عامين لمن ينشر أخبارًا كاذبة عن الإرهاب وما بين مؤيدين ومعارضين للمادة لا تزال حالة الجدل مستمرة وظهرت مطالب بضرورة عودة المراسل الحربى مرة أخرى.
لذلك وجب ان نناقش أحد كبار المراسلين الحربيين وهو الاعلامى حمدى الكنيسى وكان مراسل الاذاعة فى الحرب لنعرف منه مواصفات المراسل الحربى وكيف تم تعديل الخطاب الاعلامى للاذاعة عقب نشر أخبار غير صحيحة أثناء نكسة 1967 وما المطلوب من المراسلين الآن وفيما يلى نص الحوار:
قال نقيب الاعلاميين حمدى الكنيسى من تجربته كمراسل حربى  للاذاعة بحرب الاستنزاف وأكتوبر كان يتحرك بثقافته العامة والخاصة والعسكرية من خلال التنسيق مع الشئون المعنوية للقوات المسلحة وكان يتم تسجيل وكتابة وإذاعة ما نراه أنه  لا يضر بأمن الوطن.
وتابع: كنت أعرف فى احدى المرات معلومات عن سقوط أسير اسرائيلى برتبة كبيرة ولكننى على الرغم من اغراء السبق الصحفى وبجزء من خبرتى تواصلت مع الجيش وطلبوا عدم إذاعة الخبر حتى يعرفوا رد فعل العدو وهل سيعلن هذا وماذا سيفعل وبالتالى الاحساس كله يتعلق بأمن الوطن وكثيرا ما ضحيت  بسبق اعلامى من أجل ذلك.
وقال إنه يوم المعركة التى تم تدمير وأسر مدرعة اللواء الاسرائيلى «عساف ياجورى» عرفت بنفس اللحظة لاننى كنت اتواجد بالجبهة يومياً من الفجر وحتى الليل واعيد لأمنتج ما سجلته وكنت سعيدًا بالخبر لكن سألت الشئون المعنوية فطلبوا تأخير إذاعته لحين وجود رد فعل اسرائيلى وهل ستعترف بما حدث وربما يرسلون مددا آخر لهم فيتم ضربهم مؤكداً ان ما كان يتم لاعتبارات سياسية وعسكرية.
وأوضح أنه اكتسب الثقافة العسكرية من سفره للجبهة وكان كثير الاطلاع على الدراسات والموضوعات العسكرية ومن خلال اللقاءات عرف تشكيل الفرق العسكرية .
واشار الى ان المشكلة الآن وما حدث من أزمة فى تغطية العمليات الإرهابية بسيناء منذ ايام بإذاعة ونشر بيانات ومعلومات خاطئة أدت إلى أحداث نوع من البلبلة وهو تسرع المراسلين فى الوصف دون الرجوع الى المصدر الحقيقى بل لم يعرفوا اختلاف الملابس العسكرية والتى ظهر بها الإرهابيون.
وأضاف: هؤلاء المراسلون ليسوا مراسلى حرب لكن يجب ان يحصلوا على دراسات جيدة فلا نرى مراسلًا صحفيًا متواجدًا بالإسماعيلية ينُشر له تقرير عن الشيخ زويد ورفح.
وكشف عن وجود مراسلين حصلوا على دراسات عسكرية تجب الاستعانة بهم فى تغطية الاحداث الآن وأضاف: ان المراسل سواء حربى أو لا لابد أن يكون لديه وعى بما يقال أو ما لايقال وهذا ينطبق على المذيعين ايضاً فما رأيناه على الشاشة منذ أيام كان كارثة من ناس غير متخصصين يرددون أخبارًا وهذا شىء خطير.
وعن كون ما تم من دقة فى تلك الفترة عقب تعرض الإذاعة لنكسة شديدة بإذاعة اخبار غير صحيحة بنكسة 1967 وفقدت مصداقيتها لفترة فيما بعد قال الكنيسى تم الاتفاق فى أعقابها على ضرورة التدقيق فى صحة المعلومة مؤكدا ان الدكتور عبدالقادر حاتم نائب رئيس الوزراء ووزير الاعلام كان وقتها دور كبير وعظيم فى حرب اكتوبر وتصحيح خطأ النكسة هذا بالاضافة الى توجيهات القوات المسلحة وقتها ووعينا كمراسلين فأصبحنا شديدى الدقة فى المعلومات التى نتناولها.
ودلل بكونه ان العميد تحسين شنن قائد احدى المدرعات دمر 14 دبابة اسرائيلية وتمت إذاعة انها 11 فقط فعاتبه فكان رد الكنيسى الـ11  هى التى تم تدميرها على ارضنا.
وتابع الكنيسى: كنا بهذا المستوى من الدقة والحس الوطنى وكنا نعرف ما يفيد الوطن أو يضره وما حدث منذ أيام بالتغطية الاعلامية للحوادث الإرهابية تسبب بخروج قانون الإرهاب بالشكل الذى ادى الى اثارة جدل شديد نظرا لعقوبة الحبس المقررة بعامين فى حالة نشر أخبار كاذبة عن الإرهاب.
وتابع: إنه تمت المبالغة فى الحرص على دقة المعلومات من خلال بعض المواد التى يمكن تعديلها.  







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss