صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

مقالب الزمن الجميل فى ذاكرة السينما

3 يوليو 2015



كتبت - مروة مظلوم


مقالب النجوم ليست بدعة جديدة  فذاكرة السينما والمسرح تحمل كواليسها العديد من  المقالب الساخنة، التى أعدها النجوم وراء الستار.
لعلنا نتذكر فيلم «دهب» للفنان أنور وجدى والطفلة العبقرية فيروز، وخاصة مشهد البقال، شفيق نورالدين، الذى يحاول فيه المتشردان التسكع عليه للتذوق من أصناف الأطعمة المختلفة دون دفع المال، هذا المشهد تم اقتباسه تماماً من مسرحية سابقة بعنوان «الشايب لما بيدلع» لمارى منيب وبشارة واكيم، وكانت مارى تقوم بدور شفيق نورالدين، بينما بشارة هو المفلس الجائع وكان يؤدى الدور بإتقان شديد وصدق أشد لأنه كان جائعاً بالفعل فى هذا المشهد، وحاولت مارى أكثر من مرة أن تجعله ينتهى من المشهد بسرعة لإعطاء الفرصة لغيره من الممثلين لأداء أدوارهم، ولكن باءت كل محاولاتها بالفشل مما جعلها تقرر أن تلقنه درساً قاسياً لن ينساه، وفى الليلة المحددة لتنفيذ العقاب قامت بحشو قطعة حلاوة طحينية، بعد أن تأكدت من أنه الصنف المحبب إلى قلبه، بالشطة السودانى وما كاد بشارة يضع الحلاوة فى فمه حتى انتابته حالة هيسترية من شدة الألم «الطبيعى» وأخذ يصرخ لاعناً مارى والحلاوة معاً، بينما صفق له الجمهور فى تلك الليلة كما لم يصفق من قبل لصدقه فى الأداء غير مدركين أنه لم يكن يمثل بالمرة.
خناقة حريمى: أثناء انضمام فاطمة رشدى لفرقة يوسف بك وهبى المسرحية، وقيامها بدور فى مسرحية «النسر الصغير» على مسرح رمسيس، كان صوتها منخفضاً للغاية، فصاح بها وهبى لترفعه قليلاً حتى يتمكن الجمهور من سماعه، وهنا سمعت فاطمة أصواتاً نسائية تضحك هازئةً من خلف الكواليس، سمعها الجمهور فضجّ بالضحك أيضاً، وكانت فاطمة قد ميزت منهن صوت زميلتها زينب صدقي، وبعد نزول الستارة توجهت إلى غرفتها وحصل عراك نسائى تبادلا فيه ألفاظاً نابية ثم تطور الأمر إلى تمزيق الملابس وحضور الشرطة وقرر وهبى إزاء هذه الفضيحة فصل فاطمة رشدى نهائياً من الفرقة.. علقة ساخنة: زميل غير عزيز كان يحلو له دوماً أن يقوم بعرقلة الفنان عبدالفتاح القصرى فى إحدى مسرحياته القديمة، وذلك أثناء خروجه وعودته للكواليس بعد أدائه لدوره فى أحد المشاهد التى كان يرتدى فيها «بلغة» مما كا يتسبب فى وقوعه أو فقدانه لاتزانه، وكان الجمهور يضج بالضحك متخيلاً أن المشهد جزء من المسرحية، وكثيراً ما حذره القصرى للتوقف عن هذا الاستظراف دون جدوى، وفى إحدى الليالى حاول الزميل عرقلته مثل كل ليلة، فقام القصرى بالإمساك به من رقبته وإلقائه على خشبة المسرح ثم انهال عليه ضرباً وانفجر المشاهدون بالضحك وكانت هذه الليلة هى المرة الأولى التى يسمع فيها الجمهور عبارة «والله العظيم المشهد ده مش فى المسرحية» التى زادت من ضحكاتهم أكثر وجعلت هذا الممثل يتوقف عن الإيذاء.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الاستثمار فى التنوع البيولوجى يخدم الإنسان والأرض
الفارس يترجل
ندرك المعنى الحقيقى لأسطورة الخطيب
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور

Facebook twitter rss