صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

نيللى كريم : «تحت السيطرة» لا يروج للإدمان

1 يوليو 2015



 حوار- سهير عبدالحميد
للعام الثالث تثبت الفنانة نيللى كريم انها الورقة الرابحة والحصان الاسود للمنافسة الرمضانية وذلك بعزفها فى منطقة خاصة بها بعيدا عن المنافسة فبعد «ذات» و«سجن النسا» تطل علينا هذا العام بشخصية المدمنة فى مسلسل «تحت السيطرة» وفى حوارها التالى تحدثت نيللى عن تجربتها فى هذا العمل وتحضيرها لشخصية المدمنة ورأيها فى الهجوم الذى تعرض له المسلسل وسر تعاونها مع المؤلفة مريم نعوم وحبها للادوار الصعبة وتفاصيل اخرى فى الحوار التالى:

■ كان من المفترض ان تخوضى السباق الرمضانى بمسلسل آخر وهو «واحة الغروب» . فما الذى جذبك لـ«تحت السيطرة» ؟
 - بالفعل كنت اجهز لمسلسل واحة الغروب مع المخرجة كاملة ابوذكرى عقب انتهائنا العام الماضى من سجن النسا لكن الوقت لم يسعفنا وفى نفس الوقت وجدت مريم ابوعوف وتامر محسن يتحدثوا معى عن تحت السيطرة ووجدتة عملاً مهماً وقضيته خطيرة ويقدمنى بشكل مختلف وغير مكرر فتحمست له.
- قدمتى شخصية مريم المدمنة بحرفية شديدة .
■ حدثينا كيف تعايشت معها وقدمتى أدق التفاصيل فى حياتها ؟
- مريم من الشخصيات المركبة الصعبة التى لها ابعاد نفسية واجتماعية كبيرة وهى امرأة عادية حالها هو حال سيدات كثيرات وتنكشف حقيقتها مع الوقت والحقيقة ارهقتنى جدا لكن ساعدنى فى تقديمها السيناريو الذى كتبته مريم نعوم وتفاصيل المخرج تامر محسن فهما اشتغلا على الفكرة وقتاً طويلاً وتحدثوا مع مجموعة من الحالات التى تعافت من الادمان وبالتالى نستطيع ان نقول ان النماذج المختلفة للمدمنين التى ظهرت فى «تحت السيطرة» هى قصص حقيقية من قلب الواقع.
■ هل التقيت مدمنين حتى تقدمى تفاصيل معاناتهم ؟
- لم التق مدمنين ولكن المخرج تامر محسن جعلنى أقابل عدداً من الاصحاء الذين تعافوا من الادمان وهم اصبحوا شخصيات سوية جدا وتعيش حياتها بشكل طبيعى وافضل من العادى وانا استفدت جدا من كلامى معهم فى تقديمى لدور مريم وهذا اعطى الشخصية مصداقية اكثر مع الجمهور وشعرت ان رسالتى بدأت تصل للناس.
■ كونت مع ظافر عابدين ثنائياً ناجح خلال الاحداث حدثينا عن تعاونك معه لاول مرة؟
 - ظافر فنان مجتهد جدا وممثل هايل له كاريزما على الشاشة وهو اجتهد جدا على دوره وعرف كيف يقدم ردود افعال طبيعية عندما يعلم الزوج بادمان زوجته وانا سعيدة بنجاحنا سويا.
■ ماذا عن تجربتك الأولى مع المخرج تامر محسن؟
- تامر مخرج له شخصيته يهتم بأدق تفاصيل الخاصة بأبطاله ويتعامل مع كل مشهد على انه ماستر سين العمل وانا شاهدت تجربته الاولى فى «بدون ذكر أسماء» واعجبت بها جدا فشخصيات هذا العمل بنى آدمين من لحم ودم.
■ مع تكرار تعاونك مع المؤلفة مريم نعوم  من وجهة نظرك ما الذى يميز كتابتها عن غيرها من كتاب السيناريو؟
- مريم من المؤلفون الذين اشعر معهم براحة وكميا مع كتابتها ومن حسن حظى ان اهم اعمال قدمتها معها فكل شخصيات اعمالها ابطال بحكم اننا نقدم حدوته للجمهور والاهم ان الموضوع هو البطل الحقيقى للعمل.
■ هل الأعمال التى جمعتك بمريم نعوم كانت مكتوبة خصيصا لكى؟
- لا ولم يحدث فى وقت من الاوقات اننى اتفقت مع مؤلف او كاتب سيناريو سواء مريم او غيرها على كتابة عمل خصيصا لى لانى ضد هذا المبدأ وانا اؤمن ان اى عمل اشارك فيه يضم ابطالاً اخرين لابد ان يأخذوا حقهم.
■ ما أهم الآراء التى تعتزين بها ؟
- اسعدنى جدا رسائل جاءت لى على الفيس بوك يطلبون ارقام مراكز لمعالجة الادمان لرغبتهم فى العلاج ايضا هناك اطباء فى مراكز للادمان يقولون ان مكالمات التى تسأل عن خطوات العلاج من الادمان زادت بعد عرض المسلسل كل هذا يسعدنى ويجعلنى اشعر اننى اقدم شيئاً له قيمة ويفيد الناس.
 ■ كيف تقيمين تجربتك مع شركة العدلية بعد سجن النسا وتحت السيطرة؟
- الحقيقة شركة العدل جروب من الشركات المحترمة التى نجحت فى تقديم اعمال محترمة لها قيمة وستظل باقية فى تاريخ الدراما العربية سنوات وسنوات وانا سعيدة بتعاونى معهم فى اكثر من عمل.
■ ما رأيك فى الهجوم الذى تعرض له المسلسل ووصل لمقاضاته بدعوى أنه يروج للادمان ؟
- هذا الكلام غير صحيح فمسلسل « تحت السيطرة» ليس عملاً يروج للادمان لكنه يحمل رسالة مهمة وهو ان المدمن هو انسان قبل اى شىء ويحتاج لأن نقف بجواره حتى يخرج من محنته لذلك وعندما يتعافى لابد ان نتعامل معه بشكل طبيعى ولا نأخذ منه موقفاً حتى لا يعود للتعاطى مرة اخرى ويدخل فى دوامة جديدة سواء هو او اهله اما موضوع اننا نروج للادمان فهذا غير موجود بالمرة والمخرج تامر محسن قصد عدم وجود اى تفاصيل حول طريقة تعاطى المدمن للمخدر حتى لا يشجع الشباب على الادمان والتركيز كل كان حول الجوانب النفسية التى ترصد معاناة المدمن.
■ لكن البعض يرى ان موضوع المسلسل غير مناسب لرمضان ؟
- لو نظرنا لموضوع بهذا المنطق سوف نلغى الدراما والمسلسلات واعتقد ان هذا التفكير اصبح قديماً والناس تعلم جيدا وتفرق بين العمل الجيد والعمل السيئ والا ما نجحت اعمال مثل ذات وسجن النسا.
■ قدمت شخصيات صعبة فى مسلسلات ذات وسجن النساء وتحت السيطرة  فهل انت من هواة الشخصيات المركبة؟
- نعم احب تقديم الشخصيات الصعبة التى تحمل ابعاداً وانا انظر لكل الادوار التى اقدمها انها ادوار صعبة وكونى قدمت فى اعمالى الاخيرة ادواراً مركبة فهذا جاء صدفة وانا لا اقصد تقديم الادوار الحزينة واتمنى تقديم كل الالوان سواء الشخصيات الدرامية او الكوميدية والذى يحكم هنا الورق الجيد واتذكر بعض الآراء التى كتبت على الفيس بوك تقول اننى احب تقديم الشخصيات الكئيبة وقمت بوضعها على صفحتى لانى احترم كل الآراء وبالمناسبة هى لا تزعجنى فانا احب الاستماع لكل الاراء حتى استفيد منها.
■ ما الجديد الذي تستعدين له بعد «تحت السيطرة»؟
 - عقب انتهائى من التصوير وحصولى على اجازة بعد المجهود الذى بذلته نستعد لاستكمال تصوير المشاهد المتبقية فى فيلم «يوم للستات»  للمخرجة كاملة ابوذكرى وانتاج الهام شاهين ويشارك فيه نخبة كبيرة من الفنانين واتوقع ان يكون هذا العمل من الافلام المهمة.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
16 ألف رياضى يتنافسون ببطولة الشركات ببورسعيد
الطريق إلى أوبك
الأهلى حيران فى خلطـة «هـورويا»
مستــر مشـاكـل

Facebook twitter rss