صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

خيمة رمضان

عائلة عبد الرسول.. 75 عاما فى صناعة الكنافة بالفيوم

28 يونيو 2015



الفيوم ـ حسين فتحى
مع حلول شهر رمضان من كل عام يطل عليك الاسم الأشهر الذى تتعدى شهرته شهرة الفانوس الفاطمى ويوازى سواقى الهدير بصفتها أحد معالم الفيوم.. إنها محلات عبدالرسول للكنافة التى تعد مزارًا لأبناء القرى وزائرى المحافظة من السياح الأجانب وأحد معالمها.
عبدالرسول الذى ولد فى مركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية ثم رحل لمحافظة القاهرة فى ثلاثينيات القرن الماضى ليعمل فى تصنيع الكنافة ثم جاء لمدينة الفيوم عام 1940 ليقيم بها حتى أصبح أشهر صانع للكنافة والقطايف بشمال الصعيد.
يقول عطية عبدالرسول «59عاما» الابن الأوسط لعبدالرسول: «والدى بدأ رحلة صناعة الكنافة بالقاهرة فى ثلاثينيات القرن الماضى فى منطقة الشرابية حيث كان يقوم بتصنيع الكنافة من خلال فرن وقوده الفحم وبعدها كان يأتى للفيوم عبر القطار لبيعها لأبناء المدينة، وفى عام 1940 استأجر والدى محله من كنيسة مار مينا بمنطقة العريان وسط مدينة الفيوم بمبلغ 3 جنيهات».
وأشار إلى أن والده كان يقوم بالنداء على الكنافة و هو يحمل «صينية» فوق رأسه وكان سعر كيلو الكنافة لا يتجاوز 5 قروش أما الآن فسعرها 8 جنيهات للكيلو، وأوضح أن عدد أشقائه 8 أكبرهم شحاتة الذى ولد مع مجىء الأسرة للفيوم وهو يعمل ومعه أشقاؤه باستثناء إبراهيم الذى يعمل سائق تاكسى.
وأكد عطية أن زبائنه من السياح الأجانب وعمد القرى بمحافظات الفيوم وبنى سويف والمنيا، لافتا إلى أن والده كان يستعين بـ15 عاملا خلال شهر رمضان مقابل «قرش صاغ» عن كل حلة عجين، لكن تم تطوير العمل فى صناعة الكنافة عام 1981 بعد الاستغناء عن الفرن البلدى إلى الأفرنجى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
«المجلس القومى للسكان» يحمل عبء القضية السكانية وإنقاذ الدولة المصرية
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!

Facebook twitter rss