صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 يونيو 2019

أبواب الموقع

 

خيمة رمضان

عائلة عبد الرسول.. 75 عاما فى صناعة الكنافة بالفيوم

28 يونيو 2015



الفيوم ـ حسين فتحى
مع حلول شهر رمضان من كل عام يطل عليك الاسم الأشهر الذى تتعدى شهرته شهرة الفانوس الفاطمى ويوازى سواقى الهدير بصفتها أحد معالم الفيوم.. إنها محلات عبدالرسول للكنافة التى تعد مزارًا لأبناء القرى وزائرى المحافظة من السياح الأجانب وأحد معالمها.
عبدالرسول الذى ولد فى مركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية ثم رحل لمحافظة القاهرة فى ثلاثينيات القرن الماضى ليعمل فى تصنيع الكنافة ثم جاء لمدينة الفيوم عام 1940 ليقيم بها حتى أصبح أشهر صانع للكنافة والقطايف بشمال الصعيد.
يقول عطية عبدالرسول «59عاما» الابن الأوسط لعبدالرسول: «والدى بدأ رحلة صناعة الكنافة بالقاهرة فى ثلاثينيات القرن الماضى فى منطقة الشرابية حيث كان يقوم بتصنيع الكنافة من خلال فرن وقوده الفحم وبعدها كان يأتى للفيوم عبر القطار لبيعها لأبناء المدينة، وفى عام 1940 استأجر والدى محله من كنيسة مار مينا بمنطقة العريان وسط مدينة الفيوم بمبلغ 3 جنيهات».
وأشار إلى أن والده كان يقوم بالنداء على الكنافة و هو يحمل «صينية» فوق رأسه وكان سعر كيلو الكنافة لا يتجاوز 5 قروش أما الآن فسعرها 8 جنيهات للكيلو، وأوضح أن عدد أشقائه 8 أكبرهم شحاتة الذى ولد مع مجىء الأسرة للفيوم وهو يعمل ومعه أشقاؤه باستثناء إبراهيم الذى يعمل سائق تاكسى.
وأكد عطية أن زبائنه من السياح الأجانب وعمد القرى بمحافظات الفيوم وبنى سويف والمنيا، لافتا إلى أن والده كان يستعين بـ15 عاملا خلال شهر رمضان مقابل «قرش صاغ» عن كل حلة عجين، لكن تم تطوير العمل فى صناعة الكنافة عام 1981 بعد الاستغناء عن الفرن البلدى إلى الأفرنجى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أيمن سالم «رئيس عمر أفندى» لـ«روزاليوسف»: %75 من ديون «عمر أفندى» سددناها.. وسنطرح أصولا غير مستغلة للبيع
محاربو الصحراء فى نزهة أمام كينيا.. أسود الأطلسى جاهزون لالتهام ناميبيا
بعد حادثة عرض «يا كبير».. الجمهور يخشى جرأة العروض المسرحية
اليوم.. انطلاق أعمال صندوق مصر السيادى رسميًا
كاريكاتير احمد دياب
فعلها «السيسى».. جعل إفريقيا تغرد حبًا وانبهارًا بمصر والمصريين
جائزة رجل المباراة «Man Of The match» صناعة مصرية

Facebook twitter rss