صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

فوزى.. شكوكو.. مكاوى المهنة مسحراتى فى البلد جوال

24 يونيو 2015



كتبت-مروة مظلوم


«مســحـراتى، مـنـقـراتى، وأنا قلبى راضى، أنا قلبى رايق، أنا قلبى طايق، سبع طرايق، على الوريد، الأولة دى، عيون ولادى، صبح ميلادى، بتاريخ جديد»، اصـحى يا نايم وحّد الدايم السعىُ للصوم خيرٌ من النوم دى ليالى سمحة نجومها سبحة اصـحى يا نايم.. يا نايم اصحى وحّد الرزاق.. كلمات الراحل فؤاد حداد  وألحان سيد مكاوى لم تكن الأولى فى آذان المصريين لكنها كانت الأكثر شيوعاً لديهم فقد سبقهم إليها  الشاعر بيرم التونسى والراحل محمد فوزى.  
فوزى بدأ كلماته قائلًا: يا عباد الله وحدوا الله..  أدى وقت الاستغفار والطلب من الله ياأهل الفن ويا أهل السينما.. يا أهل المزيكا والمغنى رمضان جه وده شهر كريم..  والصوم فيه بيودى الجنة يا عباد الله وحدوا الله وقد خص محمد فوزى الفنانين بأسمائهم ومنهم الفنان الراحل عبدالحليم حافظ فقال يا عندليب يا أسمر.. ياللى مالكش نظير قوم صلى واتسحر.. يزيد عليك الخير صوتك يرد الروح.. وينبه الوجدان والطير وسط الدوح.. سمعك بقى نشوان يقول معاك يا حليم.. الليل طلع له نهار لما تقول يا حليم.. نار يا حبيبى نار ياعباد الله وحدوا الله.
«محمد فوزى»  هو صاحب أول طبلة أيقظت المصريين كأول مسحراتى فى شارع الفن  ليوقظ  17 مليون نسمة وقتها..  وعقب افتتاح التليفزيون المصرى أسند القائمون عليه شخصية المسحراتى  للفنان الراحل محمود شكوكو.. فكانت الإطلالة المرئية الأولى من نصيب شكوكو صاحب الجلباب البلدى  والطبلة المستديرة يدق  عليها، كان النداء مصحوبًا ببعض التهليلات أو الأناشيد الدينية، وقدمها طوال 30 حلقة كانت تذاع بعد منتصف الليل، من تأليف إبراهيم حسنى وسيد أحمد.
ومن أهم البرامج التى تم تقديمها فى الشهر الفضيل ذلك العام: «رمضان فى البلاد الإسلامية»، و«بساط الريح»، و«رمضان زمان»، و«مسابقة رمضان»، و«نوادر جحا».
ويظهر شكوكو فى صورة نادرة نشرتها مجلة «الإذاعة والتليفزيون» فى فبراير عام 1961، والموافق 9 رمضان، ممسكًا بـ«طبلة المسحراتى» أراد وقتها المشرفون على التليفزيون المصرى  أن يثبتوا وجودهم وبذلوا جهودًا مكثفة لجذب المشاهدين، وبالاطلاع على برامج التليفزيون آنذاك لا نجد سوى قناة واحدة فقط تبدأ فى الساعة 2 ظهرًا وتستمر حتى مدفع الإفطار حيث كان أذان المغرب فى تمام الساعة 5,46 مساءً.
وأخيراً طالعنا وجه سيد مكاوى وألحانه لكلمات فؤاد حداد منشدًا والدق على طبلى.. ناس كانوا قبلى.. قالوا فى الأمثال.. الرجل تدب مطرح ماتحب «وانا صنعتى مســحـراتى فى البلد جوال.. حبيت ودبيت كما العاشق ليالى طوال.. وكل شبر وحته من بلدى.. حتة من كبدى حتة من موال وفؤاد سليم حداد لمن لايعرف مسحراتى الأمة لبنانى مسيحى الجنسية اعتنق الإسلام فى العشرينيات من عمره وهو فى المعتقل، وخرج بتجارب مختلفة إنسانية وكتب بعدها ديوان «وراء القضبان».

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
«المجلس القومى للسكان» يحمل عبء القضية السكانية وإنقاذ الدولة المصرية
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!

Facebook twitter rss