صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

محمد صادق يبحث عن الإجابات الحرام فى «أنستا حياة»

22 يونيو 2015



كتبت - مروة فتحى


صدر حديثا عن دار الرواق للنشر والتوزيع أحدث روايات الكاتب الشاب محمد صادق «#انستا - حياة» وهى الرواية الرابعة له بعد «طه الغريب»، و«بضع ساعات فى يوم ما»، و»هيبتا» التى صدرت عام 2014، وتصدرت قائمة الأكثر مبيعًا أشهرًا طويلة، وحققت رواجًا كبيرًا بين الجمهور ووصل عدد طباعتها لأكثر من 37 طبعة، حيث تعاقدت شركة «ذا بروديوسر» مع صادق لتحويل «هيبتا» إلى فيلم سينمائى من المقرر عرضه خلال الأشهر المقبلة.
وبمزيج من الفصحى والعامية، تأخذك «#انستا - حياة» فى رحلة نفسية قدرها ساعات معدودة.. بعيدا عن القيود.. وعن الثواب والعقاب وكأنك تسأل نفسك ما الذى أريده حقا؟.. بلا خوف.. بجرأة وبصوت مرتفع.. نحن لا نعرف قيمة الحياة سوى بعد فقدان كل مسببات بقاؤنا فيها حينها فقط نعرف من نحن وأى رسالة بعثنا من أجلها.. القصة تكمن فينا وفى أرواحنا وفى ذلك التكوين الذى أبدع الخالق فيه ثم نظر له بأمل عله لا يخيب ظنه رغم معرفته جل جلاله أننا خلقنا بنقص.. بالبحث عن المتاعب ورفض القيود وارتكاب الأخطاء.. لذا خلقنا.. نخطئ ثم نتوب.. نلعن الحياة مائة مرة ثم نستوعب إنها هدية مؤقتة.. أحيانا تكون سخيفة ولكنها تستحق فى النهاية.
تدور أحداث الرواية حول حسين عارف، ذلك الشاب الثلاثيني، الذى تحولت حياته فجأة، بلا إنذار مسبق، ليبحث عن كل الأسباب التى تجعله يتمسك بها، حيث وضع رقم افتراضى لأسباب البقاء فى لعبة مخيفة قد تجعلك تتمنى الخلود أو تلعن لحظة وجودك، وقرر أن يجد إجابات لكل الأسئلة التى يخاف الجميع أن يطرحوها على أنفسهم ويهربون منها دائما.. ولكن يعاب على الرواية احتوائها على تلميحات، قد تكون قليلة، من الناحية الدينية، لكنها طرحت التساؤلات فى المطلق، وقد برع صادق فى وصف مشاعر بداخلنا نعجز أن نشاركها مع أقرب الناس إلينا مهما أدعينا صدقنا وصراحتنا معهم.
عنوان الرواية بقدر أنه جذاب بقدر ما يدعو للتساؤل حول مفهوم كلمة أنستا.. البعض يرى أنها تشير إلى تطبيق أنستجرام على الإنترنت.. البعض الأخر فسره بأنه يعنى عدم الاستقرار واللاثبات فى حين يرى آخرون أنه مصطلح أسبانى يعنى «الدافع»، ومع كل هذه التفسيرات يظل لكل شخص تفسيره الخاص، وزاويته ورؤيته اللتان تعكسان تجاربه الحياتية ومن ثم أسباب البقاء التى تجعله يعشق الحياة ويقاوم ليستمر حتى أخر نفس.
الموت هو المنتصر الوحيد .. هو الحقيقة الكبري.. يظل اللغز الذى طالما حاولنا فك طلاسمه.. هو نهاية كل شيء.. لكنه يظل لغزا مخيفا حتى لا نلجأ إليه.. تلك الهاوية التى نخاف ظلمتها إلا إن فى نهايتها ضوء يسطع منا فيها..
يذكر أن الروائى والمصور المصرى أحمد مراد مؤلف الرواية الشهيرة «الفيل الأزرق» هو الذى صمم غلاف رواية «#انستا_حياة».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«شيكابالا» يشعل أزمة جديدة بين الزمالك والاتحاد
١٩ مليون مواطن تم فحصهم منذ انطلاق «١٠٠ مليون صحة»
السيسى: إفريقيا حققت على مدار السنوات العشر الماضية معدلات نمو إيجابية.. لكنه لم يحقق المستهدف منه
القاهرة ترسم خريطة الاستقرار لـ«إفريقيا - أوروبا»
«إعصار - 56».. التضحية والفداء
وزير الداخلية يستقبل مدير المنظمة الدولية للهجرة
فاضل ع القمة «دستة»

Facebook twitter rss