صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

بشرى: أخشى التضييق على السينما والإتجاه فى الأفلام «المحافظة»

19 اغسطس 2012

كتب : شريف عبد الهادى





بعد نجاحها الكبير فى فيلم «678» الذى فازت من خلاله بالعديد من الجوائز العالمية، وتحديها للظروف الصعبة فى أحداث بورسعيد الماضية بفيلم «جدو حبيبي»، تعود الممثلة والمطربة بشرى من جديد بدور مختلف وشخصية جديدة فى فيلم «مستر آند ميسز عويس» الذى تحاول أن ترسم به البهجة على وجوه الناس فى موسم عيد الفطر السينمائى لينسوا جزءًا من حياتنا فى حوارها مع «روزاليوسف» تحدثت بشرى عن دورهافى الفيلم، وكواليسه الكوميدية مع حمادة هلال والطفلة جني، والجديد الذى تنوى تقديمه فى الغناء والسينما، إلى جانب رأيها كمواطنة فى مستقبل الوطن وغيرها من التفاصيل التى تهم المصريين.

 

 

حماده هلال

 

 

 حدثينا عن دورك فى فيلمك الجديد «مستر آند ميسز عويس»؟

 

- أقدم فى الفيلم شخصية فتاة صعيدية لها عقلية وتفكير يختلف تمامًا عن البطل الذى يجسده حمادة هلال، ويجد نفسه مضطرًا للزواج منى بالإجبار من والدته التى تعاقبه بهذه الزيجة بعد أن وجدته يبعثر ميراثه من والده، ويقوم بالعديد من المغامرات العاطفية إلى جانب كونه مطربًا مغمورًا، ومن خلال اختلافنا تحدث العديد من المواقف الكوميدية على مدار أحداث الفيلم الذى ينتمى لنوعية أفلام الأسرة أو ال«الفاميلى فيلم» لوجود الطفلة جنى معنا، وهى أول مرة أقدم فيها دور صعيدية.

 

> حدثينا عن كواليس العمل وعلاقتك بحمادة هلال والطفلة جني؟

 

- كانت الكواليس فى غاية المرح والكوميديا خاصة أن هذا العمل هو ثانى تعاون لى مع حمادة بعد فيلم «العيال هربت» وكلنا له حس كوميدى ساخر، إلى جانب أن الطفلة جنى خفيفة الظل و«شقية» ولها طريقة كلام جميلة، وساعدت أحداث الفيلم الكوميدية أن نضحك ونستمتع فى الكواليس.

 

> علمنا من مصادرنا أن حمادة هلال يسخر من نفسه فى الفيلم، من خلال انتقاده فى الأحداث لأغنية «شهداء 25 يناير ماتوا فى أحداث يناير»؟

 

- تضحك بشدة قائلة:كيف علمتم بهذه التفصيلة؟ عمومًا أنا لا استطيع أن أحرق الأحداث لكن حمادة فى هذا الفيلم دمه خفيف وله العديد من المواقف والإفيهات المضحكة.

 

> وهل حقًا يسخر فى الفيلم من تامر حسنى كما تردد؟

 

- اطلاقًا، وهذه مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة.

 

> يتزامن طرح الفيلم فى وقت حرج يدعو فيه البعض للتظاهر وحرق مقرات الإخوان المسلمين ألم تفكروا فى التأجيل؟

 

- مبدئيًا بشكل عام فرحتها ناقصة، وجميعنا يتوتر كل يوم بسبب الوضع الذى نمر به والزخم السياسى الذى نشهده، لكن لا يعنى ذلك أن نؤجل نزول الفيلم لأن التوتر سيستمر لفترة طويلة، أما بخصوص يوم 24 تحديدًا فأعتقد أن قرارات الرئيس مرسى الأخيرة امتصت غضب الكثيرين، ولن يحدث أى تصاعد خطير أو أحداث عنف وحرق.

 

> بعض الجمهور يعلن ضيقه عند مشاهدة إعلانات أفلام السينما ويقول«هى البلدفى ايه ولا فى ايه»حتى يتم طرح أفلام كوميدية رغم الظروف التى نمر بها فما ردك؟

 

- أقول لمن يفكر بهذه الطريقة أن الكوميديا فى حد ذاتها أصبحت هدفًا يسعى إليه المجتمع فى ظل حالة الاكتئاب العامة، وعليك أن تنظر لها باحترام، وإذا كنت تريد أن توقف عمل الفنانين بحكم الظروف، فلماذا لا تمنع الطبيب أن يقوم بعمله، ولماذا لا تمنع المدرس أن يقوم بعمله  ولماذا لا تمنع الشخص المقبل على الزواج من عمل فرح، وبالمرة عليه أن يمنع المرأة الحامل من الولادة، فالحزن فى القلب كما يقول المثل الشعبي، والحياة لا بد أن تستمر.

 

> بعد النجاح الهائل الذى حققته بشرى فى «678»لماذالم تقدمى فيلمًا جادًا على هذه الشاكلة مرة أخرى على مدار العامين الماضيين؟

 

- لا زلت فى حاجة لشحن البطارية الفنية مرة أخري، كما يجب البحث عن موضوع وورق قوى بنفس قوة «678»لكن الظروف الاجتماعية والسياسية الحالية لا تسمح.

 

> لو ظهر «678» بعد الثورة فى ظل حكم الإخوان هل كان سيحقق نفس النجاح أم كان البعض سيحاربه لأنه يناقش قضية التحرش الجنسي؟

 

- لا أعتقد أن أحدًاكان سيهاجمه لأننا ناقشنا القضية بشكل محترم، كما أن الدعاة الجدد أشادوا بالفيلم وقت طرحه مثل الحبيب على الجفري، ومعز مسعود، وعمرو خالد، وبعض دعاة وعلماء الأزهر.

 

> إذن أنت متفائلة بمستقبل الفن في ظل الحكم الإخواني؟

 

- دعنا نحسبها جيداً.. ليس من المعقول أن يترك الإخوان الملفات المهمة التى تهدد بقاءنا واستمراريتنا مثل الكهرباء والطاقة والصحة، ويبحثوا عن قضية فرعية مثل الفن في الوقت الذي توجد فيه العديد من الأولويات الأهم وأتوقع أن يستمر الفن ويشهد زخمًا إنتاجيًا فى ظل حكم الإخوان من ناحية الكم، حيث سيتم إنتاج العديد من الأفلام والمسلسلات ذات الطابع الاجتماعى المحافظ، ومسلسلات تاريخية ودينية، لكن موضوع الكيف لا أحد يستطيع أن يتنبأ به.

 

> وماذاعن القوانين المقيدة للإبداع؟

 

-لن يتم إصدار قوانين مقيدة للإبداع أو أى قوانين تحدث صدامًا مع المجتمع، ولن يتدخل أحد فى الحريات مثل المايوه، لكن قد يتم تضييق الخناق بشكل ذكى مثل محاصرة بعض الأعمال فى التسويق مثلما حدث مع مسلسلى «البحر والعطشانة» و«كاريوكا» أو إصدار قانون بغلق السينمات بعد الساعة العاشرة مما يقضى على حفل الساعة 10، وحفل منتصف الليل اللذين يعتبران أهم حفلين يحققان إيرادات وهكذا.

 

> ما الجديد الذى تحضرين له فى الغناء؟

 

- استعد لطرح أغنية «سينجل» جديدة بعنوان «قالوا لى بيحبك» كلمات بهاء الدين محمد، وألحان محمد النادى، وتوزيع حسن الشافعي، وتم تصويرها فيديو كليب فى «أندونيسيا»منذ أن صورت أغنيتى الأخيرة «هو مين» لكن نتيجة الظروف السياسية كانت مشروعًا مؤجلًا ولم يتم طرحها.

 

> عرفك الجمهور أول مرة منذ ظهورك فى مسلسل «العمة نور».. فلماذا تأخر اشتراكك فى الدراما مرة أخري؟

 

- كنت أتمنى طوال الفترة الماضية تقديم عمل درامى جيد أعود به للدراما، لكن الظروف لم تسمح،ومن المقرر أن ألتقى خلال الفترة المقبلة بعدد من الكتاب للاستقرار على ورق لتقديم مسلسل فى رمضان 2013.

 

 

تامرحسنى

جنى

 

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
منافسة شرسة بين البنوك لتمويل مصروفات المدارس

Facebook twitter rss