صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

تشريد عمال شونة «نظير» فى البحيرة

16 يونيو 2015



البحيرة ـ جمالات الدمنهورى


سادت حالة من الاستياء الشديد بين العاملين بشونة نظير بكفر الدوار إثر قيام مسئول كبير بمطاحن البحيرة الذى عينه وزير التموين الاسبق الاخوانى باسم عودة بإغلاق الشونة ومنع توريد القمح بها على الرغم من تجديدها وصيانها بمبلغ مليون و400 ألف جنيه مما أدى إلى تخريبها وتدميرها بعدما كانت تستقبل من 17 إلى 20 الف طن قمح ومن 7 إلى 8 آلاف طن ذرة شامية.
 ويطالب العاملون فى الشونة  الدكتور محمد سلطان محافظ البحيرة بسرعة التدخل لإنقاذ شونة نظير وإعادة فتحها والتحقيق فى وقائع اهدار المال العام التى تحدث بها.  
 ويناشد العاملون «الدكتور خالد حنفى وزير التموين والتجارة الداخلية بمعرفة السبب المقنع لغلق الشونة وإهدار المال العام.
ويطالبون رئيس الشركة القابضة لقطاع الامن الغذائى بمكافحة الفساد الذى حل بشركة مطاحن وسط وغرب الدلتا.
ويستنجد المتضررون من إغلاق شونة نظير بالمهندس محمد عبد الغفار رئيس مجلس ادارة شركة مطاحن وسط وغرب الدلتا بحمايتهم من قرارات رئيس قطاع المطاحن بنقلهم لأماكن خاصة بعد رفضهم تنفيذها ورفضهم  تسليم الشونة للحفاظ على المال العام.
كما يطالب العاملون بشونة نظير وجميع اهالى كفر الدوار من المهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء بمكافحة الفساد والقضاء على رءوس الاخوان الذين مازالوا فى دواوين المصالح الحكومية خاصة قطاع مطاحن البحيرة.
 واكدوا أنهم سيقومون بالاضراب عن الطعام بداخل قسم شرطة كفر الدوار وتحرير محاضر ضد رئيس قطاع المطاحن بالبحيرة لحين عودة شونة نظير للعمل  حفاظا على المال العام وحتى يتم إلغاء قرارات النقل التى اصدرها.
  قال يوسف هليل امين شونة نظير بكفر الدوار إن هذه  الشونة من أقدم الشون التى أعدت لتشوين الاقماح على مستوى محافظة البحيرة وتم إقامتها منذ أكثر من 30 عاما مشيرا إلى أن تجديدها وتأهليها بمبلغ 1.4مليون جنيه حيث تبلغ قوة تخزينها للقمح من 17الى 20الف طن قمح ومن 7 إلى 8 آلاف طن ذرة شامية.
 وأشار إلى أنه تسلم العمل كأمين للشونة فى عام 2013 وبها 15 ألفًا و700 طن قمح وكان وقتها المهندس عبده الطحاوى رئيسًا لقطاع مطاحن البحيرة وكان حريصًا على مصلحة الشركة والعاملين والمال العام.   
قال أمين الشونة إن مسئولاً كبيرًا فى مطاحن  البحيرة تولى منصبه فى عهد حكومة الرئيس المعزول محمد مرسى وعين بقرار من وزير التموين الاسبق الاخوانى «باسم عودة» عن طريق الواسطة من «زكريا الجناينى ،ياسر الرفاعى ،مهدى قرشم» نواب مجلس الشعب المنحل  عن الجماعة الاخوانية  أصدر قرارا بمنع الشونة من التسويق والتخزين وغلقها ومنع تشكيل لجنة لتوريد القمح لهذا العام ومنع قيام الموردين بتشوين القمح بالشونة لتوريده للمستثمرين حتى يتم تصديره لخارج البلاد ويتسبب فى  خلق أزمة توريد بموسم القمح ولمحاولة إفشال حكومة السيسى فى توريد الاقماح المحلية ولخلق ازمة فى رغيف الخبز بعد نجاح المنظومة الجديدة.
 وأشار يوسف هليل إلى أنه طالب من  المسئول الكبير فى  مطاحن البحيرة بإعادة تشوين القمح وتخزينه وفوجئ برفضه التام لإعادة التشوين قائلا»: لمصلحة من نشون ونخزن حتقولى  لمصلحة السيسى ابقى خلى السيسى ينفعكم».وأصر على منع توريد القمح بالشونة.
وأكد هليل أن هذا المسئول هددهم بابن عمه ضابط الشرطة الكبير قائلا لم يقدر اى احد نقلى من مكانى ولا ايذائى انا ابن عمى وكيل إدارة فى الامن الوطنى.
 واوضح «هليل» أنه وجميع العاملين بالشونة تقدموا بشكاوى للمهندس عبد الغفار السبع رئيس مجلس إدارة شركة المطاحن والعضو المنتدب بعد غلق الشونة  وإهدار المال العام وخراب بيوتهم فوجئوا  بقيام رئيس شركة مطاحن البحيرة بإصدار قرارات داخلية خاصة بنقلهم خارج كفر الدوار لمطحن سايمون بدمنهور الذى يبعد عن محل اقامتهم بمسافة 80 كيلو ويكلفهم يوميا 30جنيهًا مواصلات  وبقيامه بخصم الحوافز و300 جنيه من مرتباتنا
 أما سامى عبدالقادر عبد العال وزان شونة نظير فوصف  قرار غلق الشونة  بأنه اهدار للمال العام ولايجوز تنفيذه  خاصة بعد قيام ثورتين  ضد الفساد وللحفاظ على المال العام مشيرًا إلى ان شونة نظير تعتبر من الشون النموذجية على مستوى المحافظة.
وأتهم وزان شونة نظير رئيس قطاع مطاحن البحيرة بمنعهم من استلام اقماح لتخزينها فى الشونة وأبلغ رئيس مجلس الادارة بأن المزارعين لم يأتوا للشونة ولم يطلبوا توريد اقماح مع العلم بأن مسئولين بالتموين والصادرات اكدوا لهم أن رئيسهم فى العمل لم يقوم باختيار الشونة لتوريد الاقماح والذرة الشامية وبأنه رفض تشكيل لجنة لاستلام القمح من المزارعين وتوريده لشونة نظير علما بأن لجنة من مديرية التموين قامت بمعاينة الشونة واكدت فى تقاريرها بانها صالحة لتشوين القمح.
 واشار سامى إلى قيام رئيس قطاع مطاحن البحيرة بغلق الشونة لصالح رجال الاعمال والمستثمرين حتى يحصلوا على القمح المصرى لبيعه فى خارج البلاد أو إعدامه حتى تتجدد ازمة القمح ولم يجد الشعب رغيف الخبز.
 وتساءل وزان شونة نظير قائلا: «الخراب اللى احنا فيه ده لمصلحة مين واللى غلقوا الشونة وقفلوا بيوتنا معاها قبضوا كام ومن مين»؟!
 وأكد السيد محمد حسن مسئول الامن أن شونة نظير مطابقة لجميع معايير الامن الصناعى وانها تتمتع بمظلة حديثة وكبيرة ويتم تخزين الاقماح تحتها لحمايتها من اشعة الشمس مشيرًا إلى وجود الآلاف من شكائر تخرين الاقماح والاغطية  بوسط الشونة معرضة للهلاك من عوامل الجو وتابع السيد أن هناك ميزان بسكول حديث موجود فى الشونة  مشيرا إلى انه من الواجب ان يتكاتف الجميع للحفاظ على المال العام خاصة بعد الظروف الراهنة التى تمر بها البلاد.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول
يحيا العدل
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
أنت الأفضل
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
مصر محور اهتمام العالم

Facebook twitter rss