صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

تحقيقات

الزحام سيد الموقف.. «الفصال» فى وسط البلد والمولات «للفرجة»

17 اغسطس 2012




مع اقتراب العد التنازلى لقدوم عيد الفطر المبارك تشهد الأسواق المصرية حالة من  الإزدحام والتى لا تعنى بالضرورة  الرواج التجارى وانتعاش حركة البيع والشراء، وللعيد متطلبات تشكل صداع مزمن فى رأس الأسرة المصرية وضغط على الميزانية لدرجة قد تدفع البعض للاستغناء عن بعض متطلباته وعلى رأسها كعك العيد، ولكن ملابس الأطفال فى العيد من البنود التى لا تستطيع أى أسرة أن تلغيها مهما كانت قدرتها المادية.


فى العتبة الفصال على ودنه

 

وفى جولة بدأت من حى العتبة الذى يكتظ بالباعة سواء الجائلين أو ممن يفترشون الأرض، حيث تبدأ حركة البيع من بعد الإفطار بنحو ساعة وتزداد تدريجيا حتى الساعات الأولى من الصباح فى حين تقل نهارا بسبب حرارة الجو.

 

 أشار "سيد عبدالكريم" أحد البائعين إلى الركود الشديد الذى تشهدة السوق هذا العام بدرجة أكبر من الأعوام الماضية، وقال أن الأسر أصبحت تفضل شراء طقم واحد أو بلوزة واحدة، كما قل الطلب بشكل ملحوظ على الأحذية بسبب أحذية المدارس، وكذلك الحال بالنسبة إلى ملابس البيت أو البيجاما والتى كانت جزءًا من فرحة العيد حيث يستمتع الأطفال بارتدائها أثناء صلاة العيد.

 

وقد تراوحت أسعار الملابس ما بين 25 و40 وحتى 75جنيها، بينما يبدأ سعر الترينج من 18 وحتى 45 جنيها، ورغم أن بدلة الضابط كانت مطلباً أساسيا لدى كثير من الأسر وخاصة الصعايدة إلا أنها مطلب أساسى لدى كثير من الأسر وخاصة الصعايدة، ولكن الحال لم تعد كذلك فالبدلة متاحة لدى بعض الباعة فى الموسكى فقط وإختفت من محلات وسط البلد وسعرها لا يزيد على 35 جنيها.

 

وتشير "أم نادر" إلى حرصها الشديد على شراء ملابس العيد لأطفالها حتى تدخل السعادة إلى قلوبهم، لذلك شاركت فى "جمعيه" مع جاراتها لتوفير مبلغ يمكنها من شراء الملابس الجديدة لأبنائها السبعه، وهو ما تعتبره أهم من لقمة العيش.

 

بينما يقول "أحمد غانم- موظف" إلى أن خبطتين فى الراس توجع ويكفى مصاريف المدارس من ملابس وكشاكيل واحذية نجحت فى القضاء على السلفة التى حصل عليها.


محلات وسط البلد

 

وفى محلات وسط البلد والتى تشهد زحاما شديدا ولكن زحام بدون شراء كما أشار "حمدى سليمان- صاحب أحد المحلات بوسط البلد" مؤكدا على أن الزبون أصبح يفضل باعة الرصيف رغم رداءة بضائعهم وخاصة باعة البواقى الذين يرددون عبارة "بـ 12 ونص بس"، وأضاف مؤكدا على أن المنتج المصرى يفوق نظيره الصينى فى الجودة والسعر أيضا ولكن الزبون لم يعد يبحث عن الجودة بل عن الأرخص.


المولات تكسب

 

و فى محلات الملابس ذات الماركات العالمية فى مدينة نصر ومصر الجديدة لم تختلف الحال كثيرا، فالزحام من أجل المشاهدة فقط وذلك بسبب ارتفاع الأسعار عن المعتاد ليتراوح سعر البنطلون أو الجيب لسن عام واحد ما بين 100 و250 جنيها، ليصل سعر الطقم الكامل إلى ما يقرب من 500 جنيه.

 

وتقول "مى كامل– مهندسة"  اعتبر شراء ملابس العيد لأطفالى شرًا لابد منة فمهما كان راتبى أنا وزوجى فلدينا أعباء أخرى وأقساط ملزمون بدفعها ولذلك أفضل شراء قطعة واحدة لأشعر أطفالى أحمد وعمرو بالسعاده.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
شمس مصر تشرق فى نيويورك
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
تكريم «روزاليوسف» فى احتفالية «3 سنوات هجرة»
جروس «ترانزيت» فى قائمة ضحايا مرتضى بالزمالك
55 قمة ثنائية و 9 جماعية عقدها «السيسى» على هامش أعمال الجمعية العامة
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس

Facebook twitter rss