صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

تحقيقات

وبالأحياء الشعبية منزلى وديلفرى

16 اغسطس 2012

كتب : مروة عمارة




أيام قليلة تفصلنا عن عيد الفطر المبارك والذى يشتهر باستعداد الاسر المصرية له بمجموعة من العادات المتوارثة ولعل أبرز تلك العادات هى تجهيز الحلويات كالكعك والبسكوت ورغم إقبال المواطنين على شراء الكعك الجاهز والبسكويت بانواعهما بالاضافة للبيتى فور والغريبة، الا ان هناك شريحة من المجتمع المصرى مازالت لا تفضل شراء الكعك الجاهز وتجد ان فرحة العيد هى فى تجهيز الكعك واعداده منزليا ً بصحبة الاهل والجيران.

 
فى المقابل ظهرت مهنة صانعة حلويات العيد فى بعض الاحياء الشعبية والتى تشتهر بحرفيتها فى الاعداد
 
التقينا- منة احمد- ربة منزل، وتتولى عمل الكعك والبسكويت منزليا وتقوم ببيعها بأسعار متوسطة للجيران فتحكى تميزت بين جيرانى بسمعتى الطيبة فى صناعة الحلويات وبالاخص حلوى العيد من الكعك والبسكويت والغريبة والبيتى فور، ونظرا لصعوبة ظروفى الاقتصادية لدى زوجي، فقد قررت أن استغل تلك الموهبة بالاعياد وبالفعل اتفقت مع جيرانى ممن يقومون بشراء كعك العيد الجاهز بأن أتولى تصنيعه لهم مقابل 20 جنيها للكيلو من الكعك وكذلك من البسكويت و30 للبيتى فور والغريبة.
 
وتكمل «مر العام الاول ولم يكن لدى زبائن كثيرون ولكن بعد قرابة 3 أعوام أصبح لدى العديد من الزبائن من الجيران وأقاربهم، حيث ذاع صيتى بالمنطقة، لهذا قمت بشراء فرن كبير بمنزلى لتلك المواسم وتعلمت اتقان رص وترتيب الكعك ولفه بعلب بلاستيكية للزبائن».
ويبدأ عملى من النصف الثانى للشهر الكريم وحتى يوم وقفة العيد وهو الامر الذى يرهقنى لهذا اقوم دائما بطلب مساعدة ابنائى لى حتى اتمكن من انجاز كافة الطلبات، ودائما ما اسعى لتعلم الكثير عن صناعة واعداد الكعك بانواعه من اجل ارضاء الزبون، حيث اصبحت اتقن عمل الكعك بالملبن والعجوة والبندق وعين الجمل، واتقنت عمل البيتى فور بأنواعه، حتى أننى أفكر ببدء مشروع لمحل حلويات بمنطقتى ووسط جيرانى الذين وثقوا بموهبتى.
 
وهنالك من يسعى لإعداده منزليا ً بمساعدة الجيران وهو ما اكدته «أم مصطفى»، ربة منزل، قائلة «إن الشعور بالعيد لا يكتمل ألا عندما تلتف الجيران جميعا والابناء لصناعة الكعك والبسكويت وغيرهما من مستلزمات وهو الامر الذى يستغرق مننا قرابة اليومين، وبالنسبة لى اجتمع مع جيرانى فى نهاية شهر رمضان لشراء مستلزمات الكعك ممن السمن البلدى والدقيق والسكر والعجوة والملبن والفستق _حسب الحاجة_ ويتم الاعداد له ليلا ً ثم بدء العمل باليوم التالى بعد التنسيق مع احد الافران البلدى بالحى.
 
وتحكى، أن من مشاكل الكعك البلدى اننا قد نفاجأ برداءة نوع الدقيق او السكر المستخدم او قد يحدث خلل بأحد المكونات وهو الامر الذى قد يفسد مذاق الكعك المنزلي، ولعل أبرز المزايا ان الكيلو لا يتكلف سوى 15 جنيها رغم ان الاسعار بالمحلات قد تتعدى 40 جنيها للكعك و30 جنيها ً للبسكويت. 
 

وتكمل «دائما ما تواجهنا مشكلة صعوبة عمل البيتى فور ولهذا نضطر دائما لشرائه جاهزا وهذا حسب قدرتنا المالية لانه سعر الكيلو قد يتعدى الثلاثين جنيها». 

 
 
 






الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
كاريكاتير أحمد دياب
الاتـجـاه شـرقــاً
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
2019عام انطلاق المشروعات العملاقة بـ«الدقهلية»
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر
الأموال العامة تحبط حيلة سرقة بضائع شركات القطاع الخاص

Facebook twitter rss