صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

حنان شوقى: نقابة الممثلين لم تطلب التحقيق معى فى شائعة اعتناقى مذهب الشيعة

28 مايو 2015



كتبت - مريم الشريف
نفت الفنانة حنان شوقى ما تردد حول تحقيق نقابة الممثلين معها بشأن ما تردد حول اعتناقها مذهب الشيعة لدى زيارتها للعراق الفترة الماضية، بالإضافة إلى سيرها ضمن ميليشيات الشيعة العراقية.
وأضافت قائلة: «أنا ضد التصنيف ومع الإنسانية، وليس لى دخل فى دين هذا الشخص الذى أتعامل معه، وأنا أحب آل البيت النبى محمد صلى الله عليه وسلم كالمصريين جميعا».
كما أكدت أنها ستظل تضع صورها فى أضرحة آل البيت عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، موضحة أنها لن تلتفت إلى من يستغلون هذه الصور فى الترويج لشائعات حول أنها أصبحت من الشيعة، خاصة أن السنة يحبون آل البيت وصحابة النبى.
وتابعت: أن ما زال فكرة تقديمها عملا فنيا حول ما شاهدته فى العراق من دمار وخراب ما زالت موجودة، موضحة أن شاعراً وكاتبا عراقيا شهير يدعى دكتور حسين القاصدى عرض عليها تقديم مسرحية، لكن فكرتها ما زالت لم تحدد بعد، إلا أن هذه المسرحية من المقرر تقديمها فى العراق.
وأكدت أنها لا تخشى تقديم هذا العمل الفنى فى العراق، فى ظل الأحداث المتوترة ووجود الجماعة الإرهابية «داعش» بها.
وكشفت عن أنها قدمت عملا مسرحيا خلال الفترة الماضية فى الكويت بعنوان «ليلى والعملاق» وحقق نجاحا كبيرا وإيرادات مرتفعة، وكانت الممثلة المصرية الوحيدة ضمن فريق عمل كويتى.
من ناحية أخرى، عبرت الفنانة حنان شوقى عن مدى سعادتها بتكريمها فى مهرجان المنصورة مؤخرا، حيث إن هذا يدل على مدى الوعى بالثقافة والفن، خاصة أن الفن أسرع رسالة تصل إلى الجمهور، وهذا كلام الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى يؤكد دائما على دور القوى الناعمة فى الحياة العامة، التى يمكنها تغيير شعوب وسلوك وقوانين.
وأضافت قائلة: «لو كان معى مال لكنت ساعدت فى هذه المهرجانات، لكن أيدى متكفتة وكل ما أستطيع تقديمه سأفعله سواء بخصوص هذه المهرجانات أو الفن عامة، خاصة أننى أضع أمام عينى دائما أن الفنانة الكبيرة فاتن حمامة استطاعت من خلال فيلمها «أريد حلا» إنشاء قانون للأحوال الشخصية، ونفس الحال بالنسبة للفنان فريد شوقى فى فيلم «جعلونى مجرما».
كما عبرت عن أمنيتها فى عودة الفن لدوره بأن يقوم بتغيير سلوكيات الشعب المصرى، بأن يعود أخلاقياته من «الشهامة والجدعنة» بعدما أصبحت لغة الشارع سيئة.
كما عبرت عن استيائها من تجهيز المخرجة إيناس الدغيدى فيلما عن زنى المحارم قائلة: «لست متخيلة أن تقول ذلك، خاصة أن هذه الحالات نادرة بالنسبة لجموع الشعب المصرى، وفى الغالب يكون هذا الشخص مريضا نفسيا، لذلك لا يجب تعميمه وتسليط الضوء عليه على الشاشة، وممكن نعالجها بطريقة ما من خلال تقديمه على الهامش وليس أن نقدم فيلما كاملا حوله، وحينما لا نتناول هذه الأشياء فنيا نجعل الناس تخجل من التحدث عنها بعكس تقديمها على الملأ بهذا الشكل».
وتابعت قائلة: «حرام السينما الهندية سبقتنا بمراحل كما جذبت المشاهد المصرى والعربى إليها، رغم أننا الأساس حيث أخذوا منا الرومانسية وتركوا لنا البلطجة».
وأضافت: «منذ أن تركت الحكومة إنتاج الفن وأصبحنا فريسة للقطاع الخاص، ولا أقصد وزارة الثقافة، وإنما أتمنى عودة وزير الإعلام، وأن تكون هناك دراسة ورسالة للفن لأن هذا إعلام بلد ولا بد أن يكون واجهة مشرفة لديه.
وعن عودتها للفن الفترة المقبلة، أشارت إلى أنه ما زال لديها الكثير من الأدوار تتمنى تقديمها خلال الفترة المقبلة، حيث إنها ما زالت لم تقدم شيئا، مشيرة إلى أنها تعلم أنها محظوظة كثيرا بما قدمته من أعمال حتى لو قليلة، ولكنها تركت بصمة مثل فيلم «الإرهابى» مع الزعيم عادل إمام والذى تعتبره رزقا وفضلا من الله.
وكشفت عن رغبتها فى تكرار هذا التعاون مع الزعيم، مرة أخرى عقب نجاحهما فى «الإرهابى» وأشارت إلى أنه توجد كيمياء كبيرة بينهما.
واستكملت حديثها قائلة: عادل إمام «خبط على بابى» فى فيلم «الإرهابى» وأنا استجبت له، والمفترض أنه الكبير لذلك أنتظر «يخبط على بابى» مرة أخرى بأن أتعاون معه فى عمل جديد.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
الطريق إلى أوبك
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة
مكافحة الجرائم العابرة للأوطان تبدأ من شرم الشيخ فى «نواب عموم إفريقيا»

Facebook twitter rss