صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

أميرة فتحى: «أشتغل مع العفريت» وخالد أبوالنجا «لأ»

27 مايو 2015



حوار- مريم الشريف


تغيب أميرة فتحى عن شهر رمضان المقبل رغم أنها كان من المفترض تشارك به بعملين دراميين، إلا أنهما توقفا لاسباب مجهولة، كما تجهز فيلمًا روائيًا قصيرًا لأول مرة، وعن هذه الاعمال الفنية وأزمتها مع الفنان خالد ابو النجا الفترة الماضية تحدثنا خلال الحوار التالى:
■  ما سبب غيابك عن دراما رمضان المقبل؟
ــ غيابى خلال رمضان لم يزعجنى لانه ترتيب من عند الله، خاصة أننى سأظل على الشاشة أمام الجمهور بـ«ألوان الطيف» حتى قبل رمضان بيوم واحد، وأرى أن ذلك نصيب رغم اننى كان لدى عملان دراميان المفترض انهما للشهر الكريم، أحدهما مع النجم أحمد آدم ويدور فى اطار لايت كوميدى، وتوقف  لظروف خاصة بالمخرج، والاخر توقف لانشغالى فى «ألوان الطيف» مع المخرج أحمد نور.
■  حققت نجاحًا مع «آدم» لدى تعاونكما..فكيف شاهدت ذلك؟
أحمد آدم أقرب إنسان لى فى الوسط الفنى وبيننا كيمياء خاصة، ويشرفنى أن يقول عنى أننى تلميذته، وأعد جمهورى بأن هناك عملاً سيجمعنى به قريبا ربما سيكون مسرحًا أو سينما، حيث مازال لدينا أكثر من مشروع ولم نستقر على أى منهم بعد.
■  ماذا عن ردود فعل الجمهور حول «ألوان الطيف»؟
ــ سعيدة جدا وردود الفعل صدمتنى ليس فى مصر فقط وانما فوجئت بردود الفعل فى مختلف الدول العربية، والحمدلله استطعت تعويض غيابى من خلال هذا العمل، وكثير من الاشخاص حينما يقابلونى فى الشارع كانوا يسألوننى عن غيابى، وهذا شىء صعب كثيرا بالنسبة لى خاصة أننى بحب عملى كثيرا لكن لا أستطيع أن أقدم أى عمل لمجرد التواجد، وإنما لابد أن يكون عملًا جيدًا.
■  ألوان الطيف قدم الحارة الشعبية بشكل مختلف.. كيف ترين ذلك؟
ـــ تعمدنا تقديم الحارة بهذا الشكل،  ومخرج العمل أخبرنا منذ البداية عن نيته بتقديم الحارة الشعبية فى مصر، كما تظهر الحارة فى تركيا، من خلال تقديم الحارة المصرية بشكلها الحقيقى، حيث إن قاطنى هذه المنطقة يحبون النظافة وليس كما أظهرتها كثير من الأفلام الشعبية  بأنها مناطق تملؤها القذارة، فضلاً عن أن هذه المناطق يخرج منها كثير من الأطباء والمهندسين، وأشخاص محترمين.
■  نفهم من ذلك.. أنك مؤيدة لتصريح فاتن حمامة من قبل باستيائها من أسلوب تقديم الحارة الشعبية؟
ـــ الله يرحمها معها حق، وفاتن حمامة قالت ذلك لانها فنانة عظيمة وتعشق مصر، ولابد أن نغير على بلادنا، وهذا الكلام دائما أنادى به  وتبنيت مبادرة يلا نظف أمام منزلك مقابل هدية من أسرة «ألوان الطيف»، واتمنى ان الاعلام يتبنى هذه المبادرة.
■  ماذا عن أعمالك الفنية المقبلة؟
ــ لدى فيلم روائى قصير للمؤلف أحمد صبحى والمخرج عبدالعزيز حشاد.
■  ما سبب تقديمك عمل روائى قصير لأول مرة؟
قصته جذبتنى كثيرًا وهو من تاليف أحمد صبحى، الذى أحب أسلوب كتابته كثيرًا، ودائمًا أحب تغيير جلدى باستمرار من صعيدية فى «حق مشروع» وفتاة ليل فى «صباحو كدب».
■  ما طبيعة دورك فى هذا العمل؟
ــ أجسد شخصية فلاحة تقوم بعمل كل شىء من تربية الأبناء ومسئولية المنزل وغيرها، وسأستعين فى العمل بمصحح لغوى لتعليمى اللهجة.
■  ماذا عن سر اللوك الخاص بالشعر الأشقر لك؟
ــ السبب هو شعورى بالملل من شكلى، خاصة أننى لم أغير فى شعرى طوال تصوير شخصية عالية فى «ألوان الطيف»، التى رغبت فى الخروج منها بأى طريقة، وسعدت كثيرًا بعدما شبهنى أحد الأشخاص بالفنانة نادية لطفى التى كان لديها نفس لون الشعر، وأنا أعشقها وأرى أن السينما لم تأت بمثلها.
■  ما تفاصيل الأزمة التى حدثت بينك وخالد أبوالنجا؟
ــ ما حدث هو أننى أثناء معرفتى باستشهاد جنودنا وضباطنا، انهرت فى البكاء وكان شيئًا مؤلمًا، وبفتح الفيس بوك بالصدفة فقرأت تصريحه، الذى أغضبنى بشدة وقلت فى نفسى المفترض يقول لأهاليهم البقاء لله وليس كما صرح  بمطالبته بتنحى الرئيس السيسى، وانت ليس من حقك أن تتحدث عن 96% انتخبوا الرئيس، إلا بعد أربع سنين، لذلك رددت عليه بهذا الشكل قائلة: «انت مالك وبتتكلم بالنيابة عن مين، انت محسوب على الرجالة غلط»، وأحب أوضح أن كلمة محسوب على الرجال لم أقصد منها كما فهمه البعض ونيتى سليمة وليس لى فى نطق هذه الالفاظ البذيئة، وانما كنت اقصد ان ما قام به ليس موقفًا رجوليًا، وفعلا كلامة كان غريبًا فكر قبل ما تتكلم، انا كنت فكراك مثقف وليس كذلك، حرام هذه بلدنا.
■  إلى أى مدى وصلت مشكلتك مع خالد أبوالنجا؟
ـــ ليس لدي نية فى المصالحة معه، خاصة أنه ظهر فى برنامج على قناة لبنانية وأكد أنه سيقوم بمقاضاتى، وأنا لا أعتقد أن موقفى خطأ، حيث لا يوجد شىء شخصى بيننا، وانما انا مثل أى مصرية غيورة على بلدى كثيرا، وشاهدت انه «فلتقل خيرا او لتصمت».
■  أفهم من ذلك..أنك ستعتذر عن عمل فنى إذا جمعك به؟
ــ انا «أشتغل مع العفريت» ولم يكن لدى مشاكل مع احد فى حياتى، ولكن من الصعب العمل مع خالد ابو النجا، و لدى شيئان احكم من خلالهما على الانسان اولا علاقته بأسرته  والثانى حبه لبلده، وبالتالى لا يمكن اعمل مع شخص يكره مصر، وأنا حكمت عليه كذلك أننى على رأى اللواء عمر سليمان، نحن فى وقت الحياد به خيانة.
■  فى النهاية.. حدثينا عن سبب حضورك حفلات انشاد دينى صوفى؟
ــ أعشق حضور حفلات الانشاد الدينى للرسول عليه الصلاة والسلام منذ زمن ،والمذهب الصوفى، لانه منهج جميل وكل كتب الصوفية تتحدث عن الحب لكل الأشخاص،  وأنا مسلمة ،ونحن فى مصر مشهورون بحبنا لآل البيت والصحابة، كما أننى حريصة على حضور دروس دينية كى أكون فاهمة دينى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

قبيلة الغفران تجدد الشكوى إلى المفوضية السامية ضد همجية «نظام الحمدين»
900معلمة بـ«القليـوبية» تحت رحمة الانتـداب
الخيال العلمى فى رواية «الإسكندرية 2050»
صلاح V.S نيمار
خريطة الحكومة للأمان الاجتماعى
«محافظ الجيزة» بالمهندسين بسبب كسر ماسورة مياه.. و«الهرم» غارق فى القمامة !
الكاتبة الفلسطينية فدى جريس فى حوارها لـ«روزاليوسف»: فى الكتابة حريات تعيد تشكيل الصورة من حولنا

Facebook twitter rss