صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

استقرار الأمن يجذب نجوم العالم لتصوير أعمالهم فى مصر

19 مايو 2015



كتبت - آية رفعت

شهدت شوارع ومعالم مصر فى الفترة الأخيرة انفراجة فى تصوير عدد من الأعمال الأجنبية والعربية على عكس ما كانت تعانيه البلاد من مشاكل بسبب التوترات الأمنية والقيود الروتينية والتصاريح التى يجب على المنتج الأجنبى أن يحصل عليها لدخول فريق العمل والمعدات إلى داخل البلاد.. بالإضافة إلى غلاء أسعار التصوير داخل الأماكن العامة والسياحية وبعض البلاتوهات.


رغم عدم تعديل القوانين التى تعطى للروتين أكبر مساحة مما يدفع المنتج للملل واختيار بلد آخر ي وفر له أماكن التصوير بسهولة، إلا أن عملت بعض مؤسسات الدولة السينمائية بمحاولات لتسيير الأمور الروتينية وتخفيض الإيجارات بشكل كبير مما جعل هناك انفراجة واضحة فى تصوير أكثر من 5 أعمال مختلفة فى خلال عام واحد فقط، وقد أعلنت إدارة مدينة الإنتاج الإعلامى عن استعدادها لتصوير أول فيلم مصرى - صينى بين القاهرة والصين.. حيث سيتم اختيار مواقع التصوير المختلفة والبدء فى التصوير أكتوبر المقبل.
ومن أبرز الأفلام التى تم تصويرها الفيلم الهندى love in cairo وهو فيلم يهدف إلى تنشيط السياحة فى مصر، حيث سيتم توزيعه فى مختلف دول العالم العربى والغربى ودول آسيا وسيتم التصوير بخمس محافظات مصرية القاهرة والإسكندرية والساحل الشمالى والأقصر والغردقة ومرسى علم، على أن ينتهى أبطال الفيلم من تصويره فى 17 يناير الجاري، والفيلم برعاية وزارة السياحة المصرية متمثلة فى هيئة تنشيط السياحة وبالتعاون مع شبكة رخشان الهندية للسينما Rakshan Movies Network وشركة مصر للطيران والعديد من الفنادق والمنتجعات المصرية.
كما كان من أبرز الأعمال التى تم تصويرها بعض مشاهدها فى مصر هو فيلم A Hologram for the king للنجم توم هانكس وسيدسى بابت، الذى جاء لمصر فى أواخر شهر يوليو الماضى وقد قام بالتصوير فى عدد من المناطق السياحية والطبيعية تحديدا فى مدينة الغردقة وهو فيلم جماعى وتدور بعض أحداثه فى مصر وقد قدم منتج الفيلم وصاحب شركة X-film التحية للمصريين على التساهل فى الإجراءات وحسن الاستقبال، كما قام بنشر بيان ينصح به زملاءه بالتصوير بمصر، حيث الطبيعة الساحرة وتوفير الإمكانات اللازمة.
وقد كان هناك تواجد للمخرجين المشهورين على مدار تاريخ السينما العالمية ومنهمم المخرج ريدلى سكوت، الذى قام بتصوير 3 أيام بمصر لأحداث فيلمه «الخروج» وهو الفيلم الذى أثار مشاكل عديد بسبب مغالطاته التاريخية حول قصة سيدنا موسى وخروج اليهود من وادى النيل إلى سيناء وغيرها من الأحداث والوقائع التى ذكرت بشكل صريح فى القرآن والسنة والتاريخ الفرعونى وكان من أبرزها اتهام المصريين بتعذيب اليهود بعدما شاركوا فى بناء الأهرامات، مما تسبب فى أزمة كبيرة داخل البلد.
كما تم تصوير جزء كبير من الفيلم الإماراتى «من الألف إلى الباء» وهو يشارك به منتج مصرى وتدور أحداثه حول رحلة يقوم بها بعض الأصدقاء من أبو ظبى وحتى مدينة بيروت مرورا بكل الدولة العربية الموجودة فى المنتصف وذلك لرصد أحداث وأحوال الوطن العربى خلال بداية ثورات الربيع العربي.. ورغم عدم مرور الشباب برحلتهم على القاهرة إلا أن هناك جزءا يتم تصويره فى مصر مع عائلة أحد أطراف الرحلة وهو شاب مصرى.
كما أثار أحد الأفلام الفلسطينية للمخرج هانى أبو سعد ضجة كبيرة، حيث تم استبدال المشاهد التى كان سيتم تصويرها فى مصر بأماكن فى الأردن وبيروت على حسب أقوال المنتج المصرى المشارك بالفيلم محمد حفظى، وذلك بعدما تم منع مدير تصوير الفيلم من المرور من مطار القاهرة دون إيجاد أسباب محددة، مما أثار غضب المخرج الفلسطينى المعروف والذى كان من أهم أحلامه أن يقوم بتصوير أحد أفلامه فى مصر ولكن لم يتحقق هذا الحلم بسبب المشاكل الروتينية فى استخراج تصاريح التصوير الخاصة بفريق العمل والمعدات.
وقد بدأ التليفزيون اللحاق بالسينما فى بعض الأعمال الأجنبية، حيث وقع اختيار «أسطورة الكرة الإسبانية» شابى هرنانديز ونجم فريق برشلونة على مصر لتصوير برنامج عن حياته، على أن يقوم الفنان أحمد السقا بمحاورته وبالفعل انتقل فريق العمل منذ أسبوعين للأراضى المصرية وتم مصاحبة هرنانديز إلى بعض الأماكن السياحية والمعروفة فى مصر للتصوير هناك ومنها الأهرامات والرحلات النيلية.
وعن المشكلات التى تعوق المنتجين الأجانب فى القدوم إلى مصر، قال سيد فتحى مدير عام غرفة صناعة السينما إنه يوجد عدد من المشاكل وكانت أهمها المشاكل الأمنية وبعد التغلب عليها وجد أن أغلب المنتجين الأجانب والعرب يختارون دائما البلدان العربية والأجنبية الأخرى ذات الطبيعة الشرقية التى تتميز بها مصر، وذلك للتصوير بها لأنها أرخص فى السعر ولا توجد بها كل التعقيدات الروتينية التى يعانى منها النظام المصرى.. مضيفا أنهم فى الغرفة قد قاموا بتقديم فكرة لمعالجة كل العواقب التى تقابل الفيلم الأجنبى وذلك من خلال وضع حد لارتفاع إيجار أماكن التصوير وتسهيل دخول الأفراد والآلات للبلد وتوفير الأمن اللازم والتصريحات الأمنية وغيرها من العوامل التى يحتاجها صانع الفيلم ليظهر البلد فى صورة مشرفة، بالإضافة إلى أن هذا المجال يعد دخلا مهما للبلد ويساعد على انفتاح البلد على عالم السينما العالمية.
أما د. عبد الستار فتحى رئيس الرقابة، فقال إن الرقابة منوطة بمراعاة النصوص التى سيتم تصويرها ويتمنى ألا يحدث مثلما حدث مسبقا مع فيلم «الخروج» البريطانى والذى تم تضليل الرقابة وقتها لكى يسىء إلى مصر.. مؤكدا أن الجهاز يرحب بكل موضوعات الأفلام التى تساهم فى تنشيط السياحة ونقل مواقع وآثار مصر الجميلة للعالم، لذلك فالرقابة لا تعد عائقا أمام الفيلم الأجنبى طالما قدم معالجة وافية وصحيحة.. مؤكدا أن الرقابة تتكفل بتصاريح النصوص فقط دون وجود أى مهام أخرى يستطيع أن يتدخل فيها، خاصة دخول الأجهزة وتصاريح الأمن وأماكن التصوير وغيرها، فهى كلمة مفوضة من الشركة المدعمة أو المساعدة والتى تكون مهتمة بإنهاء تصاريح العمل من الألف إلى الياء.
وقد قدمت إدارة المركز القومى للسينما مشروعاً لوزير الثقافة الأسبق د. جابر عصفور يسمى «شباك» وهو يهدف إلى جمع جميع تصريحات تصوير الفيلم الأجنبى فى نافذة واحدة من خلال المركز، وذلك ليتم تسهيل الوقت على المنتج الأجنبى الذى يمل من المشاوير وكثرة التصريحات، بحيث يعمل المركز على استخراج كل التصاريح عدا تصريح جهاز الرقابة والذى يجب على المنتج الحصول عليه مسبقا ومن ثم يتم استخراج باقى التصاريح، لكن حتى الآن لم يعمل بهذا المشروع الذى لم يقر بعد.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
«كلنا واحد» فى الواحات لمساعدة المواطنين.. والأهالى: تحيا مصر
20 خطيئة لمرسى العياط
فخر الشواف: البوانى السعودية ترعى معرض البناء الدولى فى نسخته الأولى بالقاهرة
مصر ملتقى الأديان
آلام الإنسانية
20 خطيئة لمرسى العياط

Facebook twitter rss