صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

نجيب: التشويه رسالة بأن القادم أسوأ

18 مايو 2015



بدأ عز الدين نجيب حديثه بعرض تفاصيل واقعة تشويه لوحته «آدم وحواء» قائلا: تلقيت تليفونًا من أحد أصدقائى كان موجودا فى الأتيليه، وأبلغنى أن لوحة «آدم وحواء» تعرضت إلى التشويه والمتعمد وقطع بآلة حادة، اتصلت برئيس الأتيليه أحمد الجنانيى وأبلغته بالواقعة ولكنه أصر على الإنكار وتكذيبى حتى دون أن يكلف نفسه بالتأكد ومعاينة اللوحة المعتدى عليها قبل تكذيبه.
وحضرت اليوم لفحص اللوحة وجدت القطع واضحًا جدا، وأن الفاعل المجهول اختار هذه اللوحة بالتحديد لقطعها، مما يؤكد أن رؤيتها لعمل الفنى نابع من منظور دينى متعصب لأن فكرة اللوحة مختلفة ومخالفة لمعتقدات المجهول، أنا رسمت آدم وحواء بشكل أسطورى ورمزى ومجازى موضوعها مرتبط بالإنسان والأرض والحيوان والنبات كلهم وحده كونية تعمر الحياة، المجهول اعتبرها تجديف على المعتقدات، لذلك اعتبر الواقعة رسالة من جهة ما وتعنى بالنسبة لى أنهم القادمون!، وهذه اللوحة كانت مطلوبة للاقتناء من أحد الشخصيات العامة، لكنى غير متحمس لبيعها لذلك رفعت سعرها.
وأكمل نجيب: كان بإمكانى عمل محضر فى قسم الشرطة بتهمة الإهمال والتقصير فى حماية أعمالى، وللأسف لم يكلف القائمون على الأتيليه أنفسهم بتقديم الاعتذار اللائق عن هذا الجرم، وليس الجرم فى حقى فقط، فما حدث جرم فى حق كل الفنانين، لا أعلم كيف يمكن تمرير هذه الواقعة باستخفاف واستهانة فى حق الفنان والفن، هذا الحادث يمثل تهديدا لمستقبل الأتيلية.
فمن المفترض أن الفنان يقوم بدفع إيجار للقاعات مقابل خدمات يقدمها الأتيليه أثناء العرض، وأهم هذه الخدمات حماية الأعمال الفنية طوال فترة العرض، ومن الأمور غير المنطقية والغريبة أيضا أن يغلق الأتيليه أبوابه فى الفترة الصباحية، فالمتاحف والمعارض الكبيرة من المفترض أن تكون مفتوحة صباحاً، فهناك ضيوف حضروا ولم يجدوا احدا واضطروا للجلوس أمام الباب حتى الخامسة والنصف مساء ومنهم الفنانة وسام فهمى.
وواصل نجيب: تعرضت لمضايقات أثناء إعداد المعرض، منها عدم استكمال دهان القاعات، وسوء نظافة الأرضيات، والإضاءة التى لم تكتمل حتى يوم الافتتاح، لم أكن أتصور أن أتيلية القاهرة وصل إلى هذا الحد من الإهمال والتهاون فى التعامل مع الفنان، ورغم ذلك لست نادما على إقامة الاحتفال بعيدى الماسى فى الأتيليه، فقد صممت أن احتفل فى هذا المكان الذى أعتز بمكانته التاريخية ودورة فى إثراء الحياة الثقافية، رغم وجود عروض من دور عرض خاصة لإقامة المعرض بها، لكنى رغبت فى استيعاد دور الأتيليه، الذى قضيت 20 عاماً من عمرى فى خدمته، وكنت عضوًا فى مجلس الإدارة ثم سكرتيرا ثم رئيسا لمجلس إدارته، إلى أن أصبح الأتيليه جزءا من تاريخى المهنى، وأيضا تبرعت بمبلغ متواضع للنهوض بالمكان.
وختم عز الدين نجيب حديثه قائلا: قمت بتكيس لوحاتى من على جدران قاعات العرض الأربعة وكتب ورقة وعلقتها على كل باب وورقه آخرى وضعتها على لوحة «آدم وحواء» وذكرت  فيها نصاً: «أعتذر أنا الفنان عز الدين نجيب عن تنكيس لوحات معرضى احتجاجا على الاعتداء الذى تعرضت له لوحة آدم وحواء على يد مجهول مساء يوم 9 مايو الجارى وعلى رفض الأتيليه تحمل مسئوليته عن حماية المعرض أو اعتذاره عما حدث، بالرغم مما يوحى به الحادث بأن وراءه رسالة تخريبية مفادها أن «القادم أسوأ».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

ليبيا.. الحل يبدأ من القاهرة
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
قبل الطبع
«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
شباب يتحدى البطالة.. بالمشروعات الصغيرة شيماء النجار.. الحلم بدأ بـ2000 جنيه
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة
«أزارو» مش للبيع

Facebook twitter rss