>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

خط أبيض

2 سبتمبر 2012

بقلم : د . فاطمة سيد احمد




 ■ «النسر» لم يحلق بعد

 
من المفترض أن العملية «نسر» التى تقوم بها القوات المسلحة الآن فى سيناء والتى تدخل أسبوعها الثالث على التوالى.. لم تتم بالطريقة التى تصاحب اسمها، بمعنى أن سير هذه العمليات من المفروض أن تترأسها القوات الجوية التى تحمل مناوراتها وعملياتها العسكرية المسمى «نسر»، فى حين ان القوات البرية الميدانية للجيش الثانى والثالث عملياتهم تحمل المسمى «بدر» ومع استبدال المسميات يبقى لنا التساؤل.. أين الطائرات العسكرية المصرية من العملية «نسر» فى سيناء ومتى حلقت وكيف قامت بالاستطلاع والاستكشاف للمناطق الوعرة والمضايق التى تعتبر وكر الإرهاب والتى لا يمكن الوصول إليها إلا بالرصد الجوى؟؟
 
■ لماذا الشارقة؟
 
- يقيم الفريق «أحمد شفيق» الآن فى الشارقة ومعه بعض أفراد أسرته، وكان ذهابه للشارقة قد أثار حفيظة اللواء «عمر سليمان» رحمه الله وقد أعرب عن غضبه من ذلك لأصدقائه المقربين قبل وفاته بأيام قليلة، وقال لهم بالحرف الواحد ألم يقدر على الذهاب إلى مكان آخر؟ هل نتكدس جميعًا فى مكان واحد.. وذكر لى بعض من أصدقاء «سليمان» أن سر التواجد فى «الشارقة» انما يرجع إلى أن أمير «الشارقة» يعشق مصر وعلى علاقة طيبة بكل المسئولين وانه كان دارسًا بالجامعة المصرية مع «خالد عبد الناصر» وهم دفعة واحدة ويكن «الأمير» لمصر وشعبها حبًا خالصًا، المهم أن مسألة رجوع شفيق لمصر خاصة بعد وفاة «عمر» صارت فى خبر كان بعد الاتهامات التى طالته فى بعض القضايا الخاصة بأبناء الرئيس المخلوع وغيرها.. ولكن الغريب فى الأمر هو استمرار تصريحات وأقاويل لـ«شفيق» بخصوص إنشاء «حزب» أو غيرها من الأقاويل الذى يريد أن يتحدى بها ما هو منسوب لشخصه.. وأرى اعتياده هذا فى الأوقات الحرجة بحياته.. متناسيًا ان مراكز استطلاع الرأى ببعض أجهزة الدولة جاء فى تحليلها لنتائج الانتخابات الرئاسية ان بعض الذين كانوا يريدون «شفيق» رئيسًا لمصر لم يذهبوا للتصويت خوفًا ممن كان سيأتى به «شفيق» من شخصيات غير مرغوب فيها على كل الأصعدة وأنه ليس بالضرورة يكون إعادة إنتاج للنظام السابق ولكنه سيأتى بنفوس مشحونة ومستبعدة لنفور المجتمع منها..
 
■ الرئيس والفتوحات
 
صلاة الرؤساء فى الأعياد بمساجد بعينها تعطى دلالات عن فكر الرئيس، كان عبد الناصر يصلى فى «أبى العباس» بالإسكندرية فى عيد الأضحى ليرسى نشأته ويعرب عن امتنانه للمجتمع السكندرى الذى تصدى لاغتياله، ويؤدى صلاة «الفطر» بالأزهر، لأنه المرجعية الدينية الأساسية لثورة يوليو فى وجه «جماعة الإخوان» التى كانت تريد أن تقاسمه السلطة.. أما الرئيس السادات فكان ينتقل بين كثير من المساجد بأنحاء المحافظات وتنوع أماكن صلواته هو نفس تعدد مراحل حياته ورسم سياساته فى إدارة حكمه، الرئيس المخلوع «مبارك» طوال فترة حكمه يؤدى صلواته فى مساجد الجيش الذى كان يعتبره الدرع الواقى لنظامه، إلا أن آخر صلاة عيد له قبل ثورة 25 يناير قام بأدائها فى مسجد الشرطة بإيعاذ من ابنه «جمال» ليقول الابن ان الحارس الأمين لمشروع التوريث هى وزارة الداخلية.. ومؤخرًا قام الرئيس د. مرسى بأداء صلاة عيد الفطر بجامع «عمرو بن العاص» ومعنى ذلك أننا فى طريقنا للفتوحات الإسلامية.. وإلا لماذا كانت الصلاة الأولى بمسجد «العاص» فاتح مصر..






الرابط الأساسي


مقالات د . فاطمة سيد احمد :

الرصاصة مازالت فى يدى مصوبة لمن ينال من بلدى
حتى لا تطفئ حروب الجيل الرابع
انتعاش المافيا
«محلب» لرؤساء التحرير: تجمعنا هموم وطن
«بدون طيار» و«سوخوى» تتنافسان على الشرق أوسطية
اللواء محمد إبراهيم لقد وصلوا إلى عقر الدار
أمريكا ترجع مصر لعلاقات الـ30 عاما
خط أبيض
خط أبيض
حازمون .. بلتاجيون .. عريانون
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
د.منال وفلوس الحكومة
خط أبيض
وحكمونا الإخوان
خط أبيض
ولكم فى دساتير البلاد «عبرة وعظة»
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
الصلاة والرئيس
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط آبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
■ ملاحظات على المتحدث العسكرى
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض
خط أبيض

الاكثر قراءة

مصر تحارب الشائعات
20 خطيئة لمرسى العياط
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
20 خطيئة لمرسى العياط
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
خطة وزارة قطاع الأعمال لإحياء شركات الغزل والنسيج

Facebook twitter rss