>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

ضد برنامج المشير

30 مارس 2014

بقلم : محمد عبد النور




هذا التوقيت الدقيق من عمر مصر الوطن والشعب، لا أظن أنه يحتاج إلى هرتلة من أى نوع أو من أى شخص، خاصة إذا كانت هرتلة سياسية لوزيرة الإعلام تجر ورأها هرتلة سياسية لحكومة بأكملها تحت عنوان ميثاق الشرف الإعلامى، لتثير جدلاً لا نحتاجه الآن، وتشعل حريقا لا نملك من أدوات إطفائه شيئا الآن، إنما استغراق تام فى اتهامات محاولة السيطرة الحكومية على الإعلام، وصراع ديكة صباحا ومساء على شاشات الفضائيات بدعوى الحوار المجتمعى، فنشوش على الناس فى وقت نحتاج منهم إلى تركيز شديد فى وقت يستعد فيه الوطن للاستحقاق الرئاسى.
فبمنتهى الصراحة ليس شغلة وزيرة الإعلام إعداد وصياغة ميثاق شرف للإعلام وعليها أن تنتبه إلى شغلتها الأساسية فى الارتقاء بجهاز الإعلام الرسمى الذى انهار شكلا ومضمونا، لا معنى ولا رسالة ولا مضمون، وأصبح -الجهاز الإعلامى - خارج كل الحسابات ويبدو أنه أصبح خارج حساباتها الوزارية الشخصية.


وبصراحة أكثر ليس من وظيفة حكومة المهندس محلب أن تتصدر لصياغة وإعداد ميثاق شرف إعلامى، إلا إذا أرادت أن تضع نفسها كهدف للتنشين تحت الاتهام بمحاولة السيطرة على الإعلام وتوجيهه، فى الوقت الذى تتهيأ فيه لإدارة الانتخابات الرئاسية وهى تعلن ليل نهار عن جهوزيتها وتؤكد كل دقيقة على حيادها التام، بغض النظر عن أن هذا المشروع المقدم من وزيرة الإعلام والمتبنى بحماس من حكومة المهندس محلب، تم إعداده وصياغته سلفا ومنذ زمن ما قبل الثورات، برعاية الأستاذ أمين بسيونى والأستاذ حسن حامد ود.حسين أمين، أيام صفوت الشريف وأنس الفقى.


إعداد وصياغة ميثاق الشرف الإعلامى هى وظيفة نقابات محددة وشغلة إعلاميين قضوا عمرهم كله فى الارتقاء بالمهنة وتجويدها وتحسين ظروفها وضمانات حريتها واستقلالها، وقد فسره د.ياسر عبدالعزيز فى مقالة بالمصرى اليوم أمس بما لا يحتاج إلى أى إضافة، كحق دستورى، ليس للسلطة التنفيذية فيه ناقة ولا جمل، ولا يحتمل منها هرتلة سياسية بقصد أو دون قصد.
حسنا.. نحن أمام ظرف دقيق فى عمر الوطن، أمام اختبار قومى حقيقى، إما أن ننجح فيه فينهض هذا الوطن بعد كبوة، وإما أن نفشل فتلاحقنا لعنات الأجيال القادمة إلى أن تقوم الساعة بعد أن ضيعنا مصر المكان والمكانة.


هذا الظرف الدقيق من عمر الوطن يحتاج إلى استدعاء الضمير الوطنى بكل أشكاله وصوره، بعيدا عن أى حسابات شخصية أو مكاسب ضيقة، وإذا كان المشير السيسى قد ضحى ببذلته العسكرية نزولا على رغبة المصريين، وأعلن ترشحه لرئاسة مصر وخاطب المصريين بقواعد أساسية لما يجب أن يكون عليه الوطن فى القادم من أيامه، وضرب بيده، مؤكدا على غير المقبول أكثر من مرة، وأشار إلى محورية دور الإعلام فى القادم من الأيام بكل أشكاله المرئية والمسموعة والمكتوبة كعنصر أساسى فى صناعة المزاج العام وتنويره ووضعه فى جملة واحدة مع المصالح العليا للشعب المصرى داخليا وخارجيا.


كإعلام وطنى حقيقى، يحتاج إلى إعادة صياغة ذاتية للمحتوى وللرسالة، وتم طرح العديد من الأفكار التى تستحق وتصلح نواة لإعلام قومى وخاص يليق بهذا الوطن وهذا الشعب الذى أحدث زلزال 30 يونيو واستحق أن يجمع ثماره، وأولها النصوص الدستورية التى حددت الماهية التى سيصبح عليها هذا الإعلام كإعلام وطنى (عام وخاص)، وأدواته فى مجلس وطنى، ومرجعيته فى ميثاق وطنى.
ومن ثم لا يجب إجهاض هذا المكتسب الوطنى بضربة استباقية من الحكومة ووزيرة الإعلام.







الرابط الأساسي


مقالات محمد عبد النور :

عبدالله كمال
أيها المصرى هذا يومك
حالة «السيسى» المصرية
حديث المشير
ما هذا يا وزير الداخلية؟
برنامج المشير الانتخابى
المشير والبرنامج
«محلب» حكومة المصالحة
سفيرنا فى روما
العبث الحكومى بدماء المصريين
استقيلوا.. قد يرحمكم الله
القصاص من حماس «2»
القصاص من حماس
زوار الفجر
٢٦ يوليو (٢)
26 يوليو
٣ يوليو 2013
30 يونيو
7 أكتوبر
يوم عظيم لشعب عظيم
إجراءات حكومية مطلوبة
تسعيرة وزير التموين
النهاية التاريخية
اللواء الشهيد وإعدام الإخوان
بيان رئاسة الجمهورية
وزارة الدخلية .. انتباه
إلى يوم الدين
أوراق الدم
الله عليك يا سيسي
التفويض الشعبى
أين الرئاسة.. وأين الحكومة؟
ماتستعجلش يا ابن مرسى
حتمية مواجهة جماعة الإرهاب
الجماعة تحرق القاهرة
عالجوا الإخوان.. قبل أن تدمجوهم
مبروك.. منا ولنا
الرحيل.. الآن وفورا
عاش الجيش وتعيشي يا مصر
لمن الشرعية اليوم؟
الانتحار السياسى

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
ادعموا صـــــلاح
الحلم يتحقق

Facebook twitter rss