>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

برنامج المشير الانتخابى

24 مارس 2014

بقلم : محمد عبد النور




القراءة الاولى فيما اعلنه السيد عمرو موسى من رؤى تؤسس للبرنامج الانتخابى للمشير السيسى عند ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية تضع مجموعة من المحددات لا يختلف عليها مصرى وطنى واحد، بدءا من ضرورة الارتقاء السريع بتفاصيل الحياة اليومية للملايين من بسطاء المصريين وتحسين احوالهم المعيشية، وحتى الاقرار بحق الاختلاف السلمى بين ابناء الوطن الواحد، مرورا بإعادة التأثير للدور المصرى فى الاقليم، ودوائر المجال الحيوى للمصالح المصرية العليا، استنادا لقوة مصر الناعمة فى جانب واحذيتها الثقيلة فى جانب آخر.
حسنا.. وفى هذا السياق.. وبعيدا عن المصطلحات الضخمة والنظريات المعقدة وطرح الاحلام المستحيلة، وبحسابات واقع الامور، علينا ان نسلم بحالة التفاؤل الشعبى غير المسبوقة التى أصبحت سمة اساسية للمزاج العام وهو ينتظر اعلان المشير السيسى ترشحه للمنصب المرموق، وعلينا ان نتحسب الى ان هذا المزاج العام من التفاؤل كان نتاجا حقيقيا لفعل حقيقى على الارض صنعه الملايين من المصريين فى زلزال 30 يونيو.


بل ان المشير السيسى نفسه شخصا ومضمونا منذ 3 يوليو، قد اصبح نتاجا على الارض لحالة التفاؤل الشعبى، وفى هذا السياق ايضا مارس المصريون بذكائهم الفطرى وبمختلف مراحلهم العمرية وبتفاوت مستوياتهم الاجتماعية والثقافية، وسائل الضغط الشعبى على الرجل، الى الحد الذى لم يترك له خيارا سوى الاذعان لهذه الضغوط.


ومن ثم، فهذا المزاج المصرى العام المتفائل كى يثبت تفاؤله ويستمر، يحتاج الى كلمات واضحة لبرامج محددة ذات توقيتات زمنية دقيقة، تؤتى نتاجا ايجابيا على المدى القصير والمتوسط، كواقع أمر يلمسه المصريون على الارض، فى ملفات هى الاكثر الحاحا عند المصريين، الامن والاسعار والمرور والنظافة، فالناس لا تأكل سياسة، ولا تشعر بالامن بالارقام، ولا تعيش بالاحلام المؤجلة.
فالمزاج العام المتفائل هو مزاج هش قابل للتحول الى النقيض ان لم يلمس تغيرا سريعا فى تفاصيل الحياة اليومية، مزاج عام لن يتوافق مع مضامين  «تشرشل» حين خاطب الانجليز قائلا: «لا اعدكم سوى بالعرق والدم والدموع»، فلا المصريون كالبريطانيين، ولا مصر كانجلترا، ولا الانجليز عاشوا كالمصريين، ولا انجلترا عايشت ما عايشته مصر، فالقياس خاطئ شكلا ومضمونا.


 المصريون منذ اكثر من نصف قرن مضى لم يعرفوا سوى العرق والدم والدموع وشد الحزام، عرفوا الاحلام المستحيلة واصيبوا بالاحباطات الكبرى، صحيح ان حياتهم تطورت ايجابيا بعض الشىء بمقاييس التطور الانسانى، ولكن الخلل فى اداء الدولة وانعدام الخيال السياسى والاقتصادى والاجتماعى، وانه ليس فى الامكان ابدع مما كان   اجهز على كل ضوء فى نهاية النفق الكئيب، فحبال الصبر قد تقطعت الا بعضها لا يسترها سوى حالة التفاؤل الشعبى العام، فالمصريون الان وليس غدا، يحتاجون إلى من يحنو عليهم.







الرابط الأساسي


مقالات محمد عبد النور :

عبدالله كمال
أيها المصرى هذا يومك
حالة «السيسى» المصرية
حديث المشير
ما هذا يا وزير الداخلية؟
ضد برنامج المشير
المشير والبرنامج
«محلب» حكومة المصالحة
سفيرنا فى روما
العبث الحكومى بدماء المصريين
استقيلوا.. قد يرحمكم الله
القصاص من حماس «2»
القصاص من حماس
زوار الفجر
٢٦ يوليو (٢)
26 يوليو
٣ يوليو 2013
30 يونيو
7 أكتوبر
يوم عظيم لشعب عظيم
إجراءات حكومية مطلوبة
تسعيرة وزير التموين
النهاية التاريخية
اللواء الشهيد وإعدام الإخوان
بيان رئاسة الجمهورية
وزارة الدخلية .. انتباه
إلى يوم الدين
أوراق الدم
الله عليك يا سيسي
التفويض الشعبى
أين الرئاسة.. وأين الحكومة؟
ماتستعجلش يا ابن مرسى
حتمية مواجهة جماعة الإرهاب
الجماعة تحرق القاهرة
عالجوا الإخوان.. قبل أن تدمجوهم
مبروك.. منا ولنا
الرحيل.. الآن وفورا
عاش الجيش وتعيشي يا مصر
لمن الشرعية اليوم؟
الانتحار السياسى

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best

Facebook twitter rss