>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

كانت ناقصة وزير الاستثمار!

5 اغسطس 2012

بقلم : نصر القفاص




 

أدعو أهلى وعشيرتى من قبيلة الإعلام، مكتوبا أو مسموعا أو مرئيا إلى اليقظة والانتباه.. فأهم وأخطر معارك «جماعة الحرية والعدالة» يتقدمهم الدكتور «محمد مرسى» ستكون ضد الإعلام.. الصورة واضحة بما لا يستدعى شكا أو تهوينا فى الأمر.. فهذا المهندس «فتحى شهاب الدين والبحارة الثلاثة» يعكفون على هدم الصحافة القومية.. ما لم تنجح عملية تأميمها، وتسليم أهم المؤسسات الصحفية فى المنطقة إلى من ينفذون عملية الهدم من داخل الأسرة الصحفية.. وذلك «صلاح عبد المقصود» الذى استوزروه للإعلام، لكى يتولى تكميم الأفواه فى اتحاد الإذاعة والتليفزيون.. وما لم ينجح فى مهمته، فعليه تفكيك ذلك الجهاز الضخم والخطير.. وانكشفت الأمور بتلك التصريحات الصادرة عن «أسامة صالح» وزير الاستثمار، الذى جاء ليعلمنا معايير الشرف الإعلامى وكيف نلتزم بها.

 

هكذا تمضى «جماعة الحرية والعدالة» لتنفيذ خطة أهل المقطم الراغبة فى تحويل الإعلام المصرى إلى مجرد أبواق تهلل للجهلاء من الذين يعتقدون أنهم مؤهلون لحكم وقيادة مصر.. فالمعركة مستمرة على جبهات مجلس الشورى ووزارة الإعلام، مع إطلاق كتائب الإخوان الإلكترونية على كل صاحب رأى.. وبينهم يتقافز قيادات الجماعة على شاشات الفضائيات، لتشويه صورة الإعلام وكل من يمارس العمل داخل محرابه.. وللأسف الشديد كنا نحن الصحفيين، داعمين لتنفيذ تلك المؤامرة بانتخاب نقيب للصحفيين لا يدافع عن غير الجماعة.. لا يلتزم بغير رأى الجماعة.. وكأن ثقة زملائه كانت لأجل رفع رايات الجماعة.. دون احترام لما تمليه عليه مقتضيات موقعه كنقيب.

 

استهلت حكومة الدكتور «هشام قنديل» عملها بإطلاق النيران ضد الفضائيات، عبر وزير لم يفكر فى الاستثمار.. بل ذهب إلى هدم الفضائيات باسم القانون.. وواضح أن الوزير أراد أن يخطف الأنظار والأضواء، فأطلق ما قال عنه سحب تراخيص بعض الفضائيات.. ليذكرنا بآخر إنجازات «رشيد محمد رشيد» حين تولى مسئولية الاستثمار مع الصناعة والتجارة.. فعقد التحالف مع «أنس الفقى» وقام بالفعل بإنذار وإغلاق عدد من القنوات.. واعتقادى أن «صلاح عبد المقصود» الذى استوزروه سيتلقف الكرة لينبرى محذرا ومهددا.. قبل أن ينقض الجميع على الصحافة – مكتوبة ومرئية ومسموعة – بينما نحن نتعامل مع الأمر كأنه اجتهاد شخصى من هنا أو رؤية عابرة من هناك.. مع أن الحكاية تمثل استراتيجية واضحة عنوانها «سحرة الفرعون» حين نطق بها مرشدهم العام «آية الله محمد بديع».. المعلوم عنه بالضرورة أن كلامه لابد من تنفيذه عبر أدواته فى تنظيمهم الحاكم والسرى!

 

حدثنا وزير الاستثمار عن الفضائيات المصرية.. لم يتطرق إلى وضع قناة «الجزيرة مباشر مصر» التى تمارس الكذب والتدليس آناء الليل وأطراف النهار.. بل إنها تقوم بتشويه سمعة مصر طوال الساعات الأربع والعشرين لليوم.. فهذه قناة لا تكف عن الادعاء بأنها تبث من الدوحة اضطراريا.. رغم أن القاصى والدانى يعلمون أنها تنال حظوة غير مسبوقة فى مصر.. بل إنها تتمتع بما لا يتمتع به كل اتحاد الإذاعة والتليفزيون أو الفضائيات الخاصة التى تبث من مصر.. وهى القناة التى تصول وتجول فى ربوع الوطن، وتمتلك عدة مكاتب.. وكل هذا تحت عنوان اضطرارها للبث من الدوحة بعد أن منعت السلطات المصرية بثها من القاهرة.. وإن كان هذا الكلام هدفه تشويه حكومات ما بعد الثورة.. فاستمراره يؤكد تشويه حكومة الدكتور «محمد مرسى» التى أعلنها مؤخرا.. ورغم ذلك فتح علينا وزير الاستثمار صدره.. ونحن فى انتظار كل الآلات الحادة التى سيفتحها من استوزروه للإعلام مؤخرا.. ربما لأننا تحملنا رفع الشوم والنبابيت من المهندس «فتحى شهاب الدين والبحارة الثلاثة» مع الخداع الذى نتجرعه حتى الثمالة عبر نقيب الصحفيين.

 

أستطيع أن أؤكد جازما أن «جماعة الحرية والعدالة» تتعامل مع الإعلام المصرى على أنه معركتهم الحاسمة.. فإذا نجحوا فى تدجين اتحاد الإذاعة والتليفزيون وأخونة الصحافة القومية وإرهاب الفضائيات الخاصة.. سينتقلون إلى التعامل مع المثقفين والفنانين والمبدعين.. لإيمانهم بأن الأمة الجاهلة أسلس قيادة من الأمة المتعلمة.. وهم بذلك يمضون على طريق الخديو «سعيد» الذى يبدو أنه كان مؤمنا بأفكار الجماعة قبل ولادتها بأكثر من 75 عاما!

 

تحارب «جماعة الحرية والعدالة» الإعلام بأسلحة الحزب الوطنى الساقط.. يحدثوننا عن التزامهم بالقوانين المشبوهة.. يرفضون الثورة على كل البنيان الفاسد، ويزعمون أنهم يقودون ثورة 25 يناير.. هم يقولون كل يوم الشىء ويفعلون عكسه.. اتهموا المستشار «عبد المعز إبراهيم» بأنه كان وراء تهريب الأمريكان.. ومنحه رئيسهم أعلى الأوسمة.. نظموا أكبر حملات تشويه ضد المستشار «فاروق سلطان» الذى كرمه رئيسهم بالوسام الرفيع.. شنوا حملات اغتيال شخصية وهدم الإنجازات للدكتور «كمال الجنزورى» ثم تركوه يقود الأسابيع الأربعة الأولى من حكم رئيسهم.. وبعد ذلك كانت المفاجأة بأن عينه هذا الرئيس مستشارا له بعد تقليده بأرفع الأوسمة.. وزعموا أنهم ضد رموز وقيادات الحزب الوطنى الساقط، فاستعانوا بعدد كبير منهم بينهم وزير الاستثمار الذى يريد أن يقدم نفسه للجماعة مسرع الخطى.. ومبالغا فى التقرب من قياداتها.. وكذلك فعلوا مع آخرين يعلمهم الرأى العام تمام العلم.. ليتأكد لنا يوما بعد الآخر أن الجماعة هدفها هدم الثورة حتى تتمكن من هدم الوطن الذى لا تعترف به.. فالجماعة التى وظفت عشرات الآلاف من أعضائها للهتاف ضد العسكر.. يتابعون ما يقوله رئيسهم عن العسكر وقياداته! والجماعة التى استهدفت الشرطة ماديا ومعنويا، يحتمون فى تلك اللحظات بمن قالوا أنهم كانوا يقومون على التعذيب وعدم احترام المواطن.. وهى الجماعة ذاتها التى تخطط لهدم القضاء بقسم صفوفه وتحويله إلى عدة جبهات تتناحر وتقتتل.. كما أنها الجماعة التى ادعت أنها ستكون حامية للوحدة الوطنية.. فإذا بنيرانها تشتعل هنا وهناك.. وإذا كان رئيسهم قد وعد جماعته بأن يحمل الخير لمصر.. فقد حمل الظلام وقطع المياه باعتبارهما الخير الذى كانوا يقصدونه!. وثالثة الأثافى هذا الانفلات الرهيب ليسقط يوميا العشرات داخل الوطن فى أعمال بلطجة وترويع.. من العاصمة على كورنيش النيل إلى الإسكندرية فى ضاحية «غربال» مرورا بالإسماعيلية وعبورا إلى سوهاج وقنا.. إضافة إلى عدد كبير من الأحياء الراقية.. كلها تؤكد أننا فى طريقنا إلى المجهول.. لكنهم لا يفكرون فى كل تلك الأزمات.. هدفهم فقط إطفاء أنوار الإعلام باستوزار «صلاح عبد المقصود».. وإطلاق «فتحى شهاب الدين والبحارة الثلاثة» على الصحافة.. مستندين إلى تأمين العملية بجهود نقيب الصحفيين.. وتدعمهم كتائبهم الإلكترونية.. فالإعلام المثالى عن الجماعة هو هذا السقوط المدوى متمثلا فى جريدتهم وقناتهم.. إضافة إلى الجزيرة مباشر مصر التى ترعى شعار «الدوحة والتحرير والمقطم إيد واحدة»!

 

 







الرابط الأساسي


مقالات نصر القفاص :

ليس عندى ما أكتبه!
اخرسوا!
عندما يحكم التنظيم السرى!
اضحك.. الحكومة طلعت حلوة!
وحدة اندماجية بين مصر والدوحة وغزة
«واشنطن» الفرحانة بالدكتور «مرسى»!
وليمة الإخوان المسمومة!
حمدين صباحي والجماعة!!
«جمهورية مصر التجريبية»!
اسألوا «ريا وسكينة»!
ألو.. يا رئاسة الجمهورية!
اسمه «جمال عبد الناصر» يادكتور مرسي!
زفة زويل الإسكندرانى!
عاش جمال عبد الناصر
الكتاتنى ومهران والشيخ!
عودة «البرنس» الضال!
هيلاري والإخوان.. في السيرك!
إخوان شو.. اوعي تغير المحطة!
رقصة الإخوان الأخيرة!
الإعلام على طريقة «سكسكة»!
وزير الداخلية.. عنوان المؤامرة!
مبروك.. لرئيس تحرير الأهرام المقبل!
على طريقة «يوسف شاهين»!
«هجايص» مجلس الشورى!
إلى فرعون المقطم!
عملية هدم الصحافة القومية!
اتعلموها..يا كلامنجية»!
هاللو شلبي!
سامحونى.. أنا مواطن صالح!
أمير المقطم ومرشد قطر!
«الدوحة» و«ميدان التحرير» إيد واحدة!
أنا متشائم يا دكتور مرسى!
رسالة إلي آية الله محمد بديع!
نخبة تبحث عن مؤلف!
«هرتلة» جماعة الحرية والعدالة!
البرنس.. بين قوسين!!
ابحثوا معي عن «أبو بركة»!
تفاءلوا.. تصحوا
الآن أتكلم!
اللعنة على العام 1928!
اللواء محمد البطران.. رسالة رقم (8)
رحمة محسن.. رسالة رقم (7)
إلي كل الشهداء
أنس محيى الدين.. رسالة رقم (6)
إسلام متعب.. رسالة رقم (4)
زياد بكير.. رسالة رقم «3»
الشيخ عماد عفت.. رسالة رقم (2)
مينا دانيال رسالة رقم (1)
كنا تلامذة!
الثورة الإعلامية المزيفة!
كل رجال الرئيس!
لو سألوك!
زمن علوى حافظ!
لا عزاء لأصحاب النهضة
سأنتخب أبو الفتوح
غاب سرور والشريف.. وحضر الكتاتني وفهمي!
فيلم الرئاسة.. بين السماء والأرض!!
شفيق و«العندليب» وابن شداد!
الثوار.. والذين حاولوا خداعهم!
عمرو موسى المفلفل!
«بالدمع جودي يا عين»!
معركة الثورة الحاسمة!
الكرسي.. عايز مرسي!
لسه الأغانى ممكنة!
اعتذار للدكتور «العوا»!
اللى يحضر العفريت!
حكومة الأمن المركزى!
شفيق.. يا راجل!
بلطجية أم أمناء شرطة؟!
عزة فياض.. والجماعة!
سحرة الفرعون في تونس!
التلمسانى.. وسحرة الفرعون!
«الشاطر» يصعد للهاوية!
أرفض التوقيع علي بياض!
انتخبوا عبد المنعم أبو الفتوح
القدس والمفتى فى المزاد العلنى!
هنا شقلبان!!
عمرو موسى فى عزبة الهجانة!
«أبو إسماعيل».. وأغنية لولاكى!
قطر في عين العاصفة!
مصر ترفع الكارت الأحمر!
كفار قريش.. وسحرة الفرعون
بين المهاجر والمصير!
قالوا «نعم» ويعتذرون عنها!
جوبلز والبارودى والشاطر!
سلطان.. بين أبو العلا وأبو الفتوح!
آه.. لو تكلمت أم حازم !
اللواء والمهندس.. وأشياء أخري!
يا معشر «المقطم»!
حضرات السادة الحجاج!
الشاطر وعز وجهان لثورة واحدة
القلم يفكر

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
«المصــرييـن أهُــمّ»
عبدالله بن زايد لـ«روزاليوسف»: المباحثات مع الرئيس السيسى كانت إيجابية للغاية
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best

Facebook twitter rss