>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

شُـكْر النِعـَمة والمُنعـِم

5 اغسطس 2012

بقلم : المستشار الدكتور / محمد الدمرداش





اعتدنا أن نهتم ونحفل بالفقراء والمحرومين فى رمضان الكريم، فتنتبه قلوبنا وتستيقظ ضمائرنا إلى حقيقة تهدم لذات الحياة لمن كان فى قلبه بصيص من نور الإحساس، فكم من الناس حولنا مَن لا يجد طعاماً وشراباً يُشبعه ويُرويه، أو لباساً يسترُه ويواريه، أو مسكناً يؤويه، ويعرف لسان شبابنا ممن لم يكد بعد فى طلب العيش أو ادراك قيمة القرش فى مدرسة رمضان الخير عبارة الحمد لله وتتفتح أبواب قلبه لمعنى شُـكْر النِعـَمة والمُنعـِم، ويعرفون كذلك قيمة إكرام اللهُ لعباده بالطعام والشراب والمنَّ عليهم بالكفاية والإيواء.
 
ولابد أن نوطن أنفسنا ونعلم أبنائنا أن النعم موصولة بدوام الشكر، فلا يقف الشكر على رمضان، بل يستمر لباقى شهور العام فالله عز وجل يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾. فالأمر الإلهى لعباده المؤمنين بالأكل من طيبات ما رزقهم مقترناً بشكره تعالى على تلك النعم، فإنه المنعم المتفضل به ابتداء الذى يستحق العبادة وحده لا شريك له. والرزق والمال نعمة كبيرة من الله تعالى على الإنسان ودونها لا يستطيع العيش، وباليقين أن الإنسان يحب دوام هذه النعمة بل ويروم زيادتها؛ فيجب عليه أن يشكر الله عليها، وقد وعد الله عزَّ وجلَّ من شكره أن يزيده من فضله، فقال تعالى: ﴿َلئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) أي؛ لئن شكرتم إنعامى لأزيدنكم من فضلى. فشكر الله على الشىء سبب للمزيد منه، ووعد الله حق ولن يخلف الله وعده، فالزيادة حاصلة لمن شكر الله حق شكره.
 
والشكر فى اللغة: وهو الثناء على المحسن بما أولاكه من المعروف. وفى عبارات العلماء معناه: الاجتهاد فى بذل الطاعة مع الاجتناب للمعصية فى السر والعلانية. وقيل غير ذلك. ويروى عن الإمام جعفر الصادق أنه قال: ((اشْكرِ المنعمَ عليك، وأنعِمْ على الشاكر لك، فإنه لا نفاد للنِّعَم إذا شُكِرت، ولا بقاء لها إذا كُفِرت، والشكر زيادة فى النعم، وأمان من الغير)).
 
وأول أبواب الشكر ؛ معرفة النعمة والتحدث بها، كما قال عزَّ وجلَّ: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾. ومن التحدث بالنعمة إظهارها للناس والله عزَّ وجلَّ يحب ذلك، قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: ((إن الله يحب أن يُرى أثر نعمته على عبده))، وقد رأى النبى صلَّى الله عليه وآله وسلَّم رجلاً رث الثياب فقال له: ((هل لك من مال؟)) فقال: من كل المال، قد أعطانى الله من الإبل والغنم، فقال عليه الصلاة والسلام: ((فلْيُرَ عليك)) أي؛ فليُبْصَر وليَظْهَر. وقال صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: ((إن الله تعالى إذا أنعم على عبد نعمة، يحب أن يرى أثر النعمة عليه))، وقال عليه الصلاة والسلام: (( إذا آتاك الله مالاً فلْيُر عليك، فإن الله يحب أن يرى أثره على عبده حسنًا، ولا يحب البؤس ولا التباؤس).
 
وثانى أبواب الشكر ؛ الاعتراف بالنعمة لله، والثناء عليه بها والإحسان إلى خلقه منها، واستعمالها فى طاعة الله، وعدم استعمالها فى معاصيه. وهذا بلا شك يوجب حفظها على الشاكر والمزيد منها. فعلى سبيل المثال فإن المال من نِعَم الله على العبد فمن استغله واستخدمه فى طاعة الله عزَّ وجلَّ، بعد أن أدى زكاته وتصدق منه، كان ذلك شكرًا على نعمة المال، فكان ذلك سببًا فى أن يديم الله عليه الرزق ويزيده منه، وهكذا سائر نعم الله على الإنسان. فالشكر ليس أن يقول الإنسان بلسانه: الحمد لله، الشكر لله.
 
وثالث أبواب الشكر ؛ أن يستعمل النعمة فى إتمام الحكمة التى أريدت بها وهى طاعة الله عزَّ وجلَّ. وقد وعد الله تعالى من يطيعه ويؤمن به ويعمل الصالحات بأن لهم رزقًا كريمًا واسعًا، فضلاً عما لهم من مغفرة الله تعالى على ذنوبهم، قال تعالى: ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾.
 
ولا ريب أن الشكر المقصود هنا هو الشكر بالعمل واللسان، فهذا رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، الذى أرسله الله رحمة للعالمين، وجعله سيد الأولين والآخرين، وخاتم الأنبياء والمرسلين، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، يقوم فى الصلاة حتى تتورم قدماه لأجل أن يشكر الله على نعمه عليه؛ قالت عائشة رضى الله عنها: ((كان رسول الله إذا صلى قام حتى تفطَّر رجلاه، قالت عائشة: يا رسول الله، أتصنع هذا وقد غُفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: ((يا عائشة، أفلا أكون عبدًا شكورًا)).
 
فالحديث يبين أن الشكر يكون بالعمل كما يكون باللسان كما قال الله تعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾ أي؛ اعملوا عملاً هو الشكر على ما أنعم به عليكم فى الدين والدنيا. وكأن الصلاة والصيام والعبادات كلها هى فى نفسها الشكر إذ سدَّت مسدَّه، فظاهر القرآن والسنة أن الشكر بعمل الأبدان دون الاقتصار على عمل اللسان، فالشكر بالأفعال عمل الأركان، والشكر بالأقوال عمل اللسان.
 
إن الله جلَّ جلاله أمر بأن يطلب الإنسان الرزق من الله ويعبده ويشكره، فقال تعالى:
 
                    ﴿فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ﴾ ؛ وعندما يأمر الله عزَّ وجلَّ عباده المؤمنين بالشكر له فذلك ليس لأجله، فهو جلَّ شأنه وتقدست أسماؤه غنى عن العالمين، وغنى عن شكر الناس أجمعين، وليس بحاجة إلى أحد من خلقه، بل كل مخلوق بحاجة إليه، فالشكر إنما هو لمصلحة العبد نفسه ؛ لأن نفع الشكر وثوابه يعود على الشاكر نفسه فى الدنيا والآخرة؛ ولهذا يرضى الله لعباده الشكر حتى ينفعوا أنفسهم، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾، وقال تعالى: ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾ ؛ ولو كفر الناس جميعًا ولم يشكروا فإن الله تعالى لا يتضرر بذلك فإنه الغنى عمن سواه.
 
 وقد يرزق الله عبدًا بأموال طائلة ونعم كثيرة اختبارًا له أيشكر أم يكفر؛ ولهذا عندما وجد النبى سليمان عليه السلام أن الله قد أنعم عليه نعمًا كثيرة ومعجزات باهرة وكرامات عظيمة حكى الله عزَّ وجلَّ قول نبيه، فقال تعالى: ﴿قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّى لِيَبْلُوَنِى أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّى غَنِيٌّ كَرِيمٌ﴾، أي؛ يعود نفع الشكر وثوابه على الشاكر نفسه لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾. فالمستفيد الأول من شكر النعمة هو صاحبها، يقول ابن عطاء: من لم يشكر النعمة فقد تعرض لزوالها ومن شكرها فقد قيدها بعقالها.
 
 وختامًا أسأل الله تعالى أن يعلمنا أبواب وسبل شكره، وصدق الشاعر:
 
 إذا كنت فى نعمة فارعهــا... فإن المعاصى تزيل النعم
 

 وداوم عليها بشكر الإلـــه... فشكر الإلـــه يزيل النقم

 






الرابط الأساسي


مقالات المستشار الدكتور / محمد الدمرداش :

فاطـمة.. أمّ أبـيـها.. جزء 3
فاطـمة.. أمّ أبـيـها.. جزء 2
أفيقوا ياعرب فالشر قد اقترب
داعش نجم هوليوود الجديد
الخلاف حول تحديد غرة شهر الصوم
برجـماتية إخـوان تـونـس
سيدة الفداء وموكب الأحـزان
الإخوان تكره الجميع
أمة الإسلام.. البلاليون.. جزء 2
أمة الإسلام.. البلاليون.. جزء«1»
المرجعية الدينية والانتخابات العراقية
الإخــوان وأحـكام الإعـدام
بريطانيا العظمى وأحفاد البنا.. جزء1
الثورة على القانون
صفحات من كفاح الكنيسة القبطية.. جزء 4
صفحات من كفاح الكنيسة القبطية.. جزء 3
صفحات من كفاح الكنيسة القبطية «2»
صفحات من كفاح الكنيسة القبطية .. جـزء 1
إرهابيون بعيون زرق
تبادل الأدوار بين روسيا والعم سـام
الصين وإنتاج المليونيرات
حكاية الميرون المقدس
روسيا تضم كاليفورنيا..
صفحات دموية للدولة العثمانية.. جـزء 2
يوسف صـِّديق البطل
تغلغل الأتراك وسقوط دولة بنى العباس ـ 2
تتار القرم والدور التركى فى مواجهة القيصر الروسى
الإلحاد الجديد.. جزء 1
الرسول «ص» وشئون الدنيا..
مكة تطلب الثأر .. جزء 5
مكة تطلب الثأر.. جزء 4
إلغاء الخلافة وتغيير وجه الدولة التركية ..2
إلغاء الخلافة وتغيير وجه الدولة التركية جزء 1
عـنان ومولد السبط الإمـام
أوكرانيا.. رقعة الشطرنج المشتعلة
قمة المأساة القاعدة وجيش الرب وجها لوجه ..«2»
طـاب الـموت يا عـرب .. جزء (2)
طاب الموت يا عـرب
جـاء الـمغول وماتت دولة بنوالعباس.. جـزء (2)
جـاء الـمغول وماتت دولة بنو العباس.. جـزء (1)
الجـلاد الحجاج بن يوسف الثقفى
عـذراً بـغداد الحبيبة
سوريا والسلفية الجهادية.. جـزء (7)
سوريا والسلفية الجهادية..جـزء (6)
سوريا والسلفية الجهادية .. جـزء (2)
الشعـب الــُمعلم ولو كره النشطاء والفاينانشيال
أبو زيد جاب آخرها
كـأنـك يا أبو زيــد ما غـزيـت
حين تتحرك القاهرة
قضى الأمر الذى كنتم فيه تستفتون
نعمة أن تكون مصرياً
قـاض فى عـشق مـصـر..
أوراق تاريخية فى صراع مصر وإثيوبيا.. جـ«1»
مـصـر وإثيوبيا.. صـدام وشـيك
إشارات من القرآن فى تكريم المسيح عليه السلام
أردوجـان يـودع هـذا الـعـام
الإسلام السياسى فى سوريا ج 5
الإسلام السياسى فى سوريا ج 4
الإسلام السياسى فى سوريا  ج 2
الإسلام السياسى فى سوريا ج 1
ثـورة الجياع فى مصر المحروسة .. ج 3
ثـورة الجياع فى مصر المحروسة.. ج 2
إحيـاء الصهـيونية لمنع ذوبـان الدولة العبرية
لـهـفى على الـعـراق
عـبـيد الـدولار.. وعـبـيد الـوطـن
صـندوق الـدستـور وشرعـية خـارطـة الـطريـق
السـيـسى رئـيـساً لـمـصـر
اتصال السماء بالأرض (3)
اتصالُ السمـاءِ بالأرض
سـبوبـة الـنـُشطـاء
اتـفاق الـغـرب وإيـران ردود أفـعـال (3)
اتـفاق الـغـرب وإيـران .. ردود أفعال ( 1 )
الأبالسة الصغار والحلول الصايصة
صـفـعة للـوالى الـتـركى
الإخــوان وعـَـمـَـلَ الـْـمـُـفْـسِدِيـن َ«2»
الإخــوان وعـَـمـَـلَ الـْـمـُـفْـسِدِيـنَ
الفريق السيسى وإمامة المسلمين
الـببلاوى وعـملَ الْمفْسِدِينَ
الحسين شهيـداً على أرض كـربلاء
حامل الراية فى كربلاء
بركاتك يا سيسى
البـبلاوى يحبـس مـبارك
شـبـيهُ الحـبـيب فى كـربـلاء
العبدُ والشيخُ فى كربلاء
الــزهد «1»
قراءة فى دفتر خطايا الجماعة
سى. بى. سى.. الإخوان يـشكرون
عـودة مـرسـى
الدســتور الأول فى دولة الإسلام.. جزء 3
الدســتور الأول فى دولة الإسلام.. 2
الدستور الأول فى دولة الإسلام .. جزء 1
ثورة المصريين دفاعاً عن صحيح الدين
مؤامرة يهود خيبر (جزء 1) عجل السامرى يخور
بـركـةُ خـديجة وفـاطـمـة
ومضة النور عـُمر بن عبد العزيز
سـلـمانُ مـنا أهـل الـبـيـت
مـؤامرة اليهود الأولى على النبى الأكـرم.. بنو النـضير «1»
عـداء الإخـوان لـجـيـش نــوال
المـرجـفـون بمجلس الدولة.. كــفى
المرور والقتل البطىء
وَيلٌ للْـعرَبِ
كـذبِ الـخـَرَّاصــُونَ
الخليفة أردوغان ورعيـتهُ الإخــوان
محـنة الفكرة وسقـوط التنظيم
الـسادة وعـبيـدُ البـيـادة
نـاصر ومعارك تحرير سيناء الأولى
الزعيم نـاصـر وحرب أكتوبر المجيدة
الإسلام السياسى بالمغرب جزء 1.. فترة تأسيس القواعد والانتشار
أمـا آن للـبرادعى أن يـنـتهى ؟
الحركة الإسلامية فى إندونيـسيا ج 5.. حلم دار الإسلام
الحركة الإسلامية فى إندونيـسيا - جزء 4 باعشير وصحوة التيار الإسلامى
الإسلام السياسى فى إندونيسيا ج«2» التيار الجهادى الإسلامى
الحركة الإسلامية فى السودان ج6.. الترابى ولعنة التكفير
الحركـة الإسلامية فى السودان ج5.. فـِراق الحـُلـفـاء
الحركـة الإسلامية في السودان ج 5 .. تكسير العظام بين البشير والترابي
الحركة الإسلامية فى السودان ج4 وجاء البشير وتمطى الترابى
الحركة الإسلامية فى السودان ج 3 .. الشهيد طـه وسقوط النميرى
الحركة الإسلامية فى السودان ج 2 تسييس الدين و تديينُ السياسة
الحركة الإسلامية فى السودان ج 1 بين نميرى والترابى ومحجوب
بوتـيـن عـلـم على أوباما
دسـتـور لـمـصـر ...
الإخــوان وسـنة العـاصفة ج5 قـتلُ حـسن البنا
الإخــوان وسـنة العـاصفة ج4 قـتلُ النقـراشى
الإخوان وسنة العاصفة ج3
الإخوان وسنة العاصفة ج 2
الإخوان وسنة العاصفة
من بغداد إلى دمشق إلى القاهرة .. مقاومـة أو خيانة
بــرهـامى ولـجـنة الأشـقياء
انتـقام المفكر و محنة الإخوان الثانية «4»
انتـقام المفكر ومحنة الإخوان الثانية ج 3
انتـقام المفكر و محنة الإخوان الثانية ج2
انتـقام المفكر و محنة الإخوان الثانية ج1
هنـا دمـشق من قلب القاهرة
الإسلام السياسى فى المشهد الجزائرى ج 5.. من يـقـتل من؟
الإسلام السياسى فى المشهد الجزائرى ج 4 .. حمـام الـدماء
الإسلام السياسى فى المشهد الجزائرى ج 3 .. نزول الدبابات
الإسلام السياسي في المشهد الجزائري طور التمكين
رحلة الإخوان الأتـراك.. من أتاتورك إلي مندريس
البابا تواضروس تـحـِـيـَة وَ ســلَامـــا
«الفض» صنعة
قراءة فى أوراق الدعوة السلفية ج2
قراءة فى أوراق الدعوة السلفية ج 1
الديمقراطية ليست جولة انتخابية
الشعب يصدر اليوم أمـراً وينتظر التمام
احتكار الحق واحتقاره
احـتـكـار الـحـق واحـتـقـاره « 1 »
شكرى مصطفى يشعل سيناء «1»
الجمــاعـة الإسـلامــية من المـودودى إلـى طـالــبـان (3 – 3)
الجمــاعـة الإسـلامــية من المـودودى إلـى طـالــبـان (2 – 3)
الجماعة الإسلامية من المودودى إلى طالبان (1- 3)
الإخـوان النـجديـون من فـتح الحـجاز إلى قـتل الحـجيج (3 – 3)
الإخــوان النـجديـون من فـتح الحـجاز إلى قـتل الحـجيج 2 – 3
الإخوان النجديون من فتح الحجاز إلي قتل الحجيج 1 - 3
حقيقة الزهد وحال الزاهدين
رمضان شهر القرآن (2 - 2)
رمضان شهر القرآن
هل تذكرت فى دعائك مسلمى ميانمار؟
ستينيات ناصر.. وما أدراك ما الستينيات؟
لا صلاة علي سليمان!.. أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَة َرَبِّكَ؟
الصيام وقبول الأعمال
لا يغرنكم حلم الحليم
اختلاف المسلمين في رؤية هلال الشهر الكريم
المُستَكْبٍرين في الَقُرْآنٌ الكَرِيمٌ ( 2 _ 3)
المُستَكْبٍرون في الَقُرْآنٌ الكَرِيمٌ ( 1 _ 3)
كم مظلومًا الآن يسعي علي أرض الكنانة؟
دولة القانون بين الواقع والمأمول 2
دولة القانون بين الواقع والمأمول (1)
الشعراء الأحرار فى وجه الطغاة
شعراء العربية وصناعة الديكتاتورية 2- 2
شعراء العربية وصناعة الديكتاتورية (1-2)
نصر أبوزيد بين التفكير والتكفير
ملك اليمين والرق الجديد
إلغاء عبودية الرقّ«2-2»
إلغاء عبودية الرقّ«1-2»
تحية لقضاة المحكمة الدستورية العليا
ضاحي خلفان وكلامه الخرفان
اليـوم سـقطت قـرطبة
بقايا النظام وصناعة الفرعون
رسالة إلى أول رئيس مصرى منتخب
تنتهى خلال ساعات أو على الأكثر أيام الاحتفالات ومظاهر الفرح التى عمت أرجاء البلاد بتوسد الدكتور/ محمد مرسى منصب رئيس الجمهورية . كأول
طِبْ نَفْساً إِذَا حَكَمَ القَضَـاءُ
لِكُلِّ شَىءٍ آخِرٌ إِمّا جميلٌ أَو قَبيحُ
مرحبا شهر شعبان المطهر
قليل من الأدب يرحمكم الله
الجيش والبرلمان وصراع الإرادات
شفيق أم مرسي من يجلس علي الكرسي؟
الضبطية القضائية فى عـرس الديمقراطية
ثنائية المشهد السياسى
باسل عادل.. ومــأزق الدستـور
المقاطعة ومرارة الاختيار
سيناريوهات الخميس الفاصل
تاج مصر قضاؤها
دستور المدينة المنورة - 3 -
دستور المدينة المنورة - جزء2 -
دستور المدينة المنورة «جزء 1»
الدولة الدينية في الإسلام
الدولة الدينية فى الإسلام
الليبرالية فى ثوبها العلمانى " 2 "
الليبرالية فى ثوبها العلمانى «1»
الليبرالية وفهم العوام
الليبرالية وفهم العوام
اليمين واليسار فى المشهد السياسى المصرى
نطقت إرادة الشعب بين مرسى وشفيق
هل أديت الشهادة أم ما زلت تكتمها؟
اليوم بناء مصر
الجهل الممتع بمن سيكون الرئيس القادم
اختراع العجلة والإعلان الدستورى المكمل
يوم الاقتراع وانقلاب الموازين
سقوط الأقنعة وسلطان الأدعياء
خفة دم الحملات الرئاسية
تاج مصر قضاؤها
ذكرى النكبة وقيام كيان بنى صهيون (2)
ذكرى النكبة وقيام كيان بنى صهيون
اختلاف نقبله.. واختلاف نرفضه
وكلُّ يدّعى وصلاً بمصر.. ومصر لا تقرّ لهم بذاكا
حديث حازم وكلام لازم
الأخلاق وثورات الربيع العربي
صــار هــناك دولة
دعاة أم طغاة؟
قضية الغاز بين جعـجعة ليبرمان وألاعيب الكيان
شيخ حازم.. قُضي الأمر الذي فيه تستفتيان
أبو حامد وسيّده جعجع
صراع الفرقاء وتوافق الحلول

الاكثر قراءة

الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss