>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

آه.. لو تكلمت أم حازم !

9 ابريل 2012

بقلم : نصر القفاص




يدهشنى «حازم صلاح أبو إسماعيل» يوما بعد الآخر، بتفرده فى خلط اوراق الحقيقة من أجل تلميع اسمه فقط.. فهذا رجل يسعده أن يسبق اسمه وصف الشيخ.. مع أنه يعمل بالمحاماة، وعلاقته بالدين ترجع إلى فضوله فى المعرفة.. ذاع صيته حين أراد أن يعرف.. ولم نسمع عن إنجاز له فى مجال علمه.. فهو سياسى بين رجال الدين، ورجل دين إذا اجتمع مع الساسة.. ويمارس المحاماة فى أوقات الفراغ!
 

«حازم أبو اسماعيل» لم يتعلم من والده شيئا.. فقد كان الشيخ «صلاح أبو إسماعيل» رجل علم فى مجال الدين.. وكان سياسيا بارعا.. بل داهية سياسية.. كان مقاتلا شرسا بالقانون وبالمنطق وبما تعلمه بين الناس.. لذلك سيعيش اسم الأب اطول كثيرا من ابنه.. مع أن الابن نجح فى خلب العقول وتجميع نفر لا بأس به من البسطاء حوله.. وهذا يختلف جذريا عن أبيه الذى كان يتعلم منه المثقفون والساسة، ويحترمه عوام الناس لثقتهم فى شخصه قبل مكانته العلمية والسياسية.. فقد كان الشيخ «صلاح أبو إسماعيل» يقاتل وسط عمالقة من الذين يمارسون السياسة، ويحقق الانتصارات على كل جبهة قاتل فيها.. كان حقيقيا ومتمكنا، ويكفيه أنه لعب أخطر الأدوار وأصعبها فى مواجهة «زكى بدر» وزير الداخلية الشهير.. وعاش صراعا محموما مع الباشا «فؤاد سراج الدين» وخرج منه متعادلا.. وكانت أسهل معاركه فى حزب الأحرار، حيث تمكن من توظيفه لتحقيق كل أهدافه فى الوقت الذى حدده.. صحيح أن الشيخ «صلاح أبو إسماعيل» تقلب بين الأحزاب بداية من مصر العربى الاشتراكى بزعامة «ممدوح سالم» – الأغلبية آنذاك – إلى الوفد بزعامة «فؤاد سراج الدين».. وانتهاء بحزب الأحرار بقيادة «مصطفى كامل مراد».. وبينهم وخلال انخراطه فى تلك الأحزاب كان مستقلا.. وغير الصحيح أن «حازم صلاح أبو إسماعيل» لديه دراية بما يدور على مسرح السياسة أو فى كواليسها.. فقد انضم إلى ما يسمى بجماعة الإخوان المسلمين مغمورا، وغادرها مغمورا.. واعتقد أنه يملك ورقة تميزه عن غيره، حين قدم نفسه على أنه نجم نجوم السلفية.. فذاع اسمه مع صورته عبر ظاهرة «البوستر» التى انتشرت فى الوطن كالسرطان.. لجأ إلى الصوت العالى وإعلان التحدى للولايات المتحدة الأمريكية، ربما لأنه لم يتمكن من تحقيق أى نجاح فى بلاد العم سام، كما شاءت عائلته أن تحقق نجاحات علمية فى تلك البلاد البعيدة.

 

«حازم صلاح أبو إسماعيل» ضحية مكانة أبيه.. وضحية مكان إقامة عائلته.. وضحية ما يسمى بجماعة الإخوان المسلمين، حين تعاملت معه على انه تلميذ غير نجيب فى مدارسها.. وضحية التيار السلفى الذى كان يؤمن بتكفير من يرتكب فعل ممارسة السياسة، ثم رفعوه لأعلى حين ذاقوا حلاوة تلك اللعبة بكل ما فيها من أكاذيب.. وليست مصادفة أن يكون «أنور البلكيمى» الذى لم يكمل تعليمه هو أول كذاب فى هذا التيار.. ثم يفاجئنا «حازم صلاح أبو إسماعيل» بأنه الكذاب الثانى فى التيار السلفى.. ربما لأن كليهما دخل ميدانا لممارسة الهواية، فاكتشفا أنه لا مجال لغير المحترفين فيه.. فسقط هذا صريع أنفه الذى حاول تجميله.. وسقط ذاك منهارا أمام تاريخ عائلته السياسى والعلمى.. وإن كان كلاهما اعتقد أنه أذكى من أولئك المتمرسين فى لعبة السياسة، وأقصد بهم ما يسمى بجماعة الإخوان المسلمين.. فقد أصابت الصدمة كليهما ما فعلته بهما تلك الجماعة، حين أدارت لهما الوجه وأعطتهما الظهر.. بل تعاملت على أنهما لا علاقة لهما بالدين أو السياسة.

 

يجادل المحامى «حازم صلاح أبو إسماعيل» فى المستندات والأوراق الثبوتية.. مع أنه يمارس مهنة تعتمد على المستندات والأوراق.. وتلك وحدها كفيلة بالتأكيد على أنه محام لا يستحق أن نراه ناجحا.. ويحاول الشيخ «حازم» تكذيب كل الحقائق، والتأكيد على انه الوحيد الذى يمارس الصدق دون دليل يشفع له أمام أى عاقل.. فقد اعتقد أنه كسب الصراع الذى كان يخوضه سريا، مع كل اولئك النجوم الذين صنعتهم القنوات السلفية ومنابر المساجد التى مارسوا من خلالها السياسة.. لم يدرك أنهم تحالفوا عليه وضده، وسلموه كما يقول العامة من أبناء شعبنا «تشطيب مفتاح» للذين انزعجوا منه.

 

الشيخ «حازم صلاح أبو إسماعيل» ظاهرة عابرة فى ميدان السياسة.. كما كان «على حميدة» فى ساحة الغناء.. وله نظير فى كل مجال سواء كان سياسيا أو اجتماعيا أو اقتصاديا.. دون إشارة إلى السعد أو الريان.. وكل منهما كان «شاطر» يمارس التجارة ويقدر على الهروب من القانون.. أو الصراع معه!

 

الشيخ «حازم صلاح أبو اسماعيل» يرفض الاعتراف بالقانون.. والمحامى «حازم صلاح أبو إسماعيل» لا يجد طوق نجاة غير التلاعب بالدين.. وتلك هى حقيقته.. فهو لا يعرف أنه جاءته فرصة ذهبية لكى يتوارى خجلا.. رفض اقتناصها، فقرر الذين لعب معهم ولعبوا عليه إستدراجه إلى نهاية المباراة.. فالأوراق القادمة كفيلة بأن تجعل الخجل يمضى بعيدا عنه متأسفا على أدنى علاقة له به.. وإن كان كل هذا لا يهمنا.. فالمهم هو انه استباح المسجد وحوله إلى قاعة من قاعات الأفراح أو المؤتمرات.. عقد داخله مؤتمرا صحفيا لا علاقة له بالدين – لن أتحدث عن الأخلاق – قال فيه كلاما نترك أمره معه لله سبحانه وتعالى.. لكننى اعتقد انه مازال التحرش بالخجل، ويفسر ذلك استخدامه كثيرا للمنديل.. فقد كان عرقه يؤكد أن الرجل فى مأزق، ويؤكد عجزه على تبرير موقفه الشائن.. فالسيدة الفاضلة والدته – وكنت أعرفها حق المعرفة باعتبارى واحداً من تلاميذ أبيه – كانت أكثر منه علما وصدقا وأمانة وشجاعة.. فلو أن الله قد أمدها بالعمر، لزجرته وذكرته بسيرة والده العطرة.. ولقالت له كن فارسا وصادقا واعترف بالحقيقة، فأنت لا يشينك أنك عشت زمنا فرض على أمك وباقى اهلك هجرة البلاد.. لكن ما يشينك أنك تكذب على الناس وتهرب مما كانت تعيشه الأمة، لمجرد رغبتك فى أن تكون زعيما لا يختلف عن المخلوع ورجاله!

 






الرابط الأساسي


مقالات نصر القفاص :

ليس عندى ما أكتبه!
اخرسوا!
كانت ناقصة وزير الاستثمار!
عندما يحكم التنظيم السرى!
اضحك.. الحكومة طلعت حلوة!
وحدة اندماجية بين مصر والدوحة وغزة
«واشنطن» الفرحانة بالدكتور «مرسى»!
وليمة الإخوان المسمومة!
حمدين صباحي والجماعة!!
«جمهورية مصر التجريبية»!
اسألوا «ريا وسكينة»!
ألو.. يا رئاسة الجمهورية!
اسمه «جمال عبد الناصر» يادكتور مرسي!
زفة زويل الإسكندرانى!
عاش جمال عبد الناصر
الكتاتنى ومهران والشيخ!
عودة «البرنس» الضال!
هيلاري والإخوان.. في السيرك!
إخوان شو.. اوعي تغير المحطة!
رقصة الإخوان الأخيرة!
الإعلام على طريقة «سكسكة»!
وزير الداخلية.. عنوان المؤامرة!
مبروك.. لرئيس تحرير الأهرام المقبل!
على طريقة «يوسف شاهين»!
«هجايص» مجلس الشورى!
إلى فرعون المقطم!
عملية هدم الصحافة القومية!
اتعلموها..يا كلامنجية»!
هاللو شلبي!
سامحونى.. أنا مواطن صالح!
أمير المقطم ومرشد قطر!
«الدوحة» و«ميدان التحرير» إيد واحدة!
أنا متشائم يا دكتور مرسى!
رسالة إلي آية الله محمد بديع!
نخبة تبحث عن مؤلف!
«هرتلة» جماعة الحرية والعدالة!
البرنس.. بين قوسين!!
ابحثوا معي عن «أبو بركة»!
تفاءلوا.. تصحوا
الآن أتكلم!
اللعنة على العام 1928!
اللواء محمد البطران.. رسالة رقم (8)
رحمة محسن.. رسالة رقم (7)
إلي كل الشهداء
أنس محيى الدين.. رسالة رقم (6)
إسلام متعب.. رسالة رقم (4)
زياد بكير.. رسالة رقم «3»
الشيخ عماد عفت.. رسالة رقم (2)
مينا دانيال رسالة رقم (1)
كنا تلامذة!
الثورة الإعلامية المزيفة!
كل رجال الرئيس!
لو سألوك!
زمن علوى حافظ!
لا عزاء لأصحاب النهضة
سأنتخب أبو الفتوح
غاب سرور والشريف.. وحضر الكتاتني وفهمي!
فيلم الرئاسة.. بين السماء والأرض!!
شفيق و«العندليب» وابن شداد!
الثوار.. والذين حاولوا خداعهم!
عمرو موسى المفلفل!
«بالدمع جودي يا عين»!
معركة الثورة الحاسمة!
الكرسي.. عايز مرسي!
لسه الأغانى ممكنة!
اعتذار للدكتور «العوا»!
اللى يحضر العفريت!
حكومة الأمن المركزى!
شفيق.. يا راجل!
بلطجية أم أمناء شرطة؟!
عزة فياض.. والجماعة!
سحرة الفرعون في تونس!
التلمسانى.. وسحرة الفرعون!
«الشاطر» يصعد للهاوية!
أرفض التوقيع علي بياض!
انتخبوا عبد المنعم أبو الفتوح
القدس والمفتى فى المزاد العلنى!
هنا شقلبان!!
عمرو موسى فى عزبة الهجانة!
«أبو إسماعيل».. وأغنية لولاكى!
قطر في عين العاصفة!
مصر ترفع الكارت الأحمر!
كفار قريش.. وسحرة الفرعون
بين المهاجر والمصير!
قالوا «نعم» ويعتذرون عنها!
جوبلز والبارودى والشاطر!
سلطان.. بين أبو العلا وأبو الفتوح!
اللواء والمهندس.. وأشياء أخري!
يا معشر «المقطم»!
حضرات السادة الحجاج!
الشاطر وعز وجهان لثورة واحدة
القلم يفكر

الاكثر قراءة

الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!
«الفرعون» فى برشلونة برعاية ميسى

Facebook twitter rss