>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

وحدة اندماجية بين مصر والدوحة وغزة

31 يوليو 2012

بقلم : نصر القفاص





فى شارع التسعين بالتجمع الخامس، فى القاهرة الجديدة.. يقع مقر فندق تايلندى – سرى – يمتاز بالفخامة.. لا يعرفه غير أولئك الذين يسكنون إلى جواره.. أو تتم دعوتهم لجلسة أو اجتماع هادئ.. لذلك اختارت دولة «قطر» هذا الفندق لكى تشعل على أرضه جولة من جولات الصراع المستعر فى «سوريا»! المؤتمر الذى تقرر إقامته على أرض مصر – لا أعرف بموافقة الرئيس أم دون استئذانه – تمت دعوة عناصر المعارضة السورية للمشاركة فيه.. وشارك بالحوار سفير أمريكى سابق فى سوريا.. مع عدد من الدبلوماسيين الأمريكان الذين سبق أن عملوا فى كل من الأردن وسوريا ولبنان.. والجلسات مقصود منها ان تتم فى سرية تامة.. ولا أعرف إن كانت النتائج سيتم إعلانها برعاية مصرية.. أم سيتم الإعلان الواضح والصريح للانتداب القطرى على مصر بأن «الدوحة» هى صاحبة الشأن والفكرة والقرار فى تلك المؤامرة!
 
بداية أؤكد انحيازى للشعب السورى فى ثورته.. لا أحتاج إلى إضافة جديد برفض «بشار الأسد» فقد سبق أن أعلنت وأكدت ذلك على مدى السنوات الماضية.. أما بالنسبة للمعارضة السورية، فإن قلبى معها وأتمنى لها التوفيق.. وعن دائرة القتال المجنون على الأرض السورية، فما يشغلنى هم أولئك الأبرياء الذين تزهق أرواحهم دون جريرة.. وفى كل الأحوال لا أعتقد إطلاقا أن مصر يجب إقحامها، لتكون طرفا ضد آخر فى المسألة السورية.. وأرفض ما يمضى فيه الدكتور «محمد مرسى» بجعل مصر طرفا مع «حماس» وضد منظمة التحرير فى المسألة الفلسطينية.. فالمعلوم بالضرورة عن مصر باعتبارها الشقيقة الكبرى للعرب، هو قدرتها على أن تلعب الدور الصعب بين المتصارعين فى العالم العربى خلال الأوقات الحرجة.. وهذا الدور يختلف تماما عن أدوار الدول «القزمية» التى تلعب دور الوسيط لإشعال النيران هنا وهناك! فعندما تعلن «الدوحة» انحيازها للحرية والديمقراطية عبر قنوات «الجزيرة».. فنحن نعلم أنها تمارس دور «سمسار بالنيابة» فى المنطقة.. وبمعنى أوضح هى تمارس دور «مقاول الباطن» لحصولها على المهمة من «إسرائيل» التى تنفذ استراتيجية «واشنطن».. ولعلى لا أحتاج إلى اجتهاد لتأكيد ذلك المعنى، فقاعدة «العيديد» فى قطر تكفينى لكى أقول إن تلك الدولة أصبحت ضاحية من ضواحى إحدى الولايات الأمريكية.. ولعلها تلعب دور شاطئ لإسرائيل على الخليج العربى! قل فيها ما شئت.. لكنه لا يمكن أن نقبل عقلا أو منطقا أو تاريخا، أن تمشى مصر بكل تاريخها وحجمها خلف «قطر».. وتدعو لمؤتمر على أرضنا برعاية أمريكية للتدخل فى الشأن السورى.
 
صحيح أن السفارة الأمريكية فى القاهرة, منذ تم إعلان اسم الدكتور «محمد مرسى» رئيسا.. أصبحت تلعب أدوارا تذكرنا بما كانت تلعبه السفارة البريطانية قبل ثورة 23 يوليو.. وصحيح أن «واشنطن» تركز فى هذه الأيام على بعض دول الربيع العربى، وتعتبر أن القاهرة هى مفتاح إجهاض أى ثورة عربية يمكن أن تحدث مستقبلا.. وصحيح – أيضا – أن هناك دورا غامضا تلعبه «واشنطن» ما بين الرئيس المصرى والمجلس الأعلى للقوات المسلحة.. كل ما أشير إليه يمثل حقائق.. والمؤتمر السرى المشبوه الذى تنظمه «قطر» بالرعاية الأمريكية على أرض مصر هو حقيقة أيضا.. فهل يكفى أن نكتب عن تلك الحقائق ويقرأها الناس، دون أن نسمع أى رد فعل للمسئولين عن هذا الوطن.. أم أنهم سيكتفون بتشغيل اسطوانتهم «المشروخة» التى تتهم الإعلام بعدم تحرى الدقة والموضوعية والكتابة فيما لا أساس له من الصحة!
 
سبق أن تناولت حكاية قناة «الجزيرة» مباشر مصر.. التى تبث اضطراريا من الدوحة.. بعد أن منعت السلطات المصرية بثها من القاهرة.. وأكدت أن تلك النكتة السخيفة نطالعها كل بضع دقائق على شاشات تلك القناة.. وقلت إن «الدوحة» وميدان التحرير والمقطم «إيد واحدة».. وكررت السؤال حول نفوذ تلك القناة على أرض مصر، للحد الذى يجعلها تجوب الوطن طولا وعرضا.. دون أن يكترث مسئول أو يتعامل مع الموضوع بالجدية الواجبة.. لذلك رأينا أن «الشعب المصرى الشقيق» أصبح يتعامل مع تلك القناة على أنها تبث بثا مباشرا من المقطم وبإشراف ما يسمى بجماعة الإخوان المسلمين فى القاهرة.. وبغض النظر عن فقدانها لمصداقيتها بين الرأى العام، فهى تعتقد أنها تلعب دورا لصالح «جماعة الحرية والعدالة».. وأنها ستكون ذراعها القادرة على مواجهة إعلام مصرى يصيب الجماعة بالارتباك والاهتزاز طوال الوقت.. كل ذلك إضافة إلى زيارات «خيرت الشاطر» نائب المرشد العام لما يسمى بالجماعة إلى «قطر».. مع ما يتسرب من أنباء حول شراء عدد كبير من رجال الأعمال القطريين للأسهم فى البورصة المصرية.. مع تحركهم لتمويل وكلاء حركة «حماس» لشراء الأراضى بشمال وجنوب سيناء.. إضافة إلى تسللهم من الأبواب الخلفية للسيطرة على بعض المؤسسات الصحفية الخاصة والفضائيات التى يملكها بعض رجال الأعمال.. تلك حالة تستوجب وقفة من جميع الأحزاب والتيارات السياسية، لأننا مشغولون بالتفاصيل ولا نلتفت إلى القضايا الاستراتيجية.. ولعل استمرار الحال على هذا المنوال، سيجعلنا أمام مفاجأة مذهلة.. وأقصد بها أن «قطر» تحاول أن تضع عصابة سوداء على عين مصر.. وتجرها إلى طريق الرذيلة الدولية!
 
ننشغل بالعناوين، دون التدقيق فى التفاصيل.. سبق أن تناولنا مسألة وجود اثنين من المواطنين الأمريكيين داخل القصر الرئاسى المصرى.. وعبرنا على المسألة وكأنها لا تحمل فى داخلها أخطارا شديدة.. ثم سمعنا عن أن قرينة رئيس الوزراء – المكلف – تحمل الجنسية الفلسطينية.. ويتم التعامل مع الأمر على أنه مسألة بسيطة لا تعنينا.. وإذا ثبت بالفعل أنها تمت بصلة قرابة لرئيس الوزراء المقال فى غزة، فنحن ذهبنا إلى الكارثة ولا يبقى غير أن نلقى أنفسنا فى أعماقها.. وتلك الصورة تجعلنى أنظر فى غضب لما يحدث حولى، ولا أملك غير دق ناقوس الخطر.. فإذا كان البعض يتحدث عن صراع بين المجلس العسكرى ومؤسسة الرئاسة.. فقد قلت إنهما «إيد واحدة».. والدليل على ذلك أن كل ما تقدم وما ذكرته، يعلمه الطرفان.. ولعل كل منهما ناقشه مع وزير الدفاع الأمريكى الذى زار القاهرة ضمن برنامج مكثف للمسئولين الأمريكيين رفيعى المستوى.. المتهللين بالدكتور «محمد مرسى» وجماعة الحرية والعدالة.. بعد إعلان الوحدة الاندماجية بين مصر الإخوانية والدوحة وغزة!






الرابط الأساسي


مقالات نصر القفاص :

ليس عندى ما أكتبه!
اخرسوا!
كانت ناقصة وزير الاستثمار!
عندما يحكم التنظيم السرى!
اضحك.. الحكومة طلعت حلوة!
«واشنطن» الفرحانة بالدكتور «مرسى»!
وليمة الإخوان المسمومة!
حمدين صباحي والجماعة!!
«جمهورية مصر التجريبية»!
اسألوا «ريا وسكينة»!
ألو.. يا رئاسة الجمهورية!
اسمه «جمال عبد الناصر» يادكتور مرسي!
زفة زويل الإسكندرانى!
عاش جمال عبد الناصر
الكتاتنى ومهران والشيخ!
عودة «البرنس» الضال!
هيلاري والإخوان.. في السيرك!
إخوان شو.. اوعي تغير المحطة!
رقصة الإخوان الأخيرة!
الإعلام على طريقة «سكسكة»!
وزير الداخلية.. عنوان المؤامرة!
مبروك.. لرئيس تحرير الأهرام المقبل!
على طريقة «يوسف شاهين»!
«هجايص» مجلس الشورى!
إلى فرعون المقطم!
عملية هدم الصحافة القومية!
اتعلموها..يا كلامنجية»!
هاللو شلبي!
سامحونى.. أنا مواطن صالح!
أمير المقطم ومرشد قطر!
«الدوحة» و«ميدان التحرير» إيد واحدة!
أنا متشائم يا دكتور مرسى!
رسالة إلي آية الله محمد بديع!
نخبة تبحث عن مؤلف!
«هرتلة» جماعة الحرية والعدالة!
البرنس.. بين قوسين!!
ابحثوا معي عن «أبو بركة»!
تفاءلوا.. تصحوا
الآن أتكلم!
اللعنة على العام 1928!
اللواء محمد البطران.. رسالة رقم (8)
رحمة محسن.. رسالة رقم (7)
إلي كل الشهداء
أنس محيى الدين.. رسالة رقم (6)
إسلام متعب.. رسالة رقم (4)
زياد بكير.. رسالة رقم «3»
الشيخ عماد عفت.. رسالة رقم (2)
مينا دانيال رسالة رقم (1)
كنا تلامذة!
الثورة الإعلامية المزيفة!
كل رجال الرئيس!
لو سألوك!
زمن علوى حافظ!
لا عزاء لأصحاب النهضة
سأنتخب أبو الفتوح
غاب سرور والشريف.. وحضر الكتاتني وفهمي!
فيلم الرئاسة.. بين السماء والأرض!!
شفيق و«العندليب» وابن شداد!
الثوار.. والذين حاولوا خداعهم!
عمرو موسى المفلفل!
«بالدمع جودي يا عين»!
معركة الثورة الحاسمة!
الكرسي.. عايز مرسي!
لسه الأغانى ممكنة!
اعتذار للدكتور «العوا»!
اللى يحضر العفريت!
حكومة الأمن المركزى!
شفيق.. يا راجل!
بلطجية أم أمناء شرطة؟!
عزة فياض.. والجماعة!
سحرة الفرعون في تونس!
التلمسانى.. وسحرة الفرعون!
«الشاطر» يصعد للهاوية!
أرفض التوقيع علي بياض!
انتخبوا عبد المنعم أبو الفتوح
القدس والمفتى فى المزاد العلنى!
هنا شقلبان!!
عمرو موسى فى عزبة الهجانة!
«أبو إسماعيل».. وأغنية لولاكى!
قطر في عين العاصفة!
مصر ترفع الكارت الأحمر!
كفار قريش.. وسحرة الفرعون
بين المهاجر والمصير!
قالوا «نعم» ويعتذرون عنها!
جوبلز والبارودى والشاطر!
سلطان.. بين أبو العلا وأبو الفتوح!
آه.. لو تكلمت أم حازم !
اللواء والمهندس.. وأشياء أخري!
يا معشر «المقطم»!
حضرات السادة الحجاج!
الشاطر وعز وجهان لثورة واحدة
القلم يفكر

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
إحنا الأغلى
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss