>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

حواء تنتصر

30 يوليو 2012

بقلم : الاب - رفيق جريش




 

 

في الوقت الذي تحاول فيه تيارات متشددة عديدة الخوض في كبح الحريات العامة والدعوة الي عودة المرأة الي «الحرملك» أو قفص الحريم، رفضت المرأة المصرية أن تصمت عن هذا العبث الجاهلي أو تنتظر الي أي مرسي سترتكز سفينة الوطن، شأنها شأن «التيار الثالث» الذي انطفأ وميضه أمام شرارة حزب الأغلبية ومؤيديه، فقد أطلقت قيادات نسائية من خمسة أحزاب مدنية، جبهة نسائية باسم «الجبهة الوطنية لنساء مصر» للتصدي لما وصفوه بـالهجمة التي تتعرض لها حقوق المرأة، وللمساهمة في كتابة دستور مصر، ليكون معبراً عن حقوق المصريات، فالمرأة مساهم رئيسي مع قوي التقدم والتنوير والحداثة في كتابة دستور مصر، ليكون دستوراً ديمقراطياً معبراً عن كل الفئات والقوي والطوائف والتيارات المصرية، وضامناً لحقوق النساء المصريات في الحرية والمساواة والعدالة.

 

ومن أبرز قرارات هذه الجبهة النسائية رفع دعوي قضائية تطالب بأن يكون للنساء نصف مقاعد الجمعية التأسيسية للدستور، تماشياً مع نسبتهن في المجتمع.

 

ومن أبرز الملاحظات التي لفتت انتباهي البيان الصادر عن هذه الجبهة الذي بسط سبب نجاح تيارات الاسلام السياسي بكونها أكثر الأحزاب «تنظيماً» فمؤيدوها جاءوا نتيجة نجاح هذه الاحزاب في معرفة سيكولوجية الأفراد ومعرفة المدخل السليم لها واستغلال الفقر والجهل في الوقت الذي فشلت فيه تيارات أخري في اجتذاب هؤلاء البسطاء،  من هنا فنجاح تيارات القوي المدنية يبدأ من النزول للمناطق الشعبية وتوعية قاطنيها، وللعلم فان الطبقة العريضة من هؤلاء البسطاء تتمثل في «المرأة» فهي البطل الحقيقي في أسرتها وقد عرفت جيداً التيارات الدينية هذه الحقيقة واستثمرتها تحت عباءة «الدين» وقد ظهر هذا جلياً في الانتخابات الاخيرة وكم النساء الواقفات أمام اللجان الانتخابية في محاولة للتأثير علي رأي الناخبين.

 

لهذا فقد ركزت « الجبهة الوطنية لنساء مصر» علي ضرورة التركيز علي النساء الفقيرات، وحقوقهن الاجتماعية، ومن بينها الحق في تأمين صحي، وحدد البيان المهمة الثانية في «التصدي لكل القوانين المقيدة للحريات، القديمة منها أو الجديدة التي تدبرها القوي الرجعية، وفي القلب منها القوانين التي تنتقص من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية للمرأة، وتنتقص من حقوق الحرية والمساواة».

 

أعجبني كثيراً تعليق الأستاذة سعاد عبدالحميد، أمينة المرأة بالحزب الناصري حين قالت: «علينا أن نعطي المرأة السنارة، ونعلمها حرفة، وندعم مشروعاتها الصغيرة، في مواجهة رشاوي الزيت والسكر».

 

من هذا المنطلق تكون مهمة الدولة المدنية الديمقراطية هي المحافظة علي كل أعضاء المجتمع بغض النظر عن القومية والدين والجنس والفكر، فهي تضمن حقوق وحريات جميع المواطنين باعتبارها دولةَ مواطنة، تقوم علي قاعدة ديمقراطية هي المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات. وعليه فالمواطنون لهم حقوق يتمتعون بها، مقابل واجباتٍ يؤدونها.

 

فلا مدنية حقيقية لدولة يطالب بعض التيارات السياسية بتطبيق مبدأ «التمييز» فيها علي أساس الجنس أو العقيدة أو المذهب أو ... أو ... أو ...، ثم يتشدقون بعد ذلك بكونهم مناصرين لمدنية الدولة فأي مدنية اذن؟

 

أخيراً أقول إذا أردنا حقا «شعباً واحداً» يعيش في هذا البلد، فلنعد الي شعار ثورتنا المجيدة «عيش وحرية وكرامة انسانية» هذا الشعار الذي قارب علي الفناء في ظل مناورات ثعالب الوطن.

 







الرابط الأساسي


مقالات الاب - رفيق جريش :

زيارة البابا بعد عام
شهداءنا يطلبون القصاص
أرجوك أرجوك اسكت
ألغاز الجماعة من رجل المستحيل إلى حكومة قنديل
الصيد فى الماء العكر
الشعب ضحية الصفقات..!
الشرطة في خدمة الشعب وليس الرئيس؟
مشاهدات أوليمبية
مأزق الدكتور قنديل
رمضان ونهش الأعراض
العدالة الاجتماعية وترقى الشعوب
العدالة الاجتماعية (1)
المرأة الليبية
فوضى المحاكم
شيماء نفق دخول لملف المعتقلين
رسائل مسيحية لكلينتون
السيادة لله دائماً
المخابرات العامة تخرج عن صمتها
أزمة ليست لها لازمة
نكسة وطن ... يا خسارة
علاقة الانفجار بالانتخابات
انزع الفتيل يا دكتور مرسى
ديوان المظالم خطوة نحو الاستقرار
حتى لا نصنع فرعوناُ جديداً
الأمر بالعنف والدعوة للمنكر
ارفعوا أيديكم عن الرئيس
الواحة في تونس وكلمة الرئيس (2)
الواحة فى تونس وكلمة الرئيس (1)
شكراً للفريق شفيق
اقطع الحبل السرى يا دكتور مرسى
شكر كبير للدكتور الجنزوري وحكومته
تغاريد البرادعى
سيناريو التهديد إلى متى..؟
من أجل مصر
حرب الأعصاب للشعب إلى متى..؟
الرئيس المنتخب.. ما له وما عليه
مشاهدات انتخابية
مجلس لإدارة التحرير
الزيارات الغامضة
فضيحة التأسيسية
بناءً عليه يارئيس المجلس
قبل أن تبطل صوتك
الرئيس المسجون والمساجين
عودة البرادعى
إلي أين نحن ذاهبون...؟
حتي نعبر المأزق
مجلس قيادة الثورة
احترام القضاء
هل نحن مقبلون على 4 سنوات عجاف؟
الحصان الرابح
شكراً «عميد الدبلوماسية»
خطاب «الجنتلمان»
كونوا صرحاء.. كفانا دهاء
شكر واجب
الانتخابات وثقافة الأذن
اليوم عُرس الوطن
ملاحظات الوقت الضائع
الكنيسة والترشيحات للرئاسة
واجبك يناديك
غزوة الصناديق الثالثة
ماذا يحدث؟!
هيبة القضاء
مرحباً بعصر الجاهلية
المناظرة
لماذا نشك؟
بعض الدروس الفرنسية
الأشقاء العرب
الخلافة من العباسية
الرايات السوداء من الكذب
هوية الرئيس
أقليات الوطن
الإخوان والعسكر
من أين لك هذا! يا مرشح الرئاسة
المرأة المصرية لن ترجع للخلف
حكم عادل ونظرة إلى الأمام
قانون الغدر السياسى
صاحبة الجلالة
مرجعية مرشح الرئاسة
السادة النواب
المزاج الشعبى «مصر أولاً»
العشرة المستبعدون من اللجنة
من الذى أتى بسليمان؟
انطباعات عن المرشحين (2)
الدنيا ربيع
انطباعات عن المرشحين (1)
شبح الثانوية العامة
رسالة للجامع والكنيسة
«رسالة للنائب الذى لم ينم»
المزايدة لا تليق
مهرجان الرئاسة للجميع
أحد الشعانين
التعدد قد يفيد
مصرستان
قائمة الشرف

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
منافسة شرسة بين البنوك لتمويل مصروفات المدارس

Facebook twitter rss