>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

يا أهل الكرم والإحسان.. حبة فلوس للمهرجان

1 فبراير 2014

بقلم : جمال ياقوت




  يقدم مهرجان «مسرح بلا إنتاج» دورته السادسة - على التوالى – هذا العام، وهى الدورة التى قررت إدارة المهرجان أن تتحدى بها الواقع وتكون دولية، ذلك لأن مصر تحتاج فى هذه المرحلة أن يقوم الجميع بجهود خاصة، بالذات فيما يتعلق بعملية التنشيط السياحى الذى يتحقق من خلال إيصال رسالة طمأنينة إلى جميع دول العالم بأن مصر كانت ولا تزال وسوف تظل بإذن الله - ثم بجهود المخلصين من رجال هذا البلد - بلداً آمناً.. يدخلها الجميع وهم مطمئنون آمنون.
    لكن يبدو أن القائمين على أمر الثقافة بشكل عام – والمسرح بشكل خاص – لا يدركون أهمية هذا الموضوع، فالعلاقات الثقافية الخارجية مثلاً سبق أن وافقت عام 2010 على تبنى فكرة المهرجان عن طريق موافقة شفهية من رئيسها السابق حسام نصار، وعندما رحل الرجل أرسلت ملفاً جديداً للمهرجان إلى الدكتورة كاميليا صبحى رئيس قطاع العلاقات الثقافية الحالي، وعندما مرت سنوات دون تلقى رد - حتى ولو بالاعتذار – توجهت بملف جديد للسيد أمير نبيه مدير عام المهرجانات لأن الدكتورة كانت كالعادة خارج مصر، هذا الملف يتضمن تاريخ المهرجان ولائحته باللغتين العربية والإنجليزية، وملف كامل للصور، وشرح واف لفلسفة المهرجان وأهدافه، كما سلمت فى اليوم ذاته نسخة من هذا الملف الضخم للسيد الفنان فتوح أحمد رئيس البيت الفنى للمسرح الذى وعد بالتنسيق مع السيد محافظ الإسكندرية، واللجنة العليا للمهرجانات، والعلاقات الثقافية الخارجية، كذلك سلمت فى ذات اليوم نسخة للشاعر مسعود شومان رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث بالهيئة العامة لقصور الثقافة، الذى قدم وعوداً رائعة أيضاً. وبعدها قابلت السيد الأستاذ سالم الشربينى مدير عام الإدارة العامة للقصور المتخصصة بالهيئة العامة لقصور الثقافة الذى اتصل على الفور بأحد كبار المسئولين بهيئة تنشيط السياحة ووعد باستكمال الاتصال والتنسيق معه.
والآن، لا يتبقى إلا ثلاثة أشهر فقط تفصلنا عن المهرجان المقرر أن يبدأ فى أول مايو2014، ولم أتلق الرد من أى من هذه الجهات، ولا يتبق أمامى إلا أن أحمل قبعة وأمر على الناس فى الشوارع كى أتسول ما يكفى لاستضافة فرق أجنبية تشارك فى المهرجان لتنشيط الحالة السياحية فى مصر،  أو أن أوافق على طلبات بعض الفرق العربية التى عرضت أن تشارك فى المهرجان وتتحمل الفرق ذاتها مصاريف إقامتها وإعاشتها وانتقالاتها داخل مصر. وهو أمر لا أعتقد أنه يسر المسئولين فى بلد كبير مثل مصر لأنه عار علينا أن يأتى ضيوفنا ويقيمون ويأكلون وينتقلون فى بلدنا على نفقتهم الخاصة. هل هذه هى مصر يا حملة الأوسمة والجوائز والنياشين؟ هل هذا هو دور مصر الرائد فى منطقة الشرق الأوسط منذ البدايات الأولى للمسرح، أستطيع أن أجزم أن الجميع قد ألقى بهذا الملف فى سلة المهملات، أو فى الدرج لو كنت حسن النية، أرجوكم ارحموا مصر ومسرحييها، وقوموا بدوركم يرحمكم الله.
مؤسس ورئيس مهرجان مسرح بلا إنتاج
[email protected]







الرابط الأساسي


مقالات جمال ياقوت :

المسرح المصرى بعد الثورة
الرؤية الإخراجية

الاكثر قراءة

المُجدد
نجوم الفن على السجادة الحمراء فى افتتاح الدورة الـ40 للقاهرة السينمائى
كاريكاتير أحمد دياب
«ميت بروم» الروسية تقرر إنشاء مصنع درفلة بمصر وتحديث مجمع الصلب
سيبوه للتوانسة
شاروبيم: الدقهلية أول محافظة  فى الاستجابة لشكاوى المواطنين
نسّّونا أحزان إفريقيا

Facebook twitter rss