>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

زوار الفجر

28 ديسمبر 2013

بقلم : محمد عبد النور




 البعض يظن - ولست منهم - أن إتمام الاستفتاء على الدستور وخروج الملايين بكلمة نعم يحسم أمر عصابة جماعة الإخوان بما لا يترك لها متنفسا غير الخنوع للإرادة الشعبية ، والبعض الآخر يظن - ولست أيضا منهم - أن استباق الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية يحسم الجدل الديمقراطى على الأقل أمام العالم باعتبار أنه إذا كان مرسى منتخبا فإن الرئيس القادم منتخب أيضا وربما بأعلى نسب من التصويت بنعم بين المصريين تتجاوز بالملايين النسبة التى حصل عليها مرسى، ومن ثم لا يبقى أمام الجماعة الإرهابية باب واحد مفتوحا تمارس من خلاله هرطقتها فى العودة للاستيلاء على الحكم بالمولوتوف والخرطوش وتفجير الأبرياء.

ومع هذا البعض وذاك البعض واللذان لست منهما، نحن أمام رهانين على عنصر الوقت تحت مظلة النفس الطويل وإلى حين يتم الاستحقاق الدستورى والاستحقاق الرئاسى أملا فى  توقف جماعة الإخوان الإرهابية إراديا عن الفعل العنيف فى تنفيذ خطط إحراق الدولة وترويع المصريين وإرهابهم وإرعابهم، كما هو حادث الآن إسبوعيا مع صباح كل يوم جمعة والذى ينتهى بعدد لا بأس به من القتلى والمصابين، تعلن فيه جماعة الإخوان عن تواجدها القوى فى الشارع والمتحدى للقانون وللدولة ولكل الأعراف الإنسانية.
 
لا جماعة الإخوان طيبة ولا هى بنت حلال، ولا هى ستتوقف بعد الدستور ولا بعد الرئاسة، هذا هو تاريخها وهذا هو منهجها وهذه هى غايتها، ولكن ولاد الحلال الطيبين إلى حد السذاجة هم العابثون فى مجلس الوزراء وفى مؤسسة الرئاسة، وأقصد هنا حكومة د.الببلاوى المرتعشة التى ألبست أجهزتها الأمنية القفازات الحريرية وهى تواجه ممارسات العنف الممنهج من ميليشيات جماعة الإخوان فى الجامعات وفى شوارع المحافظات المصرية، تنتظر اعتداءات الجماعة بالحرق والقتل وإحداث الإصابات ولا تتحرك لمنعها قبل أن تبدأ، تتوقعها ولا تجهضها، تتعامل معها ولا توئدها فى مهدها عند التخطيط، تعتبرها «خناقة» وتعتبر نفسها «مخلص»، خناقة بين ميليشيات الإخوان وعموم المصريين، وترتضى بالمأثور «ما ينوب المخلص إلا تقطيع هدومه» !
 
الحكومة والرئاسة التى تتغنى ليل نهار بحكمة الرئيس عبدالناصر ويخرس لسانها عن زوار الفجر فى عهده والذين ثبت أنهم حموا البلاد من شرور جماعة الإخوان تلك العصابات المجرمة التى تستبيح الدم المصرى طولا وعرضا فى كل زمان ومكان، و«المخنثين سياسيا» بائعى الوطن فى سوق النخاسة.
 
القتلى من المصريين يسقطون يوميا، والمصابين من المصريين يتوافدون على المستشفيات كل ساعة، وأجهزة الأمن تلهث وراء مرتكبى التفجيرات  بدلا من اقتناصهم قبل ارتكاب جريمتهم، وتنتظر أمام تجمعات ومسيرات ميليشيات الإخوان بدلا من منعها قبل الخروج تنفيذا لأحكام قانون تنظيم التظاهر.
عبث وعابثون، يراهنون على النار أن تصبح بردا وسلاما، وهى لن تكون لا بردا ولا سلاما، لا بعد الدستورية ولا بعد الرئاسية.






الرابط الأساسي


مقالات محمد عبد النور :

عبدالله كمال
أيها المصرى هذا يومك
حالة «السيسى» المصرية
حديث المشير
ما هذا يا وزير الداخلية؟
ضد برنامج المشير
برنامج المشير الانتخابى
المشير والبرنامج
«محلب» حكومة المصالحة
سفيرنا فى روما
العبث الحكومى بدماء المصريين
استقيلوا.. قد يرحمكم الله
القصاص من حماس «2»
القصاص من حماس
٢٦ يوليو (٢)
26 يوليو
٣ يوليو 2013
30 يونيو
7 أكتوبر
يوم عظيم لشعب عظيم
إجراءات حكومية مطلوبة
تسعيرة وزير التموين
النهاية التاريخية
اللواء الشهيد وإعدام الإخوان
بيان رئاسة الجمهورية
وزارة الدخلية .. انتباه
إلى يوم الدين
أوراق الدم
الله عليك يا سيسي
التفويض الشعبى
أين الرئاسة.. وأين الحكومة؟
ماتستعجلش يا ابن مرسى
حتمية مواجهة جماعة الإرهاب
الجماعة تحرق القاهرة
عالجوا الإخوان.. قبل أن تدمجوهم
مبروك.. منا ولنا
الرحيل.. الآن وفورا
عاش الجيش وتعيشي يا مصر
لمن الشرعية اليوم؟
الانتحار السياسى

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
الحلم يتحقق
ادعموا صـــــلاح
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»

Facebook twitter rss