>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 اكتوبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

المخ.. والعضلات!

30 يونيو 2012

بقلم : محمد الرفاعي




حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، يعنى الجماعة المخ، والحزب العضلات، امتدت بطول مصر وعرضها، حتى وصلت بالصلاة على النبى الى القصر الرئاسى، وأصبحت بعون الله وحمده، المخ والعضلات معا، ولا مانع أيضا.. أن تكون الرجلين والذراعين والبطن لمؤسسة الرياسة تمهيدا للزيارة المقدسة التى سيقوم بها مولانا المرشد العام ليضع العمة فوق المنطقة كلها، ويكتب بيده الطاهرة.. ياداخل هذا المكان.. صلى على النبى العدنان وسمى وادخل برجلك اليمين.. تأمن شر الثورة والمدنيين والعلمانيين وإخوان الشياطين، امتدت الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين لتصفع كل الاعراف والقوانين على قفاها، لأن الأعراف والقوانين الوحيدة الشرعية هى ما خرج من دار الخلافة وعليه ختم مولانا المرشد العام ونقحه وزينه وقلوظه مولانا خيرت الشاطر، قائمقام الخلافة.
 

فرغم استقالة الدكتور محمد مرسى من رئاسة الحزب ومن الجماعة إلا أن الاثنين ـ الحرية والعدالة الجماعة ـ مصران على دخول قصر الرياسة مع الدكتور محمد مرسى، عشان ياخدوا ثواب الجماعة، بينما يقف حزب النور بجوار الباب، تحسبا لأى خيانة من مشايخ الميزان، ولذلك.. بدأ حزب الحرية والعدالة فى تحديد ما الذى سيفعله الدكتور مرسى يعنى هايحلف اليمين أمام المحكمة الدستورية العليا، ولا قدام المشايخ بتوع قبة سيدنا الولى، اللى خطفوا منهم المفتاح وقفلوا الباب وجروا، ولا على شريط كاسيت ويبعتوها الحتة اللى عاوزينها أو يذيعوه فى صلاة الجمعة، عشان يبقى حلفان مبروك بإذن الله، على اعتبار أن الحزب أقوى من مؤسسة الرئاسة، اللى راسها مكشوفة، وان الشعب الذى انتخب مرسى انتخب معه الجماعة والحزب وكل من صلى على النبى وقال آمين، ويا تاخدوا الشروة كلها على بعض، ياناخدكم انتوا شروة فى قفة وهو ما يجعل تفاؤل البعض ببساطة الدكتور محمد مرسى يتحول الى تشاؤم من الجماعة والحزب اللى مصرين يحطوا مناخيرهم فى أى خرم فاضى.

 

ويجعل محاولة الدكتور مرسى تشكيل حكومة ائتلاف وطنى، مجرد صورة ضبابية تختبئ وراء العمم والدقون أو السنج إذا لزم الأمر، نحن لا نخاف من الدكتور مرسى لكن الخوف والرعب من الجماعة والحزب، الذين باعوا الثورة وتركوا العيال يموتون فى الشوارع، وراحوا يفتحون كرش الوطن ويسلكون العفشة لزوم الفتة والممبار وهذا الخوف له ما يبرره بالطبع سواء تاريخ الجماعة الطويل أو حتى ممارستهم منذ الثورة وحتى الآن فهم يتحالفون مع الشيطان من أجل مجد الجماعة ويصعدون فوق جثث الشهداء، باتجاه حلمهم القديم بخلافة إسلامية تحت راية المرشد العام لا وطن ولا شعب ولا أى نيلة زرقا.. الجماعة التى تحدد الحلال والحرام، وعلاقة كل مواطن بربنا وكأنهم الوسطاء بينا وبين السماء.

 

وهنا.. يأتى السؤال المراوغ.. هل استقال الدكتور مرسى من الحزب والجماعة حقيقة وقطع الطريق الواصل ـ سرا وعلانية ـ ما بين مقر المرشد العام والقصر الجمهورى وأنه سيكون رئيسا لكل المصريين يؤمن بحرية الابداع والفكر كما يؤمن بأصحاب الميكروباص والتوك توك، يؤمن بالحريات الشخصية للبشر، فمن أراد أن يضع العمة وضعها ومن أراد تركها تركها، أم أن المشايخ فى الحزب والجماعة، سوف يدفعونه فى كل ثانية، للطريق الآخر طريق ركوب البغال والحمير، وعدم الوقوف للسلام الجمهورى، والفية ابن مالك، وهدية العروس.. لفك المربوط والمنحوس.. وبلا مستقبل بلا نيلة؟!







الرابط الأساسي


مقالات محمد الرفاعي :

جمهورية المشايخ الأولى!
حكومة ماسك الهوا بإيديا!
من مجلس سميحة لمجلس ونيس.. يا قلبى لا تحزن!
جمهورية الإخوان الأولى!
ليس بالعمة وحدها .. يحيا الإنسان!
المخلوع.. وعزرائيل!
مع السلامة يا أبوعمة مايلة!
معارك المشايخ!
الشعب يريد إسقاط الرئيس!
هل ينفك نحس الوطن؟!
إلا المحكمة الدستورية يا مشايخ!
حكاية الشيخ أبوالكباتن!
لسة المجازر ممكنة!
عادل إمام وطيور الظلام!
اعتذروا يا مشايخ.. يرحكمكم الله!
العمة والكاب.. وبينهما فلول!
أرشح مطرب الحمار رئيسًا!

الاكثر قراءة

أخونة «الحديد والصلب».. أول استجواب للبرلمان
مصر والسودان نيل واحد.. دم واحد.. ومصير مشترك
«ميس إيجيبت» تشارك فى مسابقة ملكة جمال العالم بالصين
مصـر بلـد القيـم والأمـان
شكرى يسلِّم رسالة من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين
سيناء فى القلب
الحكومة تنجو بقطاع الأعمال من تراجع البورصة

Facebook twitter rss