>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

شكرا للجنزورى ووزرائه المحترمين

27 يونيو 2012

بقلم : جمال الدين حسين




بكل مشاعر الحب والتقدير والاحترام نقول من القلب شكرا للدكتور كمال الجنزورى رئيس الحكومة المستقيلة ولوزرائه المحترمين من أعضاء حكومته الذين شاركوه تحمل المسئولية وعلى رأسهم السيدة الفاضلة الدكتورة فايزة أبو النجا.. ونحن يجب أن نقول لهم شكرا مرتين.. المرة الأولى لأنهم قبلوا المشاركة فى حكومة الإنقاذ الوطنى وهم يعلمون مسبقا أن عمرها شهور قليلة ولن يتجاوز الأولى من يوليو 2012 ثم نقول لهم شكرا للمرة الثانية على ما بذلوه من جهد وعمل على مدى الشهور السبعة الماضية لمواجهة المشاكل والأزمات والكوارث التى أغرقتنا فيها حكومة الدكتور عصام شرف ونائبه الدكتور يحيى الجمل الذى رحل عن منصبه ومسئولياته غير مؤسف عليه بعد أن ضلله وضحك عليه جلال دويدار أمين المجلس الأعلى للصحافة وجعله يقوم بتوريث المناصب فى العديد من الصحف والمجلات بالمؤسسات الصحفية القومية إلى من كانوا يعملون فى خدمة رؤساء المؤسسات الصحفية السابقين من رجال مبارك وأنس الفقى ولجنة السياسات مما جعل الكثير من الصحفيين يوقنون بأن ثورة 25 يناير لم تصل بعد إلى المؤسسات الصحفية المملوكة للدولة.. وما نود قوله عن الرجل المحترم كمال الجنزورى وأعضاء حكومته وهم موضوع حديثنا اليوم إنهم نجحوا وبالتعاون مع القوات المسلحة فى الإمساك بزمام الأمور وإدارة شئون البلاد والعمل على تحقيق الأمن وفرض الاستقرار وتعويم اقتصاد الدولة ووقف نزيف الاحتياطى الأجنبى من العملات فى البنك المركزى والعمل على تخفيف حدة الكثير من الأزمات والمشاكل الحياتية التى يواجهها المواطنون.. وقد تم هذا رغم العراقيل والاعتراضات التى استقبلت بها حكومة الدكتور الجنزورى من جانب قوى ماركسية وفوضوية سعت إلى حصار مقر الحكومة ومنع رئيس الوزراء من دخول مكتبه وتعطيل سلطة الدولة والاصطدام مع الشرطة العسكرية والشرطة المدنية ومحاولة اقتحام مقر وزارة الداخلية.. وكان لابد من التصدى لهذه العناصر الماركسية والفوضوية التى تتدثر بعباءة الثورة لأن نجاحها فى اقتحام مقر الحكومة أو دخول وزارة الداخلية وحرقها كان يعنى تقهقر سلطة الدولة وانتصار الفوضى وتصدع كيان الدولة وانهيارها.. وقد نجحت حكومة الدكتور كمال الجنزورى فى إجراء أنتخابات مجلسى الشعب والشورى والتى كانت أنزه انتخابات برلمانية عرفتها مصر.. كما نجحت فى استعادة قدر كبير من عافية جهاز الشرطة المدنية ورفع الروح المعنوية لرجال وزارة الداخلية.. نجحت الحكومة مع جيشنا فى عبور المرحلة الانتقالية وتحقيق قدر غير قليل من التغيير الثورى بأقل قدر من الخسائر فى وقت دفعت فيه شعوب كثيرة من حولنا الكثير والكثير وهى تحاول الفكاك من قبضة الأنظمة البوليسية والاستبدادية التى تحكمها.. ولهذا يحتم علينا الواجب والضمير أن نقول شكرا يا دكتور جنزورى.. وكل التحية والتقدير إلى أعضاء حكومة الانقاذ الوطنى.
 






الرابط الأساسي


مقالات جمال الدين حسين :

ضرورة عودة العلاقات المصرية الإيرانية
شخصية الرئيس محمد مرسى
بداية طيبة وجيدة للرئيس
يارب
اطمئنوا.. وتفاءلوا
مطلوب التفاهم .. وليس الصدام
قضية الشهيد سيد بلال
عودة مجلس الشعب المنحل تعنى الفوضى
يا خوفى على مصر
أخطر 48 ساعة فى تاريخ مصر
السيد الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية
السقوط الثانى لنظام مبارك
مهمة جيشنا حماية الوطن والمواطن
حفظ الله مصر وشعبها وجيشها
قادة القوات الجوية المصرية «كبش فداء» لعامر وناصر
عبد الحكيم عامر الرائد وليس المشير
طنطاوي.. المشير السادس
تعبنا من الفوضي والقبح
تحية للرجال..
في انتظار الحسم من المحكمة الدستورية
المستشار أحمد رفعت.. وقصور مبارك وولديه
الساعة الثانية ظهر اليوم موعد أخير
سلوكيات الفوضى والجنون
لا تبطل صوتك.. ولا تنتخب مبارك
اللواء مهندس حسين سعيد محمد موسى
كان طاغية.. وكان من حوله فاسدون
«يا خوفى من بكرة»
سعد الصغير صحفيا ورئيسا للتحرير!
مرسى لم يعد مرشح الإخوان.. وانتخابه ضرورة للحفاظ على الثورة
مطلوب ضمانات مكتوبة من الإخوان
ليس حبا في مرسي والإخوان.. ولكن كراهية في مبارك والفلول
صوتك ضميرك.. واختيارك عقلك
دولة المرشد فوق دولة القانون والدستور
إسرائيل تنتظر رئيسا مصريا أحمق يعطيها ذريعة الهجوم علي سيناء واحتلالها
عندما يفقد الفريق شفيق أعصابه
تصريحات غير لائقة لأبوالفتوح ضد المجلس العسكري
شك.. وخوف.. وقلق
نعم لعمرو موسى.. ولا لمرسى وأبو الفتوح
مبنى الوزارة والمساجد يا وزير الأوقاف
تحية لحكومة الجنزورى ورجال الشرطة
اللى يتلسع من الشوربة ينفخ فى الزبادى
أبو إسماعيل يريدها دماً.. والبلتاجى يرهب القضاء ورجاله
مرشحون لا يصلحون لرئاسة مدن وقرى
إسرائيل تهدد سيناء.. والإخوان فى حوار مع الأمريكان.. ويضغطون على قواتنا المسلحة!
تحيا قواتنا المسلحة.. يسقط تجار السياسة والدين
تحذير من الاقتراب من وزارة الدفاع
مصر ليست في حاجة إلي رئيس «عنتري»
العلاقات المصرية - السعودية
يا ويل مصر إذا سيطر الإخوان على جميع سلطاتها ومناصبها
هل يتم حل مجلس الشعب يوم الأحد 6 مايو؟
عن الحكومة.. والألغام.. والإخوان
مشروع محور القناة مسروق يا دكتور أبو الفتوح
بين مصر وإيران
شيوعيون وإخوان وسلفيون.. إيد واحدة!
ضرورة التصديق على قانون العزل السياسى
هل يمكن حسم الانتخابات الرئاسية من الجولة الأولي؟
توقعات بسقوط رئيس حزب الإخوان .. وإعادة بين أبوالفتوح وعمرو موسى
الإخوان.. وفشل مخطط «التكويش»
بريطانيا حامية اللصوص.. وسارقة الشعوب
لماذا تفضل إسرائيل عمر سليمان؟
إلى أخى وصديقى حازم أبوإسماعيل
مرشح واحد ونائبان في إطار فريق رئاسي
عن عمرو موسى.. وقواتنا المسلحة
إسرائيل تفكر فى الحرب.. وفى سيناء (2 -2)
إسرائيل تفكر فى الحرب.. وفى سيناء (1-2)
الساكت عن «خطايا الإخوان» شيطان أخرس
تحية واجبة إلى أيمن نور
كارثة الاستحواذ على مناصب وسلطات الدولة
بين إسرائيل.. والحكام العرب

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
حل مشكلات الصرف الصحى المتراكمة فى المطرية
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الفارس يترجل
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب

Facebook twitter rss