>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

أمير المقطم ومرشد قطر!

27 يونيو 2012

بقلم : نصر القفاص




 

 

تلاحق الأحداث وازدحامها الشديد، جعلني أؤجل الإشادة بأحد مبدعي الصحافة المصرية.. وأقصد به هذا الفنان العبقري الذي يقدم غلاف مجلة أكتوبر أسبوعيا.. وأعتذر له – مسبقا – لأنني لم أتمكن من الوصول إلي اسمه لأسباب عديدة.. المهم أن آخر غلاف للمجلة قدمه، كان عبارة عن علامة استفهام.. في خلفيتها مجموعة من الصور – شديدة التعبير – وتحتها جملة واحدة: «ماحدش فاهم حاجة!»

 

العنوان كان دافعي إلي الكتابة عن تعذر بث قناة «الجزيرة مباشر مصر» من القاهرة، بعد وقف السلطات المصرية بثها.. واضطرارها للبث من الدوحة.. وبغض النظر عما أكدته أن الدوحة وميدان التحرير والمقطم أعلنوا الوحدة الاندماجية.. فإنني أحاول أن أفهم ما يدور حولي في الوطن بمشهده السياسي.. فنحن بصدد رئيس جمهورية – منتخب – ذهب إلي القصر الجمهوري قبل تأدية اليمين الدستورية.. يمارس عمله رسميا، دون توقيعه علي أوراق مسئوليته عن تسلم هذا العمل.. وفي الوقت ذاته يمارس المعارضة، ويرفض تحديد يوم امتثاله للقانون والدستور لأداء القسم المطلوب منه أمام الشعب والدنيا.. وعلي التوازي يمارس حزب الأكثرية ومن معه، ليمثلوا أغلبية ساحقة، دور المحرضين علي الخروج عن النظام العام والقانون والدستور.. كل هذا يحدث باسم الدفاع عن الدولة، في معركة مقدسة لإسقاط أركان تلك الدولة!

 

لم أفهم قبول الرئيس – المنتخب – محمد مرسي الذهاب للقاء المشير «محمد حسين طنطاوي» والاجتماع معه، ثم الاجتماع بالمجلس الأعلي للقوات المسلحة.. وبعدها اجتماعه بالمجلس الأعلي للشرطة.. ثم الاجتماع بالنائب العام ورموز السلطة القضائية.. قبل أن يلتقي بقيادات الصحف القومية والحزبية والخاصة.. كل هذا يحدث دون أن يتم تحديد موعد أداء الرئيس - المنتخب – للقسم أمام الشعب والدنيا.. كيف.. ولماذا؟. لا أفهم شيئا علي الإطلاق فاتجه إلي تأكيد إعجابي بغلاف مجلة أكتوبر.

 

حزب الأكثرية يخاطب «الشعب المصري الشقيق» عبر الفيس بوك ليقول إن أجهزة أمن الدولة.. المفترض فيها أنها أصبحت أجهزة دولته التي لا يكف عن الصراخ بأنه حاميها وممثلها الشرعي.. فنجده يواصل التعريض والتشهير بها قبل الانقضاض عليها نهائيا.. وفي الوقت ذاته يرفض هذا الحزب الاعتراف بالإعلان الدستوري المكمل، مع تأكيده علي احترامه للجيش المصري.. دون إشارة إلي المجلس الأعلي للقوات المسلحة الذي اجتمع به الرئيس – المنتخب – ورئيس هذا الحزب – المستقيل – لتدفعني تلك الصورة إلي السؤال عن: «من يلعب دور دكتور جيكل ومن يعلب دور مستر هايد في الشخصية الواحدة»!. واضح بالضرورة أننا عندما ابتلعنا إهانة إمارة قطر للدولة المصرية العظيمة والعريقة.. وهي التي تدعي اضطرارها للبث من الدوحة لمنع السلطات المصرية بثها في القاهرة.. فذهبت إلي استعراض عضلاتها بممارسة العمل عبر كل شبر من أرجاء الوطن.. وقد مرت علينا تلك اللعبة، فاختار أمير جماعة الحرية والعدالة القاطن في المقطم تطبيق منهج المرشد العام لجماعة «قطر» بادعاء شيء والاتجاه إلي ممارسة عكسه.. وفيما يبدو أن كليهما يحاول أن يبيع «المية في حارة السقايين» أو لعله يعتقد أنه اخترع لعبة «الثلاث ورقات»!

 

الحكاية بوضوح أن جماعة الحرية والعدالة يتقدمها الرئيس المنتخب، يمارسون لعبة هدم أركان الدولة.. فهم يحاولون تشويه مؤسسة الشرطة ومؤسسة القضاء ومؤسسة الإعلام.. مع استمرار ضربهم للمؤسسة العسكرية باستهداف المجلس الأعلي للقوات المسلحة.. وفي ممارستهم لتلك العملية يشيدون بالمؤسسات الأربع بالكلام، ويطلقون عليهم الحملات الشرسة لإفقاد الشعب والمجتمع الدولي الثقة بهم.. ولعل انحيازهم للمجلس الأعلي للقوات المسلحة.. وتحالفهم معه عقب رحيل المخلوع ليكسبوا أكبر مساحة فوق أرض الواقع.. ثم انقلابهم عليه ليضيفوا مساحة أخري لا تقل في حجمها عما فازوا به في مرحلة التحالف معه.. يؤكد أنهم انتقلوا لمرحلة جديدة تتمثل في إطلاق تصريحات إيجابية من قيادات جماعة الحرية والعدالة في القمة تجاه مؤسسات الدولة.. ثم تحريك جموعهم الغفيرة من «جند الأمن المركزي السياسي» التابع لجماعتهم ضد المؤسسات ذاتها.. وهو ما يشير إلي أننا علي أعتاب مرحلة جديدة هدفها تحقيق «التمكين» والتمكن من أعناق الوطن.. وباعتباري واحداً من الذين لا يفهمون ما يدور حولهم.. أطرح أسئلة أرجوا اعتبارها صادقة:

 

أولا: ماذا يعني ذهاب رئيس منتخب بأغلبية من الشعب، للقاء رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة ثم أعضاء مجلسه؟.. أستطيع الإجابة بالتأكيد علي أن هذا الرئيس يحاول القول إنه يمتثل للقانون ثم الإعلان الدستوري والإعلان المكمل.. ويقدم للمجتمع الدولي برهانا علي احترامه وتقديره للدولة المصرية.. لكن ذلك لا ينفي حقيقة أخري قائمة علي الأرض نذهب إليها.

 

ثانيا: ماذا يعني رفض جماعة الحرية والعدالة لكل ما يؤكد الرئيس المنتخب موافقته عليه.. ثم نراهم يغضون البصر عن تجاوز واضح في حق القانون والدستور.. فاجتماع الرئيس المنتخب مع أعلي مستويات الدولة في الجيش والشرطة والقضاء والإعلام، دون تأديته لليمين الدستورية.. كان يفرض علي تلك الجماعة إصدار بيان واضح يحدد موقفها مما يحدث أمامها وأمامنا وأمام المجتمع الدولي.

 

ثالثا: أطرح سؤالا حول حملات التشويه والتحريض من جانب جماعة الحرية والعدالة لكل من يخالفهم الرأي.. بل ضد كل من يحاول أن يعلي قيمة أركان الدولة المصرية.. ووصل الأمر إلي حد تحريك جيوشهم الإلكترونية، وفي الميادين ضد رموز بعينهم لاغتيالهم معنويا.. ولا أستبعد ذهابهم إلي الاغتيال بالمعني المادي للكلمة.. لا يهمني الحديث عن مؤامرتهم ضدي شخصيا.. لكنني أسأل عن المؤامرة ضد «ضياء رشوان» و«فريدة الشوباشي» و«أسامة الغزالي حرب» و«محمد أبو حامد» وآخرين.. ويبدو أن العجلة ستدور بأسرع مما كنا نتخيل.. لنجد أنفسنا أمام مواجهة جنبتنا إياها نتيجة انتخابات الرئاسة بإعلان فوز الدكتور «محمد مرسي» رئيسا.. أي أن جماعة الحرية والعدالة ترفض ذهاب الوطن إلي الاستقرار والبناء.. بل أزعم أنها تبحث عن هدم الدولة المصرية اولا.. قبل أن تشرع في بناء ما يعتقدونه حول «أستاذية العالم».. وسيبقي اللعب بالنار عنوانا للمرحلة القادمة.. ومن يقدم علي تلك الممارسات، لا بد وأن صندوقه الأسود يؤكد له أن ما فاز به من أغلبية تحوطه علامات الاستفهام والتعجب!

 

المقرر الدراسي المعتمد من المرشد العام لجماعة قطر ينفذه أمير جماعة الحرية والعدالة عبر اجتهاد يجعلني أتذكر كتاب «سلاح التلميذ».. ولعلي أستطيع الإشارة إلي كتاب «أحجار علي رقعة الشطرنج» الذي يعتنقه من يعتقدون أن زمنه مازال صالحا في القرن الواحد والعشرين.. وتبقي قناة «الجزيرة مباشر مصر» محظوراً عليها البث من القاهرة بعد منع السلطات المصرية بثها.. واضطرارها للبث من الدوحة.. وهذا يعني أنها تلعب دور الجماعة المحظورة.. أما جماعة الحرية والعدالة فقد اختارت ارتداء ملابس الدولة القزم!

 







الرابط الأساسي


مقالات نصر القفاص :

ليس عندى ما أكتبه!
اخرسوا!
كانت ناقصة وزير الاستثمار!
عندما يحكم التنظيم السرى!
اضحك.. الحكومة طلعت حلوة!
وحدة اندماجية بين مصر والدوحة وغزة
«واشنطن» الفرحانة بالدكتور «مرسى»!
وليمة الإخوان المسمومة!
حمدين صباحي والجماعة!!
«جمهورية مصر التجريبية»!
اسألوا «ريا وسكينة»!
ألو.. يا رئاسة الجمهورية!
اسمه «جمال عبد الناصر» يادكتور مرسي!
زفة زويل الإسكندرانى!
عاش جمال عبد الناصر
الكتاتنى ومهران والشيخ!
عودة «البرنس» الضال!
هيلاري والإخوان.. في السيرك!
إخوان شو.. اوعي تغير المحطة!
رقصة الإخوان الأخيرة!
الإعلام على طريقة «سكسكة»!
وزير الداخلية.. عنوان المؤامرة!
مبروك.. لرئيس تحرير الأهرام المقبل!
على طريقة «يوسف شاهين»!
«هجايص» مجلس الشورى!
إلى فرعون المقطم!
عملية هدم الصحافة القومية!
اتعلموها..يا كلامنجية»!
هاللو شلبي!
سامحونى.. أنا مواطن صالح!
«الدوحة» و«ميدان التحرير» إيد واحدة!
أنا متشائم يا دكتور مرسى!
رسالة إلي آية الله محمد بديع!
نخبة تبحث عن مؤلف!
«هرتلة» جماعة الحرية والعدالة!
البرنس.. بين قوسين!!
ابحثوا معي عن «أبو بركة»!
تفاءلوا.. تصحوا
الآن أتكلم!
اللعنة على العام 1928!
اللواء محمد البطران.. رسالة رقم (8)
رحمة محسن.. رسالة رقم (7)
إلي كل الشهداء
أنس محيى الدين.. رسالة رقم (6)
إسلام متعب.. رسالة رقم (4)
زياد بكير.. رسالة رقم «3»
الشيخ عماد عفت.. رسالة رقم (2)
مينا دانيال رسالة رقم (1)
كنا تلامذة!
الثورة الإعلامية المزيفة!
كل رجال الرئيس!
لو سألوك!
زمن علوى حافظ!
لا عزاء لأصحاب النهضة
سأنتخب أبو الفتوح
غاب سرور والشريف.. وحضر الكتاتني وفهمي!
فيلم الرئاسة.. بين السماء والأرض!!
شفيق و«العندليب» وابن شداد!
الثوار.. والذين حاولوا خداعهم!
عمرو موسى المفلفل!
«بالدمع جودي يا عين»!
معركة الثورة الحاسمة!
الكرسي.. عايز مرسي!
لسه الأغانى ممكنة!
اعتذار للدكتور «العوا»!
اللى يحضر العفريت!
حكومة الأمن المركزى!
شفيق.. يا راجل!
بلطجية أم أمناء شرطة؟!
عزة فياض.. والجماعة!
سحرة الفرعون في تونس!
التلمسانى.. وسحرة الفرعون!
«الشاطر» يصعد للهاوية!
أرفض التوقيع علي بياض!
انتخبوا عبد المنعم أبو الفتوح
القدس والمفتى فى المزاد العلنى!
هنا شقلبان!!
عمرو موسى فى عزبة الهجانة!
«أبو إسماعيل».. وأغنية لولاكى!
قطر في عين العاصفة!
مصر ترفع الكارت الأحمر!
كفار قريش.. وسحرة الفرعون
بين المهاجر والمصير!
قالوا «نعم» ويعتذرون عنها!
جوبلز والبارودى والشاطر!
سلطان.. بين أبو العلا وأبو الفتوح!
آه.. لو تكلمت أم حازم !
اللواء والمهندس.. وأشياء أخري!
يا معشر «المقطم»!
حضرات السادة الحجاج!
الشاطر وعز وجهان لثورة واحدة
القلم يفكر

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
منافسة شرسة بين البنوك لتمويل مصروفات المدارس

Facebook twitter rss