>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

رسالة إلي آية الله محمد بديع!

24 يونيو 2012

بقلم : نصر القفاص




أكتب إليكم قبل إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية بساعات، وإنني علي يقين أن القراء سيطالعون رسالتي بعد أن يكونوا قد عرفوا رئيس جمهورية مصر العربية القادم.. سواء نجح الدكتور «محمد مرسي» أو الفريق «أحمد شفيق» فهذه كلمتي إليكم.

أعلم أنكم تربيتم علي دروس السمع والطاعة.. لذلك أستأذنكم في أن تسمعوني.. أما الطاعة فهي حق لكم علي جيوش لا تفكر، لكنها تعلمت ان تنحني علي أيديكم لتقبيلها.. وبما أنني أتشرف بأن أضع نفسي في خندق ثورة 25 يناير، اسمحوا لي بالتأكيد علي رفضي للاعتراف بأنكم كنتم جزءا من الثورة.. بل إنني علي يقين بأنكم عملتم كثورة مضادة قبل وبعد اندلاع تلك النيران الزكية.. وسواء رفضتم أو اعترفتم، بأنكم ضد أولئك المارقين الذين رفعوا رايات الرفض للفساد والنظام الساقط.. المهم ان الحقيقة ستبقي حقيقة، والأكاذيب ستأكلها النيران! ولعلكم في لحظة صدق - إن كنتم تعرفون معني الصدق – تدركون أنكم حصدتم من تلك الثورة ما لم تحلموا به من ثمار.. وأخشي التأكيد علي أنني أري دموع الندم علي وجناتكم.. فقد عهدتكم طوال تاريخ جماعتكم.. لا تؤمنون بغير أنفسكم، ولا ترون غير جماعتكم.. أما نحن من أبناء «الشعب المصري الشقيق» فقد تعودنا أن نري الكذب كذبا.. والحقيقة حقيقة.. لذلك لم ننخدع فيكم.. لكننا اعتقدنا أنكم مصريون مثلنا.. والحقيقة أن أتباعكم مصريون مثلنا.. لكنهم – للأسف – لا يفكرون ولا يتدبرون ولا يعلمون.. فرسالتكم تقوم علي أن يتبعكم السفهاء.. مهما حصلوا أو تحصلوا علي درجات العلم.. ولعلك تدرك احترامي وتقديري للمخدوعين بالملايين فيكم وفي جماعتكم.. ولا يهمني إدراكك.. لكنه اعتراف بالتقدير للذين يرون فيكم الملاك.. وأراكم شيطانا رجيما.. وهذا قول صريح أوقع عليه، دون خوف او وجل من عقابكم السريع.. وأدرك أن كلماتي تلك ربما يكون ثمنها حياتي وروحي.. لكنني أستمسك بقول كلمة الحق في اللحظات الفاصلة.. وسواء كان مرشحكم الذي سخرنا منه بوصفه، «استبن».. أو كان المرشح المنافس له رئيسا للجمهورية.. فما يعنيني أن أجاهر بكلمة الحق في وجهكم إن شاءت الأقدار أن تكون السلطان الجائر!

إليكم.. كمرشد عام لما يسمي بجماعة الحرية والعدالة بعد تغليفها بالأكاذيب.. أكتب مؤكدا أن فوز مرشحكم بالرئاسة، سيكون وبالا عليكم.. وأؤكد في الوقت ذاته أن انكشاف أمركم، بسقوط مرشحكم في انتخابات الرئاسة.. سيكون وبالا عليكم.. فقد اخترتم هذا المكان وتلك المكانة.. كذبتم كثيرا.. مارستم كل ألوان التدليس علي مدي أكثر من عام ونصف العام.. عفوا علي مدي اكثر من 80 عاما.. نجوتم من كوارث عديدة.. لكنكم في تلك اللحظة أردتم باختياركم، أن يمسككم «الشعب المصري الشقيق» متلبسين بجريمة كنتم قادرين علي الهروب منها لعقود طويلة.. ولعلك تدرك أن مؤامرتك مع جماعتك علي ثورة 25 يناير، كانت مفضوحة بما أعمي عينيك.. وتدرك أيضا أن ما جنيته من ثمار جعلكم مع رموز جماعتكم تختالون في الأرض فرحين.. ونسيتم أن الله لا يحب كل مختال فخور. إليكم أقول.. أكاذيبكم انطلت علي الأمة وعلي الدنيا لعقود طويلة.. وشاء علمكم كطبيب بيطري أن تذهبوا إلي حافة الهاوية بأقدامكم.. وهذا ليس غريبا عليكم عندما نصبتم أستاذا في علم الحشرات، ليكون رئيسا للبرلمان.. كم كان مثيرا للسخرية أن تختاروا صيدليا رئيساً لمجلس الشوري.. ولعلكم تعلمون أن الطبيب لا يصلح إطلاقا للعلاقات الدولية.. وأعلم أنكم لم تختاروا المهندس في الفيزياء كمرشح للرئاسة.. وكانت إرادتكم تتجه إلي سيدكم جميعا – خيرت الشاطر – ليكون مرشحكم.. وشاءت القوانين أن تحرمه من هذا الشرف العظيم.. فذهبتم بالخط المستقيم إلي نهايته.. صدقتم أنفسكم.. وصدق المواطن الأمريكي – الهوي – ويكفيني أن اثنين من أبنائه يحملان الجنسية الأمريكية.. وبما أن شعبنا العريق والمحترم، لم يدقق في تلك التفاصيل طوال المشوار.. فقد ذهب به إلي ذروة الدراما.. أي أنه أصبح قاب قوسين أو ادني من رئاسة جمهورية مصر العربية – العظيمة – وبغض النظر عن النتيجة.. أحدثكم صارفا النظر عن الحديث معه.. فكلنا يعلم أنه مجرد «فاترينة» لاختياركم وقراركم وتوجهاتكم.. ولو حدث وأصبح رئيسا لهذا الوطن.. فالعالم أجمع يعلم أن الكلمة الأخيرة ستكون معكم.. والعالم يعرف أنه قبل أن يتحدث معكم، لا بد أن يكون قد أقنع المهندس «خيرت الشاطر».. وكاتم أسرار جماعتكم «محمود عزت».. وتلك علامة من علامات قيامة هذا الوطن!. وكل هذا ليس مهما.. فالمهم عندي أن أصارحكم بأنكم لستم إخوانا.. ولستم مسلمين.. وعفوا إن كان قد سبقني إليها مرشدكم الأول – حسن البنا – لأنكم تؤسسون بين عالم المسلمين السنة، دولة تأخذ شكل ومضمون إيران في ثوبها الشيعي.. لا يهمني أن تصدقني.. المهم عندي أن أقرع أجراس الخطر فوق أذنيك.. أتمني أن تسمعني وتسمع شعبا لا تعترف به ولا تحترمه.. ولعلكم رأيتم صمته.. وسمعتم صوته.. وما بقي هو الأعظم!

إليكم باعتباركم «آية الله» المرشد العام لجماعة الحرية والعدالة، أؤكد أن مخزونكم من الذكاء.. يتضاءل إلي حد العدم، مع مخزون ذكاء وثقافة وفطنة هذا الشعب الذي تتعاملون معه علي أنه مجرد صديق.. ولعلكم تلتحفون في تلك اللحظة بقوة الولايات المتحدة الأمريكية.. وتتدثرون بغطاء وهمي من حاكم الآستانة.. أما «فئران السبتية» داخل منطقة الخليج – يمرحون في دوحتهم – فهم بكل ثرواتهم.. أنتم تعلمون انهم مجرد ساعي بريد.. وبغض النظر عن تلك التفاصيل.. أؤكد لكم أن مصر يصعب عليكم أن تحكموها.. ولو نجح مهندسكم الأمريكاني.. ستكون العواقب وخيمة عليكم.. وبافتراض أنه عجز عن تجاوز خط النهاية.. فالعواقب ستكون وخيمة جدا عليكم.. فأنتم من اختار أن يصل إلي هذا المصير.. وذلك ليس غريبا عليكم.. فقد سبقكم إليه مرشدكم الأول.. وتورط فيه مرشدكم الثاني.. ولم يتمكن من العبور به مرشدكم الرائع – عمر التلمساني – لأنكم اخترتم تدمير ثماره.. وانحرفتم إلي حيث وصلتم إلي تلك اللحظة الدرامية.. وأتمني أن تراجعوا الدرس.. فقد جاءتكم الفرصة كاملة ومكتملة.. لكنكم اطلقتم علي أنفسكم الرصاص.. سواء أصبح مرشحكم رئيسا.. أو لم يصبح.. فقد انكشف أمركم أمام الدنيا.. ولا عزاء لآية الله «علي خامنئي» الذي راهن عليكم كامتداد للثورة الإيرانية.. فإذا بكم تخزلون الشعب المصري الشقيق.. وتتقدمون إلي حيث نهايتكم المحتومة.. فهم ليسوا شيعة وليسوا مسلمين.. وأنتم لستم سنة ولستم بمسلمين.. وللولايات المتحدة الأمريكية خالص العزاء في مؤامرتها .. وعلي أمير قطر السلام.. ولنا معه لقاء يمكن أن نعد له بالشهور وليس بالسنين!







الرابط الأساسي


مقالات نصر القفاص :

ليس عندى ما أكتبه!
اخرسوا!
كانت ناقصة وزير الاستثمار!
عندما يحكم التنظيم السرى!
اضحك.. الحكومة طلعت حلوة!
وحدة اندماجية بين مصر والدوحة وغزة
«واشنطن» الفرحانة بالدكتور «مرسى»!
وليمة الإخوان المسمومة!
حمدين صباحي والجماعة!!
«جمهورية مصر التجريبية»!
اسألوا «ريا وسكينة»!
ألو.. يا رئاسة الجمهورية!
اسمه «جمال عبد الناصر» يادكتور مرسي!
زفة زويل الإسكندرانى!
عاش جمال عبد الناصر
الكتاتنى ومهران والشيخ!
عودة «البرنس» الضال!
هيلاري والإخوان.. في السيرك!
إخوان شو.. اوعي تغير المحطة!
رقصة الإخوان الأخيرة!
الإعلام على طريقة «سكسكة»!
وزير الداخلية.. عنوان المؤامرة!
مبروك.. لرئيس تحرير الأهرام المقبل!
على طريقة «يوسف شاهين»!
«هجايص» مجلس الشورى!
إلى فرعون المقطم!
عملية هدم الصحافة القومية!
اتعلموها..يا كلامنجية»!
هاللو شلبي!
سامحونى.. أنا مواطن صالح!
أمير المقطم ومرشد قطر!
«الدوحة» و«ميدان التحرير» إيد واحدة!
أنا متشائم يا دكتور مرسى!
نخبة تبحث عن مؤلف!
«هرتلة» جماعة الحرية والعدالة!
البرنس.. بين قوسين!!
ابحثوا معي عن «أبو بركة»!
تفاءلوا.. تصحوا
الآن أتكلم!
اللعنة على العام 1928!
اللواء محمد البطران.. رسالة رقم (8)
رحمة محسن.. رسالة رقم (7)
إلي كل الشهداء
أنس محيى الدين.. رسالة رقم (6)
إسلام متعب.. رسالة رقم (4)
زياد بكير.. رسالة رقم «3»
الشيخ عماد عفت.. رسالة رقم (2)
مينا دانيال رسالة رقم (1)
كنا تلامذة!
الثورة الإعلامية المزيفة!
كل رجال الرئيس!
لو سألوك!
زمن علوى حافظ!
لا عزاء لأصحاب النهضة
سأنتخب أبو الفتوح
غاب سرور والشريف.. وحضر الكتاتني وفهمي!
فيلم الرئاسة.. بين السماء والأرض!!
شفيق و«العندليب» وابن شداد!
الثوار.. والذين حاولوا خداعهم!
عمرو موسى المفلفل!
«بالدمع جودي يا عين»!
معركة الثورة الحاسمة!
الكرسي.. عايز مرسي!
لسه الأغانى ممكنة!
اعتذار للدكتور «العوا»!
اللى يحضر العفريت!
حكومة الأمن المركزى!
شفيق.. يا راجل!
بلطجية أم أمناء شرطة؟!
عزة فياض.. والجماعة!
سحرة الفرعون في تونس!
التلمسانى.. وسحرة الفرعون!
«الشاطر» يصعد للهاوية!
أرفض التوقيع علي بياض!
انتخبوا عبد المنعم أبو الفتوح
القدس والمفتى فى المزاد العلنى!
هنا شقلبان!!
عمرو موسى فى عزبة الهجانة!
«أبو إسماعيل».. وأغنية لولاكى!
قطر في عين العاصفة!
مصر ترفع الكارت الأحمر!
كفار قريش.. وسحرة الفرعون
بين المهاجر والمصير!
قالوا «نعم» ويعتذرون عنها!
جوبلز والبارودى والشاطر!
سلطان.. بين أبو العلا وأبو الفتوح!
آه.. لو تكلمت أم حازم !
اللواء والمهندس.. وأشياء أخري!
يا معشر «المقطم»!
حضرات السادة الحجاج!
الشاطر وعز وجهان لثورة واحدة
القلم يفكر

الاكثر قراءة

مصر محور اهتمام العالم
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!
يحيا العدل
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة

Facebook twitter rss