>



صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

المقالات

حضرات السادة الحجاج!

5 ابريل 2012

بقلم : نصر القفاص




 

 

 

 

 

الحاج «أحمد الشريف» رئيس مجلس الشوري وخليفة «صفوت فهمي» القابع خلف القضبان في طرة.. مكلف بمهمة شديدة الخطورة، ألا وهي تأميم الصحافة المصرية لحساب جماعة الحرية والعدالة.. وفي أوقات فراغه يدير الغرفة الثانية في البرلمان.. فهو القائل لا فض فوه، عندي أطنان من المستندات حول فساد المؤسسات الصحفية.. ولا أعرف ما هي نوع المركبات التي نقلت له تلك الأطنان.. ولا أعرف أين خزنها.. فهل احتفظ بها في مخازن مجلس الشوري.. أم أرسلها إلي مخازن المقطم، حيث المقر الرئيسي لأجهزة الدولة الرسمية وعنوانه ما يسمي بجماعة الإخوان المسلمين.

أما الحاج «سعد سرور» رئيس مجلس الشعب وخليفة «فتحي الكتاتني» القابع خلف القضبان في طرة أيضا.. فهو مشغول بعملية تأميم الجهاز المركزي للمحاسبات، وفي أوقات فراغه يدير الجلسات العامة لمجلس الشعب.. وأحيانا يتولي إدارة جلسات الجمعية التلفيقية للدستور..

 

 

دون أن ينسي إعطاء التمام حول ما أنجز، برحلة قصيرة إلي المقطم.. يعرج منها إلي مدينة 6 أكتوبر، حيث فيللته التي تم رصف الطريق المؤدي إليها بعد تنصيبه كرئيس لرؤساء كل الهيئات والمؤسسات في الوطن.. وبعد رحلة لاستعراض مئات «البدل» وآلاف «القمصان» مع عشرات الآف من «الكرافاتات» لتحديد ما سيرتديه في اليوم التالي.. يستريح علي الأريكة ويرفع سماعة الهاتف لتقديم تقرير بما أنجز لـ«الشاطر» الذي لا ينام قبل أن يتمم علي «الجماعة»!

ونصل إلي الحاج «أحمد أبو بركة» المتحدث الرسمي – وغير الرسمي – باسم جماعة الحرية والعدالة، فهو يوزع وقته بين الفضائيات وهواتفه المحمولة ليرد علي الإذاعة.. وبينهما يطلق التصريحات النارية، مبشرا أعضاء المجلس العسكري بمصير «معمر القذافي».. وفي أوقات الفراغ يمارس هوايته كرجل قانون وفقيه دستوري!

 

وإذا وصلنا إلي الحاج «محمد البلتاجي» الذي يلعب الدور وعكسه.. فهو إخوان ومتحفظ علي أداء الإخوان.. وهو حرية وعدالة يقاتل ضد الحرية والعدالة.. وهو جماعة لكنه يفكر في اللجوء إلي قانون «الخلع» من «الجماعة».. وعندما يستريح يتذكر أنه طبيب.. وإن كان لديه وقت فهو يذهب للسمر مع المعارضة لتوفيق رأسها مع رأس الجماعة في «الحلال»!

 

وأخشي أن أنسي الحاج «عصام العريان» رجل العلاقات الدولية في البرلمان، باعتباره طبيبًا.. ومعلوم بالضرورة العلاقة بين المهنة ورئاسته للجنة، فالذي يربط بينهما الشريعة التي حصل فيها علي شهادة.. وفي أوقات فراغه يدخل غرف العمليات لطبخ المؤامرات الشهية وتوصيلها إلي منازل معلوم عناوينها بالضرورة!

 

ولا يجوز تجاهل الحاج «محمود غزلان» متعهد توريد الأزمات وإثارة البلبلة مع من تريد جماعة الحرية والعدالة الاشتباك معه.. وكانت أبرز عملياته تلك التي فجرها مع دولة الإمارات العربية المتحدة، حين هاجم حكومة دبي.. لكنه سقط صريعا أمام طلقات قائد الشرطة هناك.. وبالتأكيد أصابه اكتئاب لعجزه عن الرد، فضلا عن خسارة جماعته لكل العاملين في دولة الإمارات مع ذويهم الذين يعيشون داخل الوطن.. أما أكثر عملياته تحقيقا للمكسب، فقد تمثلت في هجومه علي الصحافة المصرية.. بالسب والقذف في جميع الاتجاهات ضد من يمارسون مهنة الإعلام.. فقد أسعده أن الرد عليه كان ضعيفا وعلي استحياء.. واختارته الجماعة للتشهير بالدكتور «سيد البدوي» رئيس حزب الوفد، حين خرج علينا ليقول: إن البدوي هو الذي طلب ضمه إلي الجمعية التلفيقية للدستور.. وقد ألقمه رئيس حزب الوفد حجرا، بإذاعته نص المكالمة بينه وبين الحاج «محمد المرسي» رئيس جماعة الحرية والعدالة – ليس المرشد – ومنه اكتشفنا أن الجماعة هي التي ألحت علي ضم الدكتور «سيد البدوي» للجمعية التأسيسية..

 

 

المهم أن الحاج «محمود غزلان» إذا لم يجد أزمة يصدرها للخارج.. فهو بارع في استيراد الأزمات، وكانت صفقته بتصريح شديد الركاكة والتخاذل حول الدكتور «كمال الهلباوي».. مصدرا لقلقه مع انزعاج جماعته.. لكنه لا يهمه أي شيء، طالما انه ينفذ توجيهات وتعليمات «الشاطر»! ولن أشير إلي أن معركته مع دولة الإمارات مكشوفة للأغبياء قبل الأذكياء، فهي لحساب «الدوحة» وتفوح منها رائحة امتياز إعادة احتلال قناة السويس عن طريق قطر.. بمعرفة «الشاطر»!

 

حضرات السادة الحجاج الطيبين – المواطنين الصالحين – في جماعة الحرية والعدالة.. قائمتهم أصبحت طويلة للحد الذي يجعلني مضطرًا للاختصار.. فالحاج «أسامة ياسين» طبيب الأطفال، جعلوه رئيسا للجنة الشباب.. باعتباره ينوي تكملة مشوار تعليمه! اكتشفنا أنه قطب إخواني بارز، كان كامنا في زمن «المخلوع».. أما الحاج «سعد الحسيني» الذي أمسك بدفاتر الخطة والموازنة في مرحلة تأهيله، للإمساك بدفاتر ميزانيات وتمويل الجماعة بعد أن شرعوا في تقديم «الشاطر» رئيسا للجمهورية.. فهو يمارس الهندسة بالنظر إلي شهادته علي الحائط فقط.. ويسعي لتجويد دوره كقرين لكل من أمسك بدفاتر المؤتمرات، فيظهر أحيانا ويختفي أحيانا.. وفي ظهوره واختفائه يمارس لعبة الغموض، باعتبارها الباب الملكي للحصول علي أوسكار «الشاطر»!

 

لا داعي للتوقف أمام أدوار آخرين من الحجاج الطيبين.. فقد تعمدت تجاهل دور الحاج «محمد مرسي» ولا تسألوني إن كنت أعرفه علي أنه «محمد مرسي» أو بدون «ألف» و»لام».. المهم أنه رئيس حزب الأكثرية ويقود الأغلبية في البرلمان.. وسمح لنفسه بأن يذهب لاستكمال أوراق «الشاطر» ضمن من رافقوه في رحلته!

 

حضرات السادة الحجاج من قيادات جماعة الحرية والعدالة.. انكشفوا بما لا يصدقه عقل..

 

وتأكد لنا أن نظام «المخلوع» انتصر عليهم لأنه كان أكثر غباء منهم.. وفرض عليهم الصمت والسكون، مع التفاوض والمساومة.. لمجرد أن كليهما وجهين لعملة واحدة.. وهذا ليس جديدا أقوله، لكنني أكدت ذلك بوضوح قبل ثورة 25 يناير في عشرات المقالات.. واعتقادي أنهم قرأوها ويعرفون ذلك جيدا.. وإذا كنت أفهم ممارساتهم الساذجة في السياسة، فهم لا يفهمون أن «الشعب المصري الشقيق» شديد الذكاء.. ولأنهم راهنوا علي أن مصر ليس فيها شعبا،

 

 

كانوا يتفاوضون علي عدد المقاعد التي يحصلون عليها في البرلمان.. ولأنهم فهموا رسالة الشعب المصري بالثقة فيهم قبل شهور بالمعني والشكل والمضمون الخطأ.. ستأخذهم المفاجأة بأعنف مما يتخيلون، فهم لا يكترثون بالأزهر ولا الكنيسة ولا المحكمة الدستورية.. بل ذهبوا إلي العبث بمقدرات الوطن في صحافته وجهازه المركزي للمحاسبات مع أحزابه المدنية.. وأشهروا السيف في وجه المجلس الأعلي للقوات المسلحة ليهددوه بأنه سيذهب إلي حيث ذهب «معمر القذافي» دون إشارة إلي اقترانه دائما بالجنون! وباعتبارهم الأذكياء إلي حد لا يتخيله عقل.. فقد راهنوا علي «واشنطن» فقط.. مع ممارسة الغزل العفيف مع «تل أبيب».. وكل تلك الخطوط والخيوط تؤدي في النهاية إلي ميدان المعركة واسمه ميدان «الشاطر»!

 

 







الرابط الأساسي


مقالات نصر القفاص :

ليس عندى ما أكتبه!
اخرسوا!
كانت ناقصة وزير الاستثمار!
عندما يحكم التنظيم السرى!
اضحك.. الحكومة طلعت حلوة!
وحدة اندماجية بين مصر والدوحة وغزة
«واشنطن» الفرحانة بالدكتور «مرسى»!
وليمة الإخوان المسمومة!
حمدين صباحي والجماعة!!
«جمهورية مصر التجريبية»!
اسألوا «ريا وسكينة»!
ألو.. يا رئاسة الجمهورية!
اسمه «جمال عبد الناصر» يادكتور مرسي!
زفة زويل الإسكندرانى!
عاش جمال عبد الناصر
الكتاتنى ومهران والشيخ!
عودة «البرنس» الضال!
هيلاري والإخوان.. في السيرك!
إخوان شو.. اوعي تغير المحطة!
رقصة الإخوان الأخيرة!
الإعلام على طريقة «سكسكة»!
وزير الداخلية.. عنوان المؤامرة!
مبروك.. لرئيس تحرير الأهرام المقبل!
على طريقة «يوسف شاهين»!
«هجايص» مجلس الشورى!
إلى فرعون المقطم!
عملية هدم الصحافة القومية!
اتعلموها..يا كلامنجية»!
هاللو شلبي!
سامحونى.. أنا مواطن صالح!
أمير المقطم ومرشد قطر!
«الدوحة» و«ميدان التحرير» إيد واحدة!
أنا متشائم يا دكتور مرسى!
رسالة إلي آية الله محمد بديع!
نخبة تبحث عن مؤلف!
«هرتلة» جماعة الحرية والعدالة!
البرنس.. بين قوسين!!
ابحثوا معي عن «أبو بركة»!
تفاءلوا.. تصحوا
الآن أتكلم!
اللعنة على العام 1928!
اللواء محمد البطران.. رسالة رقم (8)
رحمة محسن.. رسالة رقم (7)
إلي كل الشهداء
أنس محيى الدين.. رسالة رقم (6)
إسلام متعب.. رسالة رقم (4)
زياد بكير.. رسالة رقم «3»
الشيخ عماد عفت.. رسالة رقم (2)
مينا دانيال رسالة رقم (1)
كنا تلامذة!
الثورة الإعلامية المزيفة!
كل رجال الرئيس!
لو سألوك!
زمن علوى حافظ!
لا عزاء لأصحاب النهضة
سأنتخب أبو الفتوح
غاب سرور والشريف.. وحضر الكتاتني وفهمي!
فيلم الرئاسة.. بين السماء والأرض!!
شفيق و«العندليب» وابن شداد!
الثوار.. والذين حاولوا خداعهم!
عمرو موسى المفلفل!
«بالدمع جودي يا عين»!
معركة الثورة الحاسمة!
الكرسي.. عايز مرسي!
لسه الأغانى ممكنة!
اعتذار للدكتور «العوا»!
اللى يحضر العفريت!
حكومة الأمن المركزى!
شفيق.. يا راجل!
بلطجية أم أمناء شرطة؟!
عزة فياض.. والجماعة!
سحرة الفرعون في تونس!
التلمسانى.. وسحرة الفرعون!
«الشاطر» يصعد للهاوية!
أرفض التوقيع علي بياض!
انتخبوا عبد المنعم أبو الفتوح
القدس والمفتى فى المزاد العلنى!
هنا شقلبان!!
عمرو موسى فى عزبة الهجانة!
«أبو إسماعيل».. وأغنية لولاكى!
قطر في عين العاصفة!
مصر ترفع الكارت الأحمر!
كفار قريش.. وسحرة الفرعون
بين المهاجر والمصير!
قالوا «نعم» ويعتذرون عنها!
جوبلز والبارودى والشاطر!
سلطان.. بين أبو العلا وأبو الفتوح!
آه.. لو تكلمت أم حازم !
اللواء والمهندس.. وأشياء أخري!
يا معشر «المقطم»!
الشاطر وعز وجهان لثورة واحدة
القلم يفكر

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
وداعًا يا جميل!
ادعموا صـــــلاح
الحلم يتحقق

Facebook twitter rss